#سواليف
أثار مقطع فيديو ظهر فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب وهو يغلق عينيه مراراً ويميل إلى الخلف على كرسيه خلال فعالية رسمية في المكتب البيضاوي، جدلاً جديداً بشأن حالته الصحية، رغم مشاركته في مراسم توقيع أمر تنفيذي وإجابته عن أسئلة الصحفيين.
وتزامن تداول المقطع مع تصريحات مثيرة للجدل لأخصائي العلاج الطبيعي المتخصص في رعاية المسنين آدم جيمس، الذي اعتبر أن ما ظهر في الفيديو قد يتجاوز مجرد الشعور بالإرهاق.
وقال جيمس، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام، إن الأمر “لا يقتصر على الإرهاق فحسب، مع أن له دوراً أيضاً. إنه دماغ رجل يتفتت داخل جمجمته”، مدعياً أن المشاهد قد تكون مرتبطة بأعراض الخرف وما يعرف بـ”متلازمة الغروب”، وهي حالة تشير إلى زيادة الارتباك والتغيرات السلوكية لدى بعض الأشخاص المصابين بالخرف خلال ساعات المساء.
إلا أن هذه التصريحات لم تستند إلى فحص طبي مباشر لترامب أو إلى تقارير وفحوصات طبية منشورة تثبت إصابته بالخرف أو بأي اضطراب عصبي.
ويؤكد مختصون أن تشخيص الخرف أو أي مرض عصبي يتطلب تقييماً طبياً شاملاً، يتضمن التاريخ المرضي والفحوص السريرية والاختبارات المعرفية، ولا يمكن تأكيده اعتماداً على مقطع فيديو قصير أو مظهر عابر خلال مناسبة عامة.
كما سبق للبيت الأبيض أن نفى في مناسبات سابقة مزاعم نوم ترامب خلال فعاليات رسمية، مؤكداً أن الرئيس قد يكون أحياناً في حالة تركيز أو يستريح للحظات خلال الاجتماعات الطويلة.
ويأتي الجدل في وقت تحظى فيه صحة ترامب، البالغ من العمر 80 عاماً، باهتمام واسع، خصوصاً مع تقدمه في السن وكثرة ظهوره في مناسبات واجتماعات تستمر لساعات.
وبينما يرى منتقدون أن تكرار إغلاق العينين أو الميل إلى الخلف يستدعي التساؤلات، يحذر آخرون من تحويل مشاهد عابرة إلى تشخيصات طبية، مؤكدين أن الحكم على الحالة الصحية للرئيس يجب أن يستند إلى معلومات طبية موثوقة، وليس إلى مقاطع متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي.
هذا المحتوى “دماغه يتفتت داخل جمجمته”.. خبير صحي يثير الجدل بتصريحات عن صحة ترامب بعد فيديو “الغفوة” ظهر أولاً في سواليف.




