🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
950,431 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,666 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية
عاجل

دعوة عاجلة للصليب الأحمر لزيارة الطبيبين حسام أبو صفية ومروان الهمص قبل قتلهما 

صحة
سواليف
2026/07/04 - 20:34 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

#سواليف طالب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتكثيف مساعيها العاجلة لدى السلطات الإسرائيلية للوصول الفوري إلى الطبيبين الفلسطينيين حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوا...

وتكشف المعطيات التي نقلها المحامي عن تدهور حاد في الحالة الصحية والنفسية للدكتور أبو صفية، وعن مؤشرات خطيرة على تعرضه لتعذيب واعتداءات جسدية متكررة، بما ينذر باحتمال قتله تحت التعذيب إذا لم يجرِ التدخ...

وظهرت عليه إصابات حديثة وبارزة في الرأس ومحيط العينين والأذنين والرقبة، إلى درجة صَعُب معها التعرف عليه في البداية.

هذا الخبر من سواليف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

#سواليف

طالب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتكثيف مساعيها العاجلة لدى السلطات الإسرائيلية للوصول الفوري إلى الطبيبين الفلسطينيين حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة، ومروان الهمص، مدير المستشفيات الميدانية في القطاع، وزيارتهما في أماكن احتجازهما، وذلك في ضوء معلومات موثوقة عن تدهور خطير في حالتيهما الصحية جراء التعذيب الشديد، بما يشمل الضرب المتكرر والحرمان من الرعاية الطبية، وسط مخاوف جدية من قتلهما تحت التعذيب داخل السجون ومراكز التحقيق الإسرائيلية.
وأكد المرصد الأورومتوسطي في بيان صحافي اليوم أن الإفراج الفوري عن أبو صفية والهمص، باعتبارهما طبيبين مدنيين يتمتعان بحماية خاصة بموجب القانون الدولي الإنساني، هو الواجب القانوني الأول الذي لا يجوز الالتفاف عليه، وأن تمكين اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارتهما فورًا لا يشكل بديلًا عن الإفراج عنهما، بل حدًا أدنى عاجلًا لمنع قتلهما تحت التعذيب، مشددًا على أن إسرائيل تتحمل المسؤولية المباشرة عن سلامتهما وحياتهما ومصيرهما، فيما يتحمل المجتمع الدولي واجب التحرك الفوري والضغط الفعّال لضمان الإفراج عنهما وحمايتهما.
وقال إنه يتابع بقلق بالغ ما كشف عنه المحامي ناصر عودة، وكيل وممثل الدكتور حسام أبو صفية، بشأن خطر وشيك يهدد حياة موكله، استنادًا إلى معلومات حديثة حصل عليها عقب زيارة قانونية أجراها داخل مرفق تحقيق تحت الأرض في سجن نيتسان. وتكشف المعطيات التي نقلها المحامي عن تدهور حاد في الحالة الصحية والنفسية للدكتور أبو صفية، وعن مؤشرات خطيرة على تعرضه لتعذيب واعتداءات جسدية متكررة، بما ينذر باحتمال قتله تحت التعذيب إذا لم يجرِ التدخل فورًا.
ووفق إفادة المحامي ناصر عودة، الذي زار أبو صفية في الثاني من تموز/يوليو الجاري داخل منشأة “راكفت”، فإن موكله أُحضر إلى اللقاء مكبل اليدين والقدمين وتحت حراسة مشددة. وظهرت عليه إصابات حديثة وبارزة في الرأس ومحيط العينين والأذنين والرقبة، إلى درجة صَعُب معها التعرف عليه في البداية. وأوضح عودة أن الدكتور أبو صفية بدا في حالة ضعف وإعياء شديدين، مع صعوبة واضحة في التنفس والكلام، وعدم قدرة على الجلوس بثبات، إلى جانب مؤشرات متكررة على فقدان الوعي. كما لاحظ عليه علامات خوف واضطراب شديدين، إذ بدا مترددًا في الحديث بحرية خشية تعرضه لمزيد من الانتقام والتعذيب.
