... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
187120 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8932 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 5 ثواني

دمشق.. أصحاب محال يعترضون على إيقاف التصنيع بسوق “المناخلية”

العالم
عنب بلدي
2026/04/15 - 14:37 502 مشاهدة

أثار قرار مديرية المهن والرخص في محافظة دمشق، القاضي بإنذار أصحاب المحال في سوق “المناخلية” بعدم ممارسة نشاطهم الصناعي والاكتفاء فقط بالنشاط التجاري، حالة من الجدل بين أصحاب المحال وأهالي الحي.

مديرية المهن والرخص وجهت إنذارات لأصحاب المحال، استنادًا إلى شكاوى موثقة وردت عبر منصة “محلولة”، ومنحتهم مهلة 15 يومًا لتصويب أوضاعهم.

وقال مدير مديرية المهن والرخص في محافظة دمشق، حسن الحمود، إن الشكاوى الواردة تتعلق بمحال تقوم بأعمال تصنيع في سوق “المناخلية”، رغم أن طبيعة الترخيص الممنوح لها تقتصر على البيع والشراء، إضافة إلى كون المنطقة ذات طابع سكني.

المديرية وجهت إنذارًا لأصحاب هذه المحال للالتزام برخصتهم الأساسية، وهي البيع والشراء دون التصنيع، ومنحتهم مهلة 15 يومًا لإخراج المعدات الصناعية من المنطقة والالتزام بالأنظمة والقوانين، وفقًا للحمود، بحسب ما نشرته محافظة دمشق عبر معرفاتها الرسية، في 8 من نيسان الحالي.

أصحاب محال يعترضون

عدد من أصحاب المحال اعتبروا أن القرار مجحف بحقهم، وأن السوق عمره أكثر من 70 عامًا، معتبرين أن مهلة 15 غير كافية لإخراج المعدات.

حسان المنجد أحد أصحاب المحال في سوق المناخلية، قال لعنب بلدي، إن القرار سيقطع رزق مئات العائلات، معتبرًا أنه غير مقبول، لأن السوق يخدم مدينة دمشق، وهو سوق صغير وخالٍ من المنشآت الصناعية وقرار إزالته غير منطقي.

كما اعتبر أحمد المنجد، وهو أحد المهنيين في السوق، أن القرار مجحف بحق صغار الكسبة والمهنين في السوق، وهو جاء بتوقيف السوق بعد 15 يومًا، وهذه مدة غير كافية، مبينًا لعنب بلدي أن أصحاب المحال اعترضوا على القرار، وحتى الآن لم تظهر نتيجة الاعتراض.

بينما تساءل سعيد عبد الرؤوف، أحد أصحاب المحال في سوق “المناخلية”، عن وجهة انتقال أصحاب المحال، معتبرًا أن القرار خاطئ وغير مدروس.

وقال، “هل يعقل بسبب عدد قليل من شكاوى الأهالي أن ترّحل مئات المحال؟”، لافتًا إلى أن مهن السوق حرفية ليست صناعية.

القرار لإيقاف العمل الصناعي

بدوره، مدير مديرية إعلام دمشق، إبراهيم كوكي، قال إن قرار محافظة دمشق جاء بعد شكاوي متعددة من أهالي المنطقة، آخرها شكوى رسمية حملت تواقيع أكثر من 80 من قاطني البيوت السكنية في المنطقة، تجاه الأعمال الصناعية الجارية في المنطقة.

وأوضح في صفحته عبر منصة “فيسبوك“، مساء الثلاثاء 14 من نيسان، أنه إثر الشكوى، تحركت لجان من مديرية المهن والرخص للاطلاع على طبيعة الشكوى وأثرها الحقيقي على السكان، إذ وجدت اللجنة أن المحال في منطقة الشكوى تمتلك تراخيص تجارية وليس صناعية، فقامت مديرية المهن والرخص بإمهالهم بهدف إيقاف العمل الصناعي فقط.

الإنذارات لم تشمل سوق “النحاسين” الأثري، وإنما كانت موجهة لمنطقة سوق “الحدادين”، والأول غير مشمول بالانذار ولا الإغلاق، وفقًا لكوكي.

وبحسب مدير مديرية إعلام دمشق، فإن قرار مديرية المهن والرخص لم يكن إخلاء المحال نهائيًا، بل كان إيقاف العمل الصناعي فقط (تصنيع، قص، لحام) والاقتصار على المبيع، لمنع الضوضاء التي تؤثر على القاطنين.

محافظ دمشق، ماهر مروان إدلبي، وعد بإعادة دراسة القرار بالتنسيق مع المجتمع المحلي ولجنة الحي، بهدف الوصول إلى نتيجة تناسب المجتمع المحلي وأصحاب المحال معًا، بحسب كوكي.

ويعتبر سوق “المناخلية” من أهم الأسواق التراثية في مدينة دمشق، ويستطيع المارّة مشاهدة كيفية تصنيع أدوات الزراعة والمطارق والشوك والأزاميل وغيرها، وهو مايعطي قيمة من الناحية التراثية، ويضم العشرات من الورشات الحرفية.

ويعود سبب تسمية السوق بـ”المناخلية” إلى العمل الذي امتهنه أهالي الحي، وهو صناعة المناخل والغرابيل، قبل أن يتوسع العمل فيه ويشمل صنع الكثير من أدوات المهن الحديدية والزراعية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