دمشق الأهلي في الدوري الكروي الممتاز.. محاولات جادة ومتابعة ونتائج لم ترتق إلى مستوى الدعم
لم يجد المدرب الخلوق أنس مخلوف بداً من الانسحاب بعد نهاية مرحلة الذهاب فقدم استقالته لعل أمور الفريق تتحسن مع مدرب جديد، المخلوف بذل ما عنده، لكن النتائج لم تصب في مصلحته، وهناك الكثير من الأمور التي لا تترجم على الصفحات الإعلامية كانت سبباً في سوء النتائج، وفهمكم كفاية.
الخسارة التي قصمت الظهر كانت مع الفتوة وقد غاب عن الفريق نصف اللاعبين بسبب الإصابات أو الحرمان، وهذه الخسارة فرضتها ظروف المباراة لكنها فاضت بما يضيق به الصدر، بيد أن أسوأ حال تجلى بالخسارتين أمام وافدي الدوري الجديدين خان شيخون وأمية وقد رفعتا الكثير من إشارات الاستفهام؟
أفضل إنجاز حققه الفريق كان الفوز على جاريه الشرطة بهدفين نظيفين وعلى الوحدة بهدفين لهدف، والطامة الكبرى أن الفريق بدأ الدوري باللقاءات الكبيرة مع حمص الفداء وأهلي حلب والكرامة وتشرين والطليعة وهذه اللقاءات لم يحقق منها إلا نقطتين اثنتين، وهذا الأمر سيواجهه مدرب الفريق الجديد فراس معسعس الذي يشتكي غياب خط الدفاع للحرمان والإصابة وستكون مباراته الأولى أمام حمص الفداء صعبة للغاية.

الإدارة لم تقصر في دعمها ومتابعتها للفريق، وستواصل ما بدأت به، وأمامه الفرص وافرة لتجاوز أزمة المركز والموقع الخطر.
على صعيد اللاعبين أنهت الإدارة عقد المحترف الجزائري أوشارف شمس الدين وتعاقدت مع العاجي محمد أوتارا لدعم خط الدفاع، كما تعاقد مع مدافع الجيش مازن العيس ومدافع الهلال محمد الجمال واستعاد ابن النادي أكرم درويش، وغادره أحمد عمارة إلى الشعلة.
نال الفريق أربع عشرة نقطة واحتل المركز الثاني عشر، فاز في أربع مباريات على الشعلة والوحدة والحرية بهدفين لهدف وفاز على الشرطة بهدفين نظيفين، وتعادل مع تشرين بهدف لهدف ومع الطليعة بلا أهداف، وخسر تسع مباريات مع خان شيخون وأمية والكرامة بهدفين لهدف، ومع حمص الفداء وجبلة والجيش وحطين بهدف وحيد، ومع أهلي حلب بخمسة أهداف لهدفين ومع الفتوة بأربعة أهداف لهدف.
الغاني انتوني ريتشموند يتصدر قائمة الهدافين بستة أهداف، يليه المصري ميدو نبيل بثلاثة أهداف، وسجل كل من: سمير عباس وأحمد عمارة وكنان نعمة وحاتم نابلسي ووسام سلوم وعبد الله نجار هدفاً واحداً.
له ركلتي جزاء سجلهما الغاني انتوني ريتشموند على فريق أهلي حلب، وعليه ثلاث ركلات جزاء سجلها زيد غرير من الوحدة ومصطفى الشيخ يوسف من جبلة وهادي الملط من الشعلة.
تعرض لاعبان للبطاقة الحمراء، الأولى لوسام سلوم بلقاء حمص الفداء، والثانية لعلي رمال بلقاء حطين، وتعرض عبد الكريم فتيح لعقوبة الإيقاف لثلاث مباريات لشتمه الحكم بلقاء الجيش
وخلت صفحة الغرامات المالية من أي عقوبة بحق الفريق فكان ضمن قائمة اللعب النظيف خلف الشرطة والجيش ووجوده بالمرتبة الثالثة عائد لعقوبات ثلاثة لاعبين.




