د. طارق سامي خوري : ما سر صمت رموز بعض الأحزاب التي اعتادت رفع الصوت في كل حدث وتطور؟
المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا![]()
أحداث كبيرة ومتسارعة مرت خلال الفترة الأخيرة، وكان من الطبيعي أن ينتظر الناس مواقف واضحة وصريحة من القوى والأحزاب التي تقدم نفسها باعتبارها صوت المعارضة والمدافع عن قضايا الأمة والوطن. لكن اللافت أن كثيرًا من هذه الرموز اختارت الصمت أو الاكتفاء بمواقف باهتة لا تتناسب مع حجم الأحداث.
هل هو إعادة حسابات سياسية؟ أم ازدواجية في المعايير؟ أم أن الحماس للمواقف يرتبط بجهة الحدث لا بمبدأ ثابت؟ أسئلة مشروعة يطرحها الشارع عندما يرى أن من كان حاضرًا في كل مناسبة أصبح اليوم على وضعية الصامت.
فالعمل السياسي يُقاس بالمواقف عند اللحظات المفصلية، لا بالشعارات التي تُرفع عندما تكون الكلفة منخفضة، ولا بالانتقائية في إبداء الرأي وفق ما يناسب المصالح والحسابات الحزبية.
#هزة_غربال
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




