دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
BBC News, عربيإذهب الى المحتوىرئيسيةشاهداستمعأقسامرئيسيةأخباراقتصادصحة وعلومثقافة وفنونرياضةتحقيقاتأخباراقتصادصحة وعلومثقافة وفنونرياضةتحقيقاتدقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟صدر الصورة، Getty Images في وقتٍ بات فيه العمل والتواصل والترفيه يعتمد بشكل متزايد على الشاشات، يظن كثيرون أن تخصيص نحو ساعة يومياً لممارسة الرياضة يكفي لدرء مخاطر نمط الحياة الخامل على الصحة. لكن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن قضاء ساعات طويلة في الجلوس قد يحمل مخاطر صحية لا يمكن للرياضة وحدها أن تمحوها بالكامل. فقد كشفت دراسة نُشرت في أبريل/نيسان 2026 في مجلة Nature Communications، أن زيادة عدد الخطوات اليومية قد تخفف بعض المخاطر الصحية المرتبطة بالجلوس لفترات طويلة، لكنها لا تقضي عليها بالكامل. كانت النتائج لافتة بشكل خاص في ما يتعلق بأمراض القلب والأوعية الدموية الخطيرة، مثل مرض الشريان التاجي وفشل القلب، إذ أظهرت الدراسة أنه حتى المستويات المرتفعة من النشاط البدني قد لا تكون كافية لتعويض الأضرار المرتبطة بالجلوس لفترات طويلة والخمول المفرط. ويرتبط هذا النمط من الحياة بعدد من التغيرات الفسيولوجية الضارة، من بينها مقاومة الإنسولين، وضعف وظائف الأوعية الدموية، وتراجع كفاءة القلب والعضلات، إضافة إلى زيادة الدهون الحشوية وارتفاع مستويات الالتهاب في الجسم. 3 أكتوبر/ تشرين الأول 2022ما هي فوائد ممارسة التمارين الرياضية أثناء يوم العمل؟24 يناير/ كانون الثاني 2019content نهاية عند الجلوس لساعات متواصلة، يتباطأ تدفق الدم، خصوصاً في الساقين، نتيجة ثني مفاصل الورك والركبة والضغط على الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى اضطراب الدورة الدموية وتجمع الدم في الأطراف السفلية، هكذا قال لي كيث دايز، أخصائي فسيولوجيا التمارين الرياضية وباحث في صحة القلب والأوعية الدموية في جامعة كولومبيا بالولايات المتحدة. يقول دايز لبي بي سي عربي: "قد يُسبب هذا الاضطراب أضراراً كبيرة للأوعية الدموية، كما تصبح العضلات في حالة خمول، وعندما يقل نشاط العضلات، تتراجع حاجتها إلى الدم الغني بالأكسجين، فتستجيب الأوعية الدموية بالانقباض، ما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم. لذلك، فإن وضعية الجلوس نفسها، إلى جانب خمول العضلات الناتج عن الجلوس لساعات طويلة، قد يؤثران سلباً في تدفق الدم ومستويات ضغط الدم". يرى الدكتور أندرو كرنوهان، استشاري الغدد الصماء ومدير عيادة The Weight Loss Medics في المملكة المتحدة، أن من أبرز المشكلات التي يواجهها الناس تتمثل "في ارتفاع خطر الإصابة بالسمنة وداء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية، وغالباً ما تترافق هذه الحالات معاً". ويقول لبي بي سي عربي: "تلعب العضلات دوراً محورياً في تنظيم سكر الدم وحساسية الإنسولين أثناء النشاط البدني، بينما يؤدي الخمول لفترات طويلة إلى انخفاض امتصاص الغلوكوز في العضلات وارتفاع مستويات سكر الدم، ويرتبط ذلك بمقاومة الإنسولين، إضافة إلى اضطراب استقلاب الدهون وزيادة احتمال تخزين الطاقة على شكل دهون لدى الأشخاص الذين يتبعون نمط حياة خامل". عندما يقضي شخص ما ساعة في ممارسة أي نوع من الرياضة، ثم تتبعها فترات طويلة من الخمول البدني، فإن إجمالي نشاطه اليومي يظل منخفضاً بحسب دراسات عدة. فالجلوس أمام شاشة الكمبيوتر من ثماني إلى عشر ساعات، ثم الجلوس في وسائل النقل، يعقبه استرخاء طويل في المنزل أمام شاشات التلفاز أو الهاتف، كلها أنشطة تصنف ضمن نمط الحياة الخامل الذي يرتبط بعدة آثار سلبية على صحة الجسم. يقول كيث دايز، إن الجلوس لفترات طويلة يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة