
شهدت مقبرة سيدي مبارك بمدينة سبتة، مساء الأحد، مراسم دفن 12 مهاجراً لم تتمكن السلطات من تحديد هوياتهم، في ثالث عملية دفن جماعي لضحايا مأساة معبر تاراخال، التي خلفت عدداً من الوفيات خلال محاولات العبور إلى المدينة.
وبدفن هذه المجموعة الجديدة، ارتفع عدد جثامين المهاجرين التي ووريت الثرى منذ الجمعة إلى 42 جثماناً، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية بسبتة.
وتعود هذه الجثامين إلى مهاجرين لقوا حتفهم خلال محاولات الدخول الجماعي إلى سبتة يومي 30 و31 يوليوز الماضي، قبل أن تتدخل مصالح الحرس المدني الإسباني لانتشال جثامينهم من مياه المدينة.
وعقب انتشالها، نقلت الجثامين إلى مستودع مؤقت أقيم داخل المستشفى العسكري القديم، حيث ظلت محفوظة إلى حين استكمال الإجراءات اللازمة لمحاولة تحديد هويات أصحابها.
وضمت المجموعة التي دفنت مساء الأحد 12 رجلاً، جرى دفنهم في قبور تحمل أرقاماً، مع الإبقاء على إمكانية التعرف عليهم مستقبلاً، سواء من خلال تقدم أسر تبحث عن أفرادها أو عبر مطابقة البصمات والمعطيات الجينية المتوفرة.
وفي المقابل، لا تزال تسع جثامين أخرى، جرى تحديد هويات أصحابها، في انتظار استكمال الترتيبات اللازمة لإعادتها إلى عائلاتها، وسط ترقب التوصل إلى اتفاق بين المغرب وإسبانيا بشأن إجراءات نقلها وتسليمها.
The post دفن 12 مهاجراً مجهولي الهوية في سبتة وارتفاع عدد الجثامين إلى 42 appeared first on أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية.



