د. محمد حسن كحط
يشهد خطاب النخبة السياسية والعسكرية في واشنطن تحولاً لافتاً، إذ لم تعد الحروب تُقدَّم بوصفها استنزافاً مؤلماً للموارد بقدر ما تُسوَّق كفرصة استثمارية لإعادة تشغيل دواليب الصناعة الأميركية وترسيخ النفوذ الجيوسياسي. في هذا السياق، يمكن فهم لحظة وقوف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام عمال المصانع مشيداً بصفقات السلاح على أنها ليست مجرد دعاية انتخابية عابرة، بل إعلان ضمني عن عقيدة جديدة ترى في الصراع المسلح أداة مزدوجة لإدارة الاقتصاد وإعادة صياغة توازن القوى في النظام الدولي.… [+]



