ضحايا بسقوط عارضة داخل مدينة ألعاب في اللاذقية
شهدت منطقة الشاطئ الأزرق السياحية في مدينة اللاذقية سقوط ضحايا إثر سقوط عارضة جديدة داخل مدينة الألعاب التي افتتحت مؤخرًا، مساء الجمعة 20 من آذار.
وأفاد مراسل عنب بلدي في اللاذقية أن العارضة سقطت على مجموعة من الأهالي والأطفال الذين كانوا في المكان للتنزّه والاستمتاع بأولى أيام عيد الفطر.
وأفادت مصادر محلية لعنب بلدي بأن العارضة التي تبدو أنها جزء من إحدى الألعاب الترفيهية الحديثة، سقطت فجأة وسط الزحام، ما تسبب في موجة من الفوضى والخوف بين الزوار.
النتائج الأولية أشارت إلى سقوط عشرات الإصابات في المكان، تفاوتت بين خفيفة ومتوسطة، بينما تم تأكيد وجود وفيات من ضمن المصابين.
وكالة “سانا” نقلت عن مصادر رسمية أن شابة توفيت متأثرة بجراحها إثر سقوطها تحت العارضة، في حين أن إصابات أخرى وصفت بالخطيرة لا تزال تتلقى العلاج داخل سيارات الإسعاف ونقاط الإسعاف الميدانية.
وأفادت مديرية الإعلام في اللاذقية عنب بلدي أن الحادث أسفر عن حالتين بارزتين:
- الحالة الأولى لطفلة توفيت من مواليد 2007 من حي بساتين الريحان.
- الحالة الثانية لطفلة من مواليد 2005 تم قبولها في قسم العناية الجراحية لتلقي العلاج اللازم.
وكثّفت القوى الأمنية وقوات الطوارئ من وجودها في موقع الحادث، وأغلقت مداخل الحديقة أمام المواطنين، بينما تعمل فرق الإسعاف والدفاع المدني على نقل الجرحى إلى مشافي المدينة، وسط تواصل محدود من قبل الجهات الرسمية حول أسباب الحادث وعدد الضحايا النهائي.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يُظهر لحظة وقوع الحادثة، مع انتشار سيارات الإسعاف وازدحام الأهالي في المكان، وسط شهادات عن حالة من الذعر سادت بين الزوار.
يأتي هذا الحادث في وقت كانت فيه المنطقة تشهد حركة نشطة مع افتتاح مرافق ترفيهية جديدة أولى أيام عيد الفطر، ضمن مخطط لتطوير السياحة المحلية، ما يثير اليوم تساؤلات واسعة حول معايير السلامة والفحص الهندسي للألعاب والمرافق قبل افتتاحها أمام الزوار.
ولم تصدر حتى لحظة إعداد هذا التقرير توضيحات رسمية حول الأسباب التقنية المباشرة للحادث، في حين رجّح مواطنون وشهود عيان أن يكون الخلل ناتجًا عن ضعف في التثبيت أو غياب إجراءات السلامة الكافية، بانتظار نتائج التحقيقات الرسمية.
وشهد عيد الفطر هذا العام تراجعًا في حضور الاحتفالات وتوجه الأطفال إلى ساحات الألعاب بسبب الطقس الماطر والعواصف المستمرة منذ أيام في أغلب المحافظات السورية.