وخلال الزيارة، أفاد أبو صفية للمحامي بأنه تعرض لاعتداء عنيف عقب جلسة استئناف أمام المحكمة العليا الإسرائيلية في العاشر من حزيران/يونيو الماضي، أثناء احتجازه في العزل الانفرادي داخل سجن غانوت، حيث اقتحم عدد من الحراس زنزانته واعتدوا عليه باستخدام مطرقة وهراوات، ما أدى إلى إصابته في أنحاء مختلفة من جسده. كما أفاد بأنه يتعرض، منذ نقله إلى منشأة “راكفت” في 24 حزيران/يونيو، لاعتداءات متكررة أدت إلى فقدانه الوعي عدة مرات، دون أن يتلقى فحصًا طبيًا أو علاجًا يتناسب مع خطورة حالته. واستنادًا إلى إفادة أبو صفية، وما عاينه المحامي مباشرة من إصابات ظاهرة وتدهور شديد في قدرته على التنفس والكلام والجلوس بثبات، خلص المحامي إلى أن حياة موكله تواجه خطرًا فوريًا وحقيقيًا داخل مكان احتجازه.
ونبّه المرصد الأورومتوسطي إلى أن أبو صفية ظهر خلال جلسة المحكمة عبر تقنية الاتصال المرئي من داخل زنزانته، مكبل اليدين والقدمين، في أول ظهور علني له منذ أكثر من عام. وبدت على وجهه وذراعيه كدمات وإصابات واضحة تتسق مع ما أفاد به المحامي بشأن تعرضه للتعذيب وسوء المعاملة داخل السجون ومراكز التحقيق الإسرائيلية.
وأشار المرصد الأورومتوسطي إلى أن سلطات السجون الإسرائيلية أقدمت في الثالث من حزيران/يونيو الماضي على نقل الطبيب أبو صفية من سجن النقب إلى الحبس الانفرادي في سجن نفحة الصحراوي جنوبي إسرائيل، في إجراء عقابي جاء عقب تقدم فريق الدفاع عنه باستئناف أمام المحكمة العليا اعتراضًا على استمرار احتجازه التعسفي، وهو ما تسبب في تصعيد خطير لظروف احتجازه ووضعه الصحي والنفسي.
وحذر المرصد الأورومتوسطي من أن المعطيات المتوفرة بشأن حالة الطبيب أبو صفية، بما في ذلك تعرضه المبلغ عنه للتعذيب المتكرر، وعزله، وحرمانه من الرعاية الطبية، تثير مخاوف جدية من خطر قتله داخل أماكن الاحتجاز الإسرائيلية، سواء تحت التعذيب أو نتيجة الامتناع المتعمد عن توفير العلاج اللازم له. وتتعزز هذه المخاوف في ظل التحريض الرسمي المتصاعد ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، والمناخ السياسي والتشريعي الإسرائيلي الذي يوسّع نطاق العنف ضدهم ويمنحه غطاءً علنيًا، بما في ذلك الدفع بمشاريع قوانين تسمح بإعدام أسرى فلسطينيين. ويضع ذلك حياة أبو صفية، إلى جانب معتقلين فلسطينيين آخرين، أمام خطر حقيقي وداهم يستوجب تدخلًا دوليًا عاجلًا.
وحذر المرصد الأورومتوسطي من أن المكانة الرمزية للطبيب أبو صفية، بوصفه أحد أبرز رموز الصمود الطبي والإنساني في شمال غزة، بعدما بقي في مستشفى كمال عدوان رغم الحصار والاقتحامات والانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية، ورفض ترك مرضاه حتى لحظة اعتقاله، جعلته عرضة لخطر انتقامي مضاعف داخل أماكن الاحتجاز الإسرائيلية، معربًا عن مشاركته عائلة أبو صفية وجهات حقوقية مختلفة مخاوفها الجدية من أن يكون استهدافه داخل السجن عقابًا على صموده ودوره الإنساني، لا سيما في ظل ما يتعرض له من تعذيب وعزل وحرمان من الرعاية الطبية.
