د. غازي الجبور : رئيس الوزراء وازن ومنجز
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
تسجل الحكومة الحالية نجاحا في تنفيذ مشاريع إستراتيجية في قطاعات عديدة من
خلال خلق منظومات اقتصادية. تتأكد لي هذه القناعة من خلال خبرتي الطويلة
في إدارة وتشغيل العديد من المشاريع الإستراتيجية في قطاعات الاتصالات
وتكنولوجيا المعلومات، فبذلك تبلورت رؤيتي بالنظر إلى ما يقوم به دولة رئيس
الوزراء الدكتور جعفر حسان بإدارة ملفات تنموية غير تقليدية لكنها في
الوقت ذاته تستند إلى توفير ركائز أساسية للحياة من ماء وطاقة ونقل لتساعد
في بناء الأردن المستقبل، بلدا قويا منيعا ضد الأزمات التي تضرب الإقليم
بين الفينة والأخرى.
يبدع دولة رئيس الحكومة الدكتور جعفر حسان في إدارة ملفات النقل والمياه
والطاقة والتي تعتبر مواضيع سيادية للدولة الأردنية وتشكل رافعة اقتصادية
وطنية يمكن الارتكاز عليها. فذلك مشروع الناقل الوطني الذي سيوفر 300 مليون
متر مكعب سنويا من المياه المحلاة الصالحة للشرب، والانفتاح على المحادثات
مع الشقيقة سورية بخصوص منح الأردن حصصها المقررة من المياه، ويضاف إلى
ذلك الاهتمام بتوفير شراكات حقيقية لتعزيز الأمن الغذائي في المناطق
التنموية الزراعية، إضافة إلى تطوير غاز الريشة، ولعل أحدث إنجازات حكومة
دولة جعفر حسان الاتفاقية التي تم توقيعها حديثا بخصوص تنفيذ مشروع سكة
حديد ميناء العقبة والذي سيعزز من دور العقبة كمركز إقليمي ولوجستي في
المنطقة ويعيد الأردن من خلالها تعريف أهمية دوره إقليميا بوصفه حلقة ربط
نشطة لها عائد تشغيل مباشر.
وعلى المستوى الميداني، فمنذ أن كلف دولة الدكتور جعفر حسان برئاسة الحكومة أظهر نشاطا ميدانيا واضحا حيث قام دولته بزيارة أكثر من 130 موقعا شملت أكثر من 35 لواء في جميع المحافظات في اقل من 500 يوم من عمر حكومته وشملت القطاعات الصحية، التعليم، والخدمات المحلية، والشباب، والسياحة وغيرها ونتج عن هذه الزيارات أكثر من 242 إجراء وتدخلا تنويهيا والهدف منها تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وأكد دولته أن الغاية هو ضمان مصداقية الحكومة في تنفيذ وعودها. كما اتخذت الحكومة في عامها الأول أكثر من 147 قرارا اقتصاديا، شملت دعم الطاقة، وحوافز الشحن، ودعم العمالة المحلية وإنشاء منطقة تنموية زراعية.
استخدم دولة الرئيس أرقى الأساليب الإدارية في اتخاذ القرارات ألا وهي تقييم أثر القرارات (Decision Impact Assessment) بعد إقرارها بمدة زمينة للتأكد من نجاعة تطبيقها وإيجابية أثرها، فهذه الأداة التقييمة ضمن هذا النهج المتميز في الإدارة مقارنة بما سبقها تستخدم للمرة الأولى من قبل الحكومة الحالية، بهذا أود أن أذكر بأن قرارا اقتصاديا سلبيا اتخذ سابقا بخصوص تملك السيارات ما أن تسلم دولة الرئيس حسان مهامه حتى قام بمراجعته وإجراء تعديلات عادلة عليه، وأكثر من ذلك قامت الحكومة الحالية بمواجهة أزمات الطبيعة فعلى سبيل المثال لا الحصر التعامل مع الآثار التي خلفتها الفيضانات في محافظات الجنوب بينما كان في السابق مسوؤلون يختفون في وقت الأزمات ويظهرون في وقت الاحتفالات.
من الملفت تميز الحكومة الحالية باحترامها للرأي والرأي الآخر للمواطنين وعدم النظر إلى الاختلاف معها بأنه تحد للسلطات العليا، وأما قانون الضمان الاجتماعي فهو شاهد على ذلك، فبينما كثرت الانتقادات والشكاوى من قبل المواطنين حتى قامت الحكومة مشكورة بالتجاوب والتعديل وأعادت عرض القانون على مجلس الأمة، وإذا ما قارنا هذا الأسلوب مع من سبقوا حيث أن حكومة سابقه اتخذت قرارا اقتصاديا مكلفا على المواطن وحصلت احتجاجات كثيرة وشديدة وكانت الإجابة بأن القرار لن يتغير مهما بلغ الثمن وقيلت عبارات قاسية جدا يصعب تكرارها.
