📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,130,722 مقال 408 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,969 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

د. نوال محمد نصير : الأردن في بكين... أبعد من زيارة وأكبر من اتفاق

العالم
أخبارنا
2026/08/17 - 23:56 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

عندما يزور جلالة الملك عبدالله الثاني الصين، فإننا لا نتحدث عن زيارة عادية بين دولتين، ولا عن لقاءات رسمية تنتهي بانتهاء جدول الزيارة.

فالصين اليوم لاعب أساسي في الاقتصاد والسياسة والتكنولوجيا، والأردن يعرف جيداً أن بناء علاقات قوية مع الدول المؤثرة لم يعد ترفاً، بل أصبح جزءاً من قراءة المرحلة المقبلة.

اختيار الصين كشريك في هذه المرحلة له دلالاته.

هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

عندما يزور جلالة الملك عبدالله الثاني الصين، فإننا لا نتحدث عن زيارة عادية بين دولتين، ولا عن لقاءات رسمية تنتهي بانتهاء جدول الزيارة. فالصين اليوم لاعب أساسي في الاقتصاد والسياسة والتكنولوجيا، والأردن يعرف جيداً أن بناء علاقات قوية مع الدول المؤثرة لم يعد ترفاً، بل أصبح جزءاً من قراءة المرحلة المقبلة.
  اختيار الصين كشريك في هذه المرحلة له دلالاته. دولة استطاعت خلال عقود قليلة أن تنتقل إلى موقع متقدم عالمياً، وأن تبني اقتصاداً يقوم على الإنتاج والتكنولوجيا والاستثمار في الإنسان، تستحق أن ننظر إلى تجربتها بجدية، لا باعتبارها تجربة بعيدة عنا، وإنما باعتبارها واحدة من التجارب التي يمكن أن نتعلم منها الكثير. والأردن من جهته لا يذهب إلى الصين خالي الوفاض. لدينا موقع جغرافي مهم، واستقرار سياسي، وعلاقات جيدة مع مختلف الأطراف، ولدينا قطاعات يمكن أن تكون جاذبة للاستثمار والتعاون، خصوصاً في الطاقة والنقل والسياحة والتكنولوجيا والتعليم. لكن السؤال الأهم بالنسبة لنا ليس: ماذا سنوقّع مع الصين؟ السؤال الذي يستحق أن نسأله هو: ماذا نريد فعلاً من هذه العلاقة؟ نحن بحاجة إلى شراكات تترك أثراً في الاقتصاد الأردني، وتفتح فرصاً جديدة أمام الشباب، وتساعد في نقل الخبرة والتكنولوجيا، وتدعم المشاريع التي يمكن أن تستمر وتكبر. فالأردن لا يحتاج إلى اتفاقيات توضع في الملفات ثم تُنسى، وإنما يحتاج إلى نتائج يشعر بها المواطن في حياته وفرصه ومستقبل أبنائه. وأعتقد أن التعليم والبحث العلمي يجب أن يكونا في مقدمة هذه العلاقة. فالصين لم تصل إلى ما وصلت إليه فقط بسبب المصانع والاستثمارات، وإنما لأنها أدركت مبكراً أن بناء الإنسان جزء أساسي من بناء الدولة. ونحن في الأردن لدينا جامعات وكفاءات وعقول شابة قادرة على الاستفادة من أي تعاون حقيقي في هذا المجال. ومن أكثر ما أراه مهماً في العلاقة مع الصين أن ننظر إلى التجربة الصينية بعين مختلفة، لا أن نحاول تقليدها، فهذا غير ممكن ولا مطلوب، وإنما أن نفهم كيف استطاعت أن تضع أهدافاً واضحة وتعمل عليها لسنوات طويلة دون أن تتعامل مع كل مرحلة وكأنها منفصلة عن المرحلة التي تليها. نحن في الأردن نملك الكثير من الكفاءات والأفكار، لكننا أحياناً نحتاج إلى أن نمنح الفكرة وقتها، وأن نتابعها حتى تتحول إلى نتيجة، وأن نؤمن بأن الإنجاز الحقيقي لا يأتي دفعة واحدة. وهنا أرى أن زيارة جلالة الملك تحمل رسالة أبعد من الجانب الاقتصادي. فالأردن يتعامل مع عالم تتغير فيه موازين القوى، ومن الطبيعي أن يحرص على بناء علاقات متوازنة مع مختلف الدول والقوى الدولية. والصين دولة لها حضور كبير في الملفات الدولية، ودورها في القضايا السياسية والاقتصادية يتوسع عاماً بعد عام. كما أن الموقف الأردني من القضية الفلسطينية يبقى حاضراً في تحركه السياسي الخارجي. والأردن، بحكم موقعه ودوره، معني بأن تكون له علاقات قوية مع الدول التي تستطيع أن يكون لها تأثير في القضايا التي تمس المنطقة ومستقبلها. لكن كل ذلك يحتاج إلى ما بعد الزيارة. فالزيارة الناجحة ليست التي تنتهي بالصور والأخبار، وإنما التي تبدأ نتائجها بالظهور بعد عودة الوفد. وهنا يأتي دور المؤسسات الأردنية في المتابعة، ودور القطاع الخاص في البحث عن الفرص، ودور الجامعات في بناء التعاون العلمي، ودور الجهات المعنية في تحويل العلاقات السياسية إلى مشاريع حقيقية. الصين تنظر إلى المستقبل بطريقة طويلة المدى، والأردن أيضاً بحاجة إلى أن ينظر إلى علاقاته الدولية بالطريقة نفسها. فليس المطلوب أن نحصل على نتيجة سريعة فقط، وإنما أن نبني علاقة يمكن أن تتطور عاماً بعد عام، وأن يستفيد منها الاقتصاد والتعليم والاستثمار والشباب. وفي رأيي، فإن الأردن يستطيع أن يجعل من علاقته مع الصين نموذجاً لشراكة تقوم على المصالح المتبادلة والاحترام، بعيداً عن فكرة أن دولة كبيرة تقدم ودولة أصغر تستقبل. نحن نملك ما نقدمه، والصين تملك ما يمكن أن تضيفه، والنجاح الحقيقي يبدأ عندما يعرف كل طرف قيمة ما لدى الطرف الآخر. زيارة جلالة الملك إلى الصين تفتح باباً مهماً، لكن فتح الباب وحده لا يكفي. المهم ماذا سنفعل بعد أن يُفتح؟ فالفرص لا تأتي دائماً مرتين، والعلاقات الدولية لا تُبنى بزيارة واحدة. وما نحتاجه اليوم هو أن نلتقط هذه الفرصة، وأن نحول العلاقة الأردنية الصينية من علاقة جيدة إلى شراكة أكثر حضوراً في الاقتصاد والتعليم والاستثمار والتكنولوجيا. الأردن لا يبحث عن شريك يملك المال فقط، بل عن شريك يملك الخبرة والرؤية، ونحن بدورنا نملك الموقع والكفاءة والقدرة على أن نكون جزءاً من هذه الشراكة. وهنا تبدأ الحكاية الحقيقية بعد انتهاء الزيارة. ــ الراي

المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن العالم | More on World

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم العالم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: أخبارنا. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of World. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: أخبارنا.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free