والوفاة المبكرة، بغض النظر عن ممارسة الرياضة، مضيفاً أنه حتى رواد الصالات الرياضية المنتظمين بحاجة إلى الانتباه إلى مقدار الوقت الذي يقضونه جالسين خارج أوقات التمرين". ويتابع: "لكن ثمة جانب دقيق ينبغي أن أؤكد عليه، ألا وهو أن ممارسة الرياضة بلا شك من أهم السلوكيات الصحية على الإطلاق، ويظل خطر الإصابة بأمراض القلب والوفاة أقل لدى من يمارسون الرياضة مقارنةً بمن لا يمارسونها ويقضون يومهم في الجلوس. لذا، ينبغي الجمع بين ممارسة الرياضة والحركة المتكررة على مدار اليوم للحصول على نتائج أفضل". ولا يخفى أن نمط الحياة الخامل بات أكثر شيوعاً في السنوات الأخيرة، لا سيما مع ازدياد نمط العمل عن بُعد والاعتماد على التكنولوجيا والشاشات بكثرة. يرى كرنوهان إنه رغم الالتزام بتوصيات هيئة الخدمات الصحية البريطانية في المشي من 30 دقيقة إلى ساعة يومياً، إلا أن هناك فوائد إضافية يُمكن جنيها بإضافة بعض تمارين المقاومة، التي ستساهم في الحد من حالة الخمول. يستحق الانتباهشرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك مع تزايد الأدلة العلمية، بدأ الخبراء بإعادة صياغة رسائل الصحة العامة. فبدلاً من التركيز فقط على التمارين الرياضية المنظمة، بات الاهتمام يتجه أيضاً إلى تقليل وقت الجلوس وتوزيع الحركة على مدار اليوم. وهنا تبرز فكرة "فترات حركة بسيطة"، أو ما يعرف بالانجليزية بـ (Movement snacks)، وهي فترات قصيرة من النشاط، تستغرق من دقيقة إلى ثلاث دقائق فقط كل ساعة على مدار اليوم. ويؤكد كرنوهان على "ضرورة إضافة فترات قصيرة من النشاط البدني إلى حياتك اليومية، وليس بالضرورة أن تكون عالية الكثافة". أما كيث دايز، الذي قاد بحثاً حول تأثير الجلوس الطويل في مركز إيرفينغ الطبي التابع لجامعة كولومبيا، يقول لبي بي سي عربي إنه وفريقه توصلا إلى أن "المشي الخفيف لمدة خمس دقائق كل نصف ساعة يقلل من ارتفاع نسبة السكر في الدم بعد تناول الطعام بنسبة تقارب 60%، ويخفض ضغط الدم بمقدار أربع إلى خمس نقاط مقارنةً بالجلوس طوال اليوم. فضلاً عن فوائد الصحة النفسية. فقد قلل المشي الخفيف لمدة خمس دقائق كل نصف ساعة من الشعور بالتعب وحسّنَ المزاج ومنح المشاركين شعوراً بمزيد من النشاط". لكن تطبيق هذا الأمر في بيئات العمل قد يبدو صعباً، خصوصاً مع ضغط الاجتماعات أو طبيعة الوظائف المكتبية. دايز يقول إن الخبر السار هو أن "المشي الخفيف لمدة دقيقة واحدة فقط كل ساعة يمكن أن يخفض ضغط الدم بمقدار خمس نقاط، وهو كافٍ لتحسين المزاج وتقليل الشعور بالتعب، لكن ربما لا يكون كافياً لمن يحتاج إلى مراقبة مستويات السكر في الدم أو ضبطها". ويضيف: "من المهم هنا أن سرعة المشي التي نستخدمها في دراساتنا المخبرية بطيئة نسبياً، حيث تبلغ 2.0 ميل في الساعة، وكأنك في نزهة، لذلك لا داعي للجري السريع أو صعود الدرج أو حتى المشي بسرعة. المهم هو أن أجسامنا تحتاج ببساطة إلى جرعات صغيرة من الحركة غير المرهقة موزعةً على مدار اليوم". قدمت منظمة الصحة العالمية توصيات صحية عامة بشأن النشاط البدني والسلوك الخامل للأطفال والمراهقين والبالغين وكبار السن، وحددت خطة العمل العالمية للنشاط البدني 2018-2030 هدفاً لخفض الخمول البدني بنسبة 15% بحلول عام 2030. لذلك، قد لا يكون الحل في تخصيص ساعة واحدة للرياضة يومياً بقدر ما يكمن في إعادة التفكير بطريقة تحركنا طوال اليوم. فالأدلة العلمية المتزايدة تشير إلى أن الجسم البشري لم يُصمم للبقاء ساكناً لساعات طويلة، حتى لدى الأشخاص الذين يلتزمون بممارسة التمارين الرياضية بانتظام. لكن يبدو أن الرسالة الجديدة التي يحاول الخبراء إيصالها الآن هي بسيطة ظاهرياً لكنها جوهرية، ألا وهي: دقيقة مشي أو الوقوف لبضع لحظات كل ساعة، تبدو خطوات صغيرة لكنها قد تُحدث فرقاً كبيراً لصحة الإنسان على المدى الطويل. 