... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
107525 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8613 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

دبلوماسية 'الشرع' في أوروبا: مساعٍ لإنهاء العزلة الدولية وإعادة هيكلة الدولة السورية

سياسة
صحيفة القدس
2026/04/05 - 13:58 502 مشاهدة
شكلت الجولة الدبلوماسية الأخيرة للرئيس أحمد الشرع في ألمانيا وبريطانيا نقطة تحول مفصلية في مسار السياسة الخارجية السورية. تهدف هذه التحركات إلى إعادة تموضع دمشق كفاعل إقليمي يسعى لتحقيق الاستقرار وإنهاء العزلة الدولية الطويلة. ولم تعد الدولة تكتفي بالبحث عن القبول السياسي، بل تقدم رؤية قائمة على مؤسسات القانون وجذب الاستثمار العالمي. تستند الدبلوماسية السورية الجديدة إلى قراءة واقعية للمتغيرات الدولية المعقدة، محاولةً تحويل البلاد إلى جسر استراتيجي للطاقة وسلاسل التوريد. وتتحرك هذه الجهود بحذر ومرونة بين العواصم الكبرى لضمان تأمين مصالح الأمن القومي السوري. إن الرغبة الجادة في الانفتاح الاقتصادي تتطلب بيئة سياسية مستقرة قادرة على طمأنة الشركاء الدوليين. يعتبر حصر السلاح بيد الدولة وفرض سيادة القانون الركيزة الأساسية في رؤية الرئيس الشرع للمرحلة الانتقالية المقبلة. وقد شدد في حواراته الأوروبية على أنه لا مكان للفصائل المسلحة في مستقبل سوريا، مؤكداً على حتمية بناء منظومة قانونية متكاملة. هذا التوجه يهدف إلى تأسيس شرعية مجتمعية ودولية متينة تنهي حقبة التشرذم العسكري. تتضمن الرؤية السياسية المطروحة صياغة دستور جديد للبلاد عبر لجان تنبثق عن مجلس الشعب، لضمان انتقال حقيقي نحو التعددية. وتمثل هذه الخطوة ضمانة أساسية لإجراء انتخابات حرّة تلبي تطلعات السوريين بعيداً عن أخطاء التجارب السابقة. ويسعى الوعي المؤسسي الجديد إلى تجاوز العقبات التي عرقلت بناء الدولة في السنوات الماضية. انتهجت سوريا في جولتها الأوروبية سياسة القياس الدقيق للنأي بالنفس عن محاور الصراع الإقليمية والدولية المشتعلة. وتجلى ذلك في الموقف الواضح تجاه التدخلات الخارجية، مع التأكيد على التأني في تطبيع العلاقات مع القوى التي ساهمت في معاناة الشعب. هذا القرار السيادي يهدف لحماية البلاد من الاستهداف المباشر وتجنب الصراعات العبثية. أكدت مصادر مطلعة أن التواجد السوري في مراكز القرار العالمي، من واشنطن إلى موسكو، يبرهن على حيوية النهج الدبلوماسي الجديد. وتسعى دمشق من خلال هذا الحضور إلى تحويل سوريا من ساحة صراع إلى منطقة استقرار وجذب للاستثمارات الكبرى. إن النأي بالنفس لا يعني العزلة، بل هو استراتيجية لحماية وحدة البلاد ومصالحها العليا. تحول ملف التعافي الاقتصادي من مجرد المطالبة بالمعونات الإنسانية إلى طرح فرص است...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