تميزت علاقة الحكومة مع مجلس الأمة بالاحترام واستحقت الاحترام المتبادل من النواب وأوفى النواب بالمديح لدولة الرئيس ولم يكن هنالك تهجم أو حدية في التعامل، وفي المقابل أظهرت نتائج الدراسات واستطلاع الرأي التي قام بها مركز الدراسات الإستراتيجية في الجامعة الأردنية أن 75 % من قادة الرأي يثقون بدولة الدكتور جعفر حسان بعد سنة ونصف من تشكيل الحكومة مقارنة مع 54 % عند التشكيل ويؤيد 83 % من المواطنين الزيارات الميدانية التي يقوم بها الرئيس وبينت نتائج الدراسات كذلك أن 90 % من قادة الرأي متابعون ومهتمون لنشاطات وإنجازات الحكومة الحالية.
خلاصة القول، أن دولة الرئيس جعفر حسان استطاع بالعمل الدؤوب الذي يبتدئه كل يوم في الصباح الباكر، واحترامه لجميع أصحاب العلاقة بالعمل، وبتفكيره الشمولي والإستراتيجي واتخاذ القرارات الجريئة المدروسة، أن ينتزع ثقة الأردنيين بعد أن فقدت لسنوات ونتمنى له مزيدا من النجاح في المرحلة المقبلة. ــ الغد
وعلى المستوى الميداني، فمنذ أن كلف دولة الدكتور جعفر حسان برئاسة الحكومة أظهر نشاطا ميدانيا واضحا حيث قام دولته بزيارة أكثر من 130 موقعا شملت أكثر من 35 لواء في جميع المحافظات في اقل من 500 يوم من عمر حكومته وشملت القطاعات الصحية، التعليم، والخدمات المحلية، والشباب، والسياحة وغيرها ونتج عن هذه الزيارات أكثر من 242 إجراء وتدخلا تنويهيا والهدف منها تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وأكد دولته أن الغاية هو ضمان مصداقية الحكومة في تنفيذ وعودها. كما اتخذت الحكومة في عامها الأول أكثر من 147 قرارا اقتصاديا، شملت دعم الطاقة، وحوافز الشحن، ودعم العمالة المحلية وإنشاء منطقة تنموية زراعية.
استخدم دولة الرئيس أرقى الأساليب الإدارية في اتخاذ القرارات ألا وهي تقييم أثر القرارات (Decision Impact Assessment) بعد إقرارها بمدة زمينة للتأكد من نجاعة تطبيقها وإيجابية أثرها، فهذه الأداة التقييمة ضمن هذا النهج المتميز في الإدارة مقارنة بما سبقها تستخدم للمرة الأولى من قبل الحكومة الحالية، بهذا أود أن أذكر بأن قرارا اقتصاديا سلبيا اتخذ سابقا بخصوص تملك السيارات ما أن تسلم دولة الرئيس حسان مهامه حتى قام بمراجعته وإجراء تعديلات عادلة عليه، وأكثر من ذلك قامت الحكومة الحالية بمواجهة أزمات الطبيعة فعلى سبيل المثال لا الحصر التعامل مع الآثار التي خلفتها الفيضانات في محافظات الجنوب بينما كان في السابق مسوؤلون يختفون في وقت الأزمات ويظهرون في وقت الاحتفالات.
من الملفت تميز الحكومة الحالية باحترامها للرأي والرأي الآخر للمواطنين وعدم النظر إلى الاختلاف معها بأنه تحد للسلطات العليا، وأما قانون الضمان الاجتماعي فهو شاهد على ذلك، فبينما كثرت الانتقادات والشكاوى من قبل المواطنين حتى قامت الحكومة مشكورة بالتجاوب والتعديل وأعادت عرض القانون على مجلس الأمة، وإذا ما قارنا هذا الأسلوب مع من سبقوا حيث أن حكومة سابقه اتخذت قرارا اقتصاديا مكلفا على المواطن وحصلت احتجاجات كثيرة وشديدة وكانت الإجابة بأن القرار لن يتغير مهما بلغ الثمن وقيلت عبارات قاسية جدا يصعب تكرارها.
تميزت علاقة الحكومة مع مجلس الأمة بالاحترام واستحقت الاحترام المتبادل من النواب وأوفى النواب بالمديح لدولة الرئيس ولم يكن هنالك تهجم أو حدية في التعامل، وفي المقابل أظهرت نتائج الدراسات واستطلاع الرأي التي قام بها مركز الدراسات الإستراتيجية في الجامعة الأردنية أن 75 % من قادة الرأي يثقون بدولة الدكتور جعفر حسان بعد سنة ونصف من تشكيل الحكومة مقارنة مع 54 % عند التشكيل ويؤيد 83 % من المواطنين الزيارات الميدانية التي يقوم بها الرئيس وبينت نتائج الدراسات كذلك أن 90 % من قادة الرأي متابعون ومهتمون لنشاطات وإنجازات الحكومة الحالية.
خلاصة القول، أن دولة الرئيس جعفر حسان استطاع بالعمل الدؤوب الذي يبتدئه كل يوم في الصباح الباكر، واحترامه لجميع أصحاب العلاقة بالعمل، وبتفكيره الشمولي والإستراتيجي واتخاذ القرارات الجريئة المدروسة، أن ينتزع ثقة الأردنيين بعد أن فقدت لسنوات ونتمنى له مزيدا من النجاح في المرحلة المقبلة. ــ الغد


