🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,070,977 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,582 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

د. لارا سامي خمش : القطاع الاقتصادي الثالث في الأردن (2)

اقتصاد
أخبارنا
2026/08/02 - 06:04 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

عندما نتحدث عن الاقتصاد في الأردن، يتجه التفكير مباشرة إلى القطاع العام والقطاع الخاص، بينما يغيب عن النقاش قطاع آخر يضم آلاف المؤسسات التي تعمل يومياً في التعليم، والصحة، والرعاية الاجتماعية، والثقاف...

ففي الأردن يوجد أكثر من ستة آلاف جمعية، يُسجل أكثر من نصفها لدى وزارة التنمية الاجتماعية، بينما تتوزع بقية الجمعيات على عدد من الوزارات والجهات الرسمية، وفقاً لطبيعة اختصاصها.

ويضاف إلى ذلك أكثر من ألف وخمسمائة جمعية تعاونية، والعديد من الأوقاف، والشركات غير الربحية، والمبادرات المجتمعية، وغيرها من الكيانات التي تستقطب جزءاً مهماً من التمويل التنموي الدولي، إلى جانب التبرعا...

هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

عندما نتحدث عن الاقتصاد في الأردن، يتجه التفكير مباشرة إلى القطاع العام والقطاع الخاص، بينما يغيب عن النقاش قطاع آخر يضم آلاف المؤسسات التي تعمل يومياً في التعليم، والصحة، والرعاية الاجتماعية، والثقافة، والبيئة، والتمكين الاقتصادي، والتنمية المحلية.
  ففي الأردن يوجد أكثر من ستة آلاف جمعية، يُسجل أكثر من نصفها لدى وزارة التنمية الاجتماعية، بينما تتوزع بقية الجمعيات على عدد من الوزارات والجهات الرسمية، وفقاً لطبيعة اختصاصها. ويضاف إلى ذلك أكثر من ألف وخمسمائة جمعية تعاونية، والعديد من الأوقاف، والشركات غير الربحية، والمبادرات المجتمعية، وغيرها من الكيانات التي تستقطب جزءاً مهماً من التمويل التنموي الدولي، إلى جانب التبرعات المحلية، والأوقاف، والمساهمات المجتمعية. بل إن بعض هذه المؤسسات يدير موازنات وبرامج ومشروعات تتجاوز، من حيث حجم الموارد والانتشار وعدد العاملين، ما تديره شركات خاصة كبيرة. ومع ذلك، لا يوجد حتى اليوم إطار وطني متكامل يقيس مساهمة هذه المنظومة في الاقتصاد الوطني، أو عدد فرص العمل التي توفرها، أو القيمة الاقتصادية والاجتماعية التي تنتجها، أو مدى إسهامها في تحقيق أهداف التنمية الوطنية. وهنا تكمن المفارقة؛ فهذه المؤسسات موجودة على أرض الواقع، لكنها غائبة عن الرؤية المتكاملة لقطاع حيوي ومهم. لقد اعتدنا أن نصنف هذه المؤسسات وفق أشكالها القانونية، فصنفناها بحسب شكلها القانوني والجهة المشرفة عليها، لا وفق دورها الاقتصادي. غير أن هذا التصنيف، على أهميته التنظيمية، جعلنا نغفل حقيقة أكثر أهمية، وهي أن هذه الكيانات، رغم اختلاف أشكالها القانونية، تؤدي وظائف اقتصادية وتنموية متكاملة، وتشترك في إنتاج قيمة عامة، ويمكن النظر إليها مجتمعة باعتبارها ما يُعرف عالمياً بالقطاع الاقتصادي الثالث. فما يميز أي قطاع اقتصادي ليس تشابه مؤسساته، وإنما وجود رؤية تنظر إليها بوصفها منظومة واحدة تُقاس مساهمتها في الاقتصاد الوطني، وفرص العمل، والاستثمار، والإنتاجية، وتُبنى السياسات العامة على أساس هذه المؤشرات. والمفارقة أن القطاع الاقتصادي الثالث يمتلك جميع هذه المقومات؛ فهو يدير الأصول، ويستقطب التمويل، ويقدم الخدمات، ويوظف الكفاءات، ويخلق فرص العمل، ويحرك العمل التطوعي، ويستثمر في رأس المال الاجتماعي، ويسهم بصورة مباشرة في التنمية. ومع ذلك، لا نزال نتعامل مع مكوناته كمؤسسات منفصلة، لا كقطاع اقتصادي متكامل. فالوقف، مثلاً، إذا أُحسنت إدارته وتوظيفه، يستطيع أن يوفر التمويل طويل الأجل، فيما يمكن للجمعيات الوصول إلى المجتمعات المحلية وتنفيذ البرامج، ويمكن للتعاونيات أن تنظم النشاط الاقتصادي لأعضائها، ويمكن أن تعمل الشركات الاجتماعية على تطوير نماذج أعمال تحقق الاستدامة المالية والأثر الاجتماعي في آن واحد، بينما تقدم المبادرات المجتمعية حلولاً مبتكرة وسريعة للاستجابة للاحتياجات المحلية. وقد تبدو هذه الأدوار مختلفة، لكنها في الحقيقة حلقات متكاملة ضمن منظومة واحدة. إن بناء قطاع اقتصادي ثالث قوي يتطلب إعادة تعريف المؤسسات المجتمعية المختلفة ضمن إطار اقتصادي وتنموي أشمل، يرى في تنوعها مصدر قوة، لا سبباً للتجزئة. والمشكلة الفعلية في التعامل مع المؤسسات الاجتماعية لا تتمثل في تعدد الجهات المشرفة، وإنما في غياب رؤية وطنية تنظر إلى هذه المؤسسات باعتبارها أجزاءً من منظومة واحدة. فكل جهة ترى الجزء الذي يقع ضمن مسؤوليتها، لكن أحداً لا ينظر إلى الصورة الكاملة؛ فالقطاعات الاقتصادية لا تقوم على التشابه، وإنما على تكامل الأدوار. وعليه، فإن الخطوة الأولى نحو إطلاق الإمكانات الحقيقية لهذا القطاع يجب أن تبدأ بتغيير طريقة التفكير فيه، فالقطاع الاقتصادي الثالث ليس غائباً عن الأردن، بل الغائبة هي العدسة التي تمكننا من رؤيته كقطاع اقتصادي. وعندما نمتلك هذه العدسة، سنكتشف أننا نتحدث عن أحد أكبر القطاعات الاقتصادية والاجتماعية في المملكة، وأكثرها قدرة على الإسهام في التنمية المستدامة، إذا ما أُحسن تنظيمه، وقياس أثره، والتعامل معه بوصفه شريكاً رئيسياً في التنمية، لا مجرد مجموعة من المؤسسات المتفرقة. ــ الراي

المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن اقتصاد | More on Economy

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم اقتصاد. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: أخبارنا. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Economy. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: أخبارنا. Tags: economic sector, Jordan, analysis.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free