د. حمزة الشيخ حسين : ساعة في ضيافة رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى… عماد العزام
•حمزة الشيخ حسين هناك أشخاص، ما إن تدخل مكاتبهم، حتى تدرك أن الانطباع الأول ليس مجرد تفاصيل عابرة، بل ثقافة عمل متكاملة.
•وهذا ما لمسته منذ اللحظة الأولى لدخولي مبنى بلدية إربد الكبرى.
•استقبلني موظفون بلباس أنيق، ووجوه بشوشة، وكلمات ترحيب صادقة تعكس احترام المراجع وتقدير الإنسان.
هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا![]()
بقلم: د. حمزة الشيخ حسين
هناك أشخاص، ما إن تدخل مكاتبهم، حتى تدرك أن الانطباع الأول ليس مجرد تفاصيل عابرة، بل ثقافة عمل متكاملة. وهذا ما لمسته منذ اللحظة الأولى لدخولي مبنى بلدية إربد الكبرى.
استقبلني موظفون بلباس أنيق، ووجوه بشوشة، وكلمات ترحيب صادقة تعكس احترام المراجع وتقدير الإنسان. وما إن دخلت مكتب رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى، الأستاذ عماد العزام، حتى وجدت رجلاً يسبق ترحيبه حضوره، ويغلف استقباله دفءٌ لا تصنعه البروتوكولات، بل تصنعه الأخلاق.
لم يكن ذلك الاستقبال سبباً في أن يتوقف عن أداء واجبه، بل عاد مباشرة إلى الملفات المتراكمة أمامه. وبين يديه معاملة لأحد المواطنين، يتابع تفاصيلها بدقة، ويوجه تعليماته بوضوح وحزم قائلاً إن أي تأخير غير مبرر في إنجاز معاملات الناس أمر غير مقبول.
كان الهاتف لا يكاد يهدأ، والقلم لا يفارق يده، والملفات تتنقل أمامه تباعاً. مشهد يعكس حجم المسؤولية التي يحملها، وإيماناً بأن خدمة المواطن ليست شعاراً يرفع، وإنما عمل يومي يحتاج إلى المتابعة والقرار وسرعة الإنجاز.
في خضم هذا الزخم، قلت له مازحاً:"اهدأ قليلاً… فالعمل لا ينتهي.”
ابتسم بثقة وأجاب:"صدقني… أنا هادئ جداً الآن.”
ضحكت وقلت:"يا ابن حارتنا القديمة… إذا كان هذا هدوءك، فكيف يكون الأمر عندما تغضب؟”
فضحك بدوره، وعاد إلى متابعة عمله وكأن كل دقيقة بالنسبة إليه أمانة يجب أن تُستثمر في خدمة الناس.
قد يختلف الناس في تقييم المسؤولين، لكن ما رأيته خلال تلك الساعة كان صورة لمسؤول يدرك أن المنصب تكليف قبل أن يكون تشريفاً، وأن قيمة المسؤول تُقاس بما ينجزه للمواطن، لا بما يقوله أمام الكاميرات.
تحية لكل مسؤول يجعل من مكتبه ورشة عمل لا تتوقف، ويؤمن أن احترام المواطن يبدأ بسرعة إنجاز معاملته، وأن الوقت الذي يمنحه لخدمة الناس هو الاستثمار الحقيقي في ثقتهم.
كانت ساعة في ضيافة الأستاذ عماد العزام… لكنها كانت كافية لتؤكد أن العمل الميداني الصادق يبقى اللغة الأكثر تأثيراً، وأن الإنجاز هو أبلغ حديث يمكن أن يقدمه أي مسؤول.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