00:59 فيديو, لاعب نيوزيلاندي يهزم منتخبات مصر وبلجيكا وإيران.. كيف؟, المدة 0,5901:33 فيديو, رفع العلم الإسرائيلي على قلعة لبنانية, المدة 1,3301:03 فيديو, أكبر لاعبين شاركوا في تاريخ كأس العالم, المدة 1,0300:59 فيديو, لوكا زيدان ..ميسي.. نيمار.. حكيمي.. يامال.. نجوم يترقبون حكم الأطباء قبل حكم المدربين للظهور في المونديال., المدة 0,5900:56 فيديو, منتخب أسبانيا في المونديال دون لاعبي ريال مدريد.. كيف؟, المدة 0,5601:46 فيديو, في لحظات مؤثرة، صلاح ونجوم بارزون يودعون أنديتهم, المدة 1,4601:13 فيديو, بعمر 41 عاماً.. رونالدو أكبر بطل في تاريخ الدوري السعودي, المدة 1,1301:21 فيديو, أسوأ حادثة غوص في جزر المالديف, المدة 1,2101:11 فيديو, أرسنال بطل "البريميرليغ" بعد غياب 22 عاماً, المدة 1,1100:47 فيديو, رائحة الشرع من عطر ترامب, المدة 0,4701:23 فيديو, نيمار في تشكيلة البرازيل لكأس العالم 2026, المدة 1,2301:05 فيديو, محمد رمضان يتحدث لترندينغ عن فيلمه الجديد "أسد", المدة 1,0501:09 فيديو, وثائق سرية أمريكية تكشف لأول مرة عن "أجسام مجهولة", المدة 1,0901:39 فيديو, ما علاقة الأرجل الاصطناعية بالدورة الشهرية؟, المدة 1,3901:15 فيديو, "نظام الطيبات"... ما مخاطره؟, المدة 1,1501:05 فيديو, لماذا سمي مضيق هرمز بهذا الاسم؟, المدة 1,0501:51 فيديو, من هو نجل آخر شاه لإيران رضا بهلوي؟, المدة 1,5101:33 فيديو, 3 أساسيات في حياتك مرتبطة بمضيق هرمز, المدة 1,3301:56 فيديو, هل الأرض مسطحة أم كروية؟, المدة 1,56المزيد حول هذه القصةدراسة حديثة تكشف عن معدل جديد للمشي اليومي، يقلل خطر إصابتك بالأمراض24 يوليو/ تموز 202511 دقيقة مشي في اليوم قد تكون كافية لتفادي الوفاة المبكرة1 مارس/ آذار 2023إذا استطعت الغناء أثناء المشي فأنت لا تمشي بسرعة كافية8 أكتوبر/ تشرين الأول 2021الأخبار الرئيسيةوقف إطلاق نار جديد بين إسرائيل ولبنان، وحزب الله يوافق على المقترح الأمريكي لـ"وقف متبادل للهجمات"قبل 7 دقيقةتحليل: واشنطن تحتاج إلى أن تنتهي هذه الحرب، لكن طهران لا تتراجع قبل 4 ساعةدقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟قبل 19 دقيقةاخترنا لكمكيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟ 30 مايو/ أيار 2026محمد صلاح: رحلة "الملك المصري" حتى الآنماذا نعرف عن دروب الحج التاريخية التي تدفق عبرها الحجاج "من كل فجّ عميق"؟ 23 مايو/ أيار 2026"أنام وأنا عطشان": طفل في غزة يمشي كيلومترات بحثاً عن الماء21 مايو/ أيار 2026لماذا يُطلق اسم أرض الماء والذهب على إقليم النيل الأزرق السوداني؟14 مايو/ أيار 2026تفضيلات القراء1تحليل: واشنطن تحتاج إلى أن تنتهي هذه الحرب، لكن طهران لا تتراجع 2الشيف اللبناني حسين فياض يودّع مطعمه المدمّر في جنوب لبنان3وقف إطلاق نار جديد بين إسرائيل ولبنان، وحزب الله يوافق على المقترح الأمريكي لـ"وقف متبادل للهجمات"4ترامب يضع نفسه في صدارة احتفالات الولايات المتحدة بمرور 250 عاماً على تأسيسها5دير الزور تتجاوز أخطر مراحل فيضان الفرات بعد فتح تركيا بوابات سدودها "دون تنسيق مسبق"6هل تعاني من ألم "تجمّد الدماغ"؟ صداع تناول المثلجات يكشف الكثير عن أسرار صحتك7دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟8هل تشبه مغامرة ترامب في إيران حرب فيتنام؟ - مقال في الغارديان9فاكهة القشطة.. من محصول محلي إلى قصة نجاح في الهند10واشنطن: المحادثات مع إيران مستمرة وتسير بوتيرة سريعةBBC News, عربيلماذا يمكنك الاعتماد على أخبار بي بي سيشروط الاستخدامعن بي بي سيسياسة الخصوصيةملفات الارتباط Cookiesاتصل بـ بي بي سيبي بي سي نيوز عربي في لغات أخرى© 2026 بي بي سي. بي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية. سياستنا بخصوص الروابط الخارجية.



