دعوات لتعويض مزارعي الأغوار ووضع خطة تمنع تكرار حرائق الحمضيات #عاجل
•رئيس جمعية الحمضيات يطالب حسان بتعويض مزارعي الأغوار المتضررين من الحرائق وتشكيل لجنة عاجلة الغزاوي: مزارعو الأغوار يحاربون الصقيع والحرائق وشح المياه دون تعويض مالك عبيدات– طالب رئيس...
•وقال الغزاوي إن مناطق الأغوار، الممتدة من العدسية شمالاً مروراً بالباقورة والشونة الشمالية والمنشية ووقاص وقليعات وتل الأربعين وبصيلة والمشارع ووادي اليابس وصولاً إلى كريمة جنوباً، تعتمد بشكل رئيسي عل...
•وأضاف أن أخطر ما يواجه المزارعين هو الحرائق التي تندلع ليلاً، في ظل الظروف الأمنية التي تحد من وصولهم إلى مزارعهم، مشيراً إلى أن المزارعين يبذلون جهوداً كبيرة للتخفيف من آثار شح المياه عبر استخدام شبك...
هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
رئيس جمعية الحمضيات يطالب حسان بتعويض مزارعي الأغوار المتضررين من الحرائق وتشكيل لجنة عاجلة
الغزاوي: مزارعو الأغوار يحاربون الصقيع والحرائق وشح المياه دون تعويض
مالك عبيدات– طالب رئيس جمعية الحمضيات، عبدالرحمن الغزاوي، رئيس الوزراء جعفر حسان بالتدخل العاجل لتعويض مزارعي الحمضيات في مناطق الأغوار، بعد الحرائق التي أتت على مئات الدونمات من مزارع الحمضيات والأراضي الزراعية، مؤكداً أن المزارعين يواجهون خسائر متكررة دون وجود آلية واضحة للتعويض.
وقال الغزاوي إن مناطق الأغوار، الممتدة من العدسية شمالاً مروراً بالباقورة والشونة الشمالية والمنشية ووقاص وقليعات وتل الأربعين وبصيلة والمشارع ووادي اليابس وصولاً إلى كريمة جنوباً، تعتمد بشكل رئيسي على الزراعة كمصدر دخل لأبنائها، إلا أن المزارعين يواجهون تحديات متراكمة تتمثل بالصقيع شتاءً، وشح مياه الري، وحرائق الصيف التي تتكرر سنوياً.
وأضاف أن أخطر ما يواجه المزارعين هو الحرائق التي تندلع ليلاً، في ظل الظروف الأمنية التي تحد من وصولهم إلى مزارعهم، مشيراً إلى أن المزارعين يبذلون جهوداً كبيرة للتخفيف من آثار شح المياه عبر استخدام شبكات ري حديثة وحفر الآبار وإنشاء البرك الترابية، إلا أن الحرائق تبقى التهديد الأكبر لمحاصيلهم.
وتساءل الغزاوي عن استمرار تكرار هذه الحرائق عاماً بعد عام، في ظل غياب إجراءات وقائية فاعلة أو لجان ميدانية تعمل على الحد منها، مطالباً بتشكيل لجنة عاجلة تضم الجهات المختصة وممثلين عن المزارعين لوضع خطة عملية لمنع تكرار هذه الحوادث.
وأكد أن لدى المزارعين حلولاً ومقترحات يمكن أن تسهم في معالجة المشكلة إذا وجدت آذاناً صاغية، مشدداً على أن تعويض المزارعين عن خسائرهم هو الحد الأدنى من حقوقهم، وأن استمرار تعرض القطاع الزراعي لهذه الأضرار دون دعم يفاقم معاناة العاملين فيه.
وختم الغزاوي بالتأكيد أن الأغوار لا تحترق مرة واحدة، بل تعاني يومياً من الفقر والعطش والحرائق والبطالة، داعياً الحكومة إلى التحرك قبل فوات الأوان لحماية المزارعين والحفاظ على القطاع الزراعي في المنطقة.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