وأشار المرصد الأورومتوسطي إلى أن الطبيب حسام أبو صفية، الذي اعتقلته القوات الإسرائيلية في 27 كانون الأول/ديسمبر 2024 عقب اقتحام مستشفى كمال عدوان وإخراجه عن الخدمة، لا يزال محتجزًا دون تهمة أو محاكمة بموجب ما يسمى “قانون المقاتلين غير الشرعيين”.
وأكد المرصد أن هذا الاحتجاز تعسفي ويفتقر إلى أي أساس قانوني مشروع، لا سيما أنه يستند إلى قانون استثنائي ومزاعم ومواد سرية لا يستطيع أبو صفية أو محاموه الاطلاع عليها أو دحضها، بما يحوّل الحق في الدفاع والمراجعة القضائية إلى إجراءات شكلية، ويكرّس حرمانًا مفتوحًا من الحرية خارج ضمانات المحاكمة العادلة، مشددًا على أن أبو صفية تعرض منذ اعتقاله للتعذيب وسوء المعاملة، ما تسبب بكسور في قفصه الصدري، وفقدان كبير في وزنه، وضعف في بصره، وأن استمرار احتجازه في ظل العزل والحرمان من الرعاية الصحية الكافية يستوجب الإفراج الفوري عنه وضمان حمايته من التعذيب وسوء المعاملة.
وفي السياق نفسه، أكد المرصد الأورومتوسطي تلقيه معلومات موثوقة تفيد بأن الطبيب مروان الهمص يتعرض كذلك للتعذيب والتنكيل المتكرر داخل مركز تحقيق إسرائيلي، وأن حالته الصحية تشهد تدهورًا خطيرًا، بما في ذلك تعرضه لنوبة حادة أدت إلى توقف قلبه، ما يثير مخاوف جدية على حياته.
وذكّر المرصد بأن الهمص كان قد اختُطف في 21 تموز/يوليو 2025 على يد قوة مسلحة بزي مدني في منطقة المواصي بمدينة رفح، أطلقت النار عليه وأصابته في ساقه، وقتلت المصور الصحافي تامر الزعانين، وأصابت شخصين آخرين، أحدهما صحافي والآخر موظف في وزارة الصحة، قبل أن يتبيّن لاحقًا أنه محتجز في مركز تحقيق إسرائيلي.
وأكد المرصد أن الطريقة التي جرى بها اختطاف الدكتور الهمص، ثم استمرار احتجازه في مركز تحقيق إسرائيلي دون إعلان أساس قانوني واضح أو تمكينه من ضمانات الدفاع الأساسية، بما في ذلك إبلاغه بأسباب احتجازه وتمكينه من الاتصال الفعلي بمحاميه والخضوع لمراجعة قضائية فعالة، تجرد احتجازه من المشروعية القانونية وتجعله احتجازًا تعسفيًا، وشدد على أن حجب المعلومات الكافية عن وضعه القانوني وظروف احتجازه وحالته الصحية، وحرمانه من التواصل الفعلي مع محاميه وعائلته، يفاقم الخطر على حياته وسلامته، لا سيما في ظل المعلومات الواردة عن تعرضه للتعذيب وتدهور حالته الصحية.
ونبّه المرصد الأورومتوسطي إلى أن ما يتعرض له الطبيبان حسام أبو صفية ومروان الهمص يندرج ضمن نمط منهجي من استهداف الطواقم الطبية الفلسطينية في قطاع غزة بالقتل والاعتقال التعسفي والإخفاء والتعذيب وسوء المعاملة والحرمان من الرعاية الطبية؛ وقد طال هذا النمط أطباء اعتقلتهم القوات الإسرائيلية من مستشفيات غزة أو أثناء أداء واجبهم الطبي، من بينهم الطبيب عدنان البرش، رئيس قسم العظام في مستشفى الشفاء، الذي قتله سجانو الاحتلال تحت التعذيب في معتقل عوفر في نيسان/أبريل 2024، والطبيب إياد الرنتيسي، رئيس قسم الولادة في مستشفى كمال عدوان، الذي قتله سجانو الاحتلال تعذيبًا في مركز تحقيق تابع لجهاز الأمن الإسرائيلي في عسقلان بعد أسبوع واحد من اعتقاله في تشرين الثاني/نوفمبر 2023، ثم أخفت السلطات الإسرائيلية نبأ مقتله لأكثر من سبعة أشهر.
وأكد المرصد أن تكرار قتل الأطباء داخل أماكن الاحتجاز، بالتوازي مع اعتقال الكوادر الطبية وحرمانها من الضمانات القانونية والرعاية الصحية، لا يمكن فصله عن الهجوم الأوسع على القطاع الصحي في غزة، بل يشكل أحد أدوات تدميره من الداخل؛ إذ لا تكتفي إسرائيل بقصف المستشفيات وإخراجها عن الخدمة، بل تستهدف أيضًا من تبقى من الأطباء والعاملين الصحيين القادرين على إبقائها عاملة أو إنقاذ ما يمكن إنقاذه، ما يكشف عن سياسة ترمي إلى شل قدرتها على تقديم الرعاية الصحية، ومعاقبة العاملين الصحيين على أداء واجبهم الإنساني في ظروف الإبادة والحصار والانهيار الكامل للمنظومة الصحية.
وطالب المرصد الأورومتوسطي المجتمع الدولي، ولا سيما الدول الأطراف في اتفاقيات جنيف والدول ذات التأثير على إسرائيل، بتحرك عاجل وفعّال لضمان الإفراج الفوري وغير المشروط عن الطبيبين حسام أبو صفية ومروان الهمص، وحماية سلامتهما الجسدية والنفسية، مشددًا على أن هذه الدول تتحمل التزامًا قانونيًا بضمان احترام القانون الدولي الإنساني، بما يفرض عليها استخدام أدوات الضغط الدبلوماسي والقانوني المتاحة لوقف تعذيبهما واحتجازهما التعسفي، وحمايتهما داخل أماكن الاحتجاز الإسرائيلية.
كما طالب المرصد الأورومتوسطي اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتكثيف مساعيها العاجلة لدى السلطات الإسرائيلية، وبذل كل ما تتيحه ولايتها الإنسانية لضمان وصول فوري وغير مقيّد إلى الطبيبين حسام أبو صفية ومروان الهمص في أماكن احتجازهما، وزيارتهما دون أي إبطاء، والوقوف بصورة مستقلة على حالتهما الصحية وظروف احتجازهما، وضمان توفير الرعاية الطبية العاجلة والملائمة لهما فورًا، بما يتفق مع اتفاقيات جنيف.
ودعا المرصد الأورومتوسطي مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إلى التحقيق العاجل في جرائم التعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية والقتل داخل أماكن الاحتجاز الإسرائيلية، وإدراجها ضمن نطاق التحقيق الجاري في الحالة في فلسطين وأي طلبات حالية أو لاحقة لإصدار مذكرات توقيف. وشدد على ضرورة أن تشمل التحقيقات المسؤولين السياسيين والعسكريين والأمنيين الذين أمروا بهذه الجرائم أو حرّضوا عليها أو سهّلوا ارتكابها أو أخفقوا في منعها ومعاقبة مرتكبيها، ولا سيما وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، باعتباره المسؤول السياسي عن مصلحة السجون الإسرائيلية، وفي ضوء دوره العلني في تشديد ظروف احتجاز الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والتحريض ضدهم.
كما دعا كذلك الإجراءات الأممية الخاصة، وفي مقدمتها المقررة الخاصة المعنية بالتعذيب والفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي، إلى التحرك العاجل ضمن ولاياتها، بما يشمل مخاطبة السلطات الإسرائيلية، وطلب توضيحات فورية بشأن مصيرهما وحالتهما الصحية وظروف احتجازهما، والمطالبة بوقف تعذيبهما واحتجازهما التعسفي، والإفراج عنهما وعن جميع العاملين الصحيين المحتجزين تعسفيًا.

هذا المحتوى دعوة عاجلة للصليب الأحمر لزيارة الطبيبين حسام أبو صفية ومروان الهمص قبل قتلهما  ظهر أولاً في سواليف.

المصدر: سواليف | Source: سواليف

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن صحة | More on Health

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم صحة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: سواليف. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Health. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: سواليف. Tags: human rights, medical, urgent appeal.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free