د. بسام العموش : سياسة الاقتراض
•نعم لست رجل اقتصاد لكن لدي ثقافة بسيطة فقد درست مادة "الاقتصاد السياسي" لدى الاقتصادي الدكتور ابراهيم دسوقي أباظة قبل خمسين سنة ، وعشت أربع سنوات في البرلمان أدرس الموازنات وأحضر درسي مع بعض رؤساء الب...
•كما عشت سنتين في الأعيان بصحبة بعض الاقتصاديين ، ونلت ثقافة اقتصادية في حكومتين قبل ربع قرن .
•وزرت وزارة المالية واطلعت على خطاب النوايا ومراسلات مع صندوق النقد ، وكان لي صديق من محافظي البنك المركزي .
هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا![]()
نعم لست رجل اقتصاد لكن لدي ثقافة بسيطة فقد درست مادة "الاقتصاد السياسي" لدى الاقتصادي الدكتور ابراهيم دسوقي أباظة قبل خمسين سنة ، وعشت أربع سنوات في البرلمان أدرس الموازنات وأحضر درسي مع بعض رؤساء البنوك ليرشدونني في بنودها . كما عشت سنتين في الأعيان بصحبة بعض الاقتصاديين ، ونلت ثقافة اقتصادية في حكومتين قبل ربع قرن .
وزرت وزارة المالية واطلعت على خطاب النوايا ومراسلات مع صندوق النقد ، وكان لي صديق من محافظي البنك المركزي . كل ذلك أعطاني ثقافة ولا أقول تخصصا" ، ولهذا فإن ما أكتبه ما هو إلا مجرد تساؤلات ، انتظر من المختصين الإجابة عليها لأزيد ثقافتي . لماذا سياسة الاقتراض في الأردن تعتبر من أهم السياسات التي تعتمدها كل الحكومات ؟ هل مسألة الاقتراض قدر محتوم ؟ هل كل الدول تعيش على الاقتراض ؟ وهل كل اقتراض ينعكس في حياة الناس إيجابا" أم يحمل الأجيال عبء فشل الآباء الاقتصاديين ؟ هل الاقتراض ضرورة اقتصادية أم سياسة ممنهجة أو هي من لوازم أو شروط تشكيل أي رئيس للحكومة في الأردن ؟ أليس الغالب على رؤساء الحكومات أنهم دارسون في الدول الغربية وبالتالي لديهم علم في التطوير وتجاوز العقبات ؟ اذا كان ذلك كذلك فلماذا يتحدث أحد رؤساء الحكومات السابقة بأنه لم يرتكب أي خطأ لأنه قدم للبرلمان موازنة بعجز سنوي مقداره ملياران وبالتالي على حد تعبيره " ثلاثة ضرب اثنين يساوي ستة مليارات فالذنب ليس على حكومته بل على البرلمان الذي وافق على العجز !! . لماذا لا ينشر الإعلام قائمة بالحكومات وما اقترضته كل حكومة ، وفي أي مجال تم صرف القرض ؟ .
هل هناك أثر لقوة العملة لدولة تعيش على الاقتراض غير المفهوم والذي لا يرى الناس له أثرا" سوى ارتفاع رقم المديونية ؟ . هل صحيح أن جهة الإقراض تقدم القروض دون وجود ضمانات للقروض ؟ وهل يمكن أن تقوم جهات الإقراض بشطب الديون كليا" أو جزئيا" ؟ ومتى حصل ذلك ؟ وعليه هل الاقتراض الأردني ذكاء أو تذاكي على الصندوق والبنك الدوليين ؟ هل هناك احتمال عند عجزنا عن السداد أن يتم الحجز على ما تبقى من موجودات الوطن ؟ هل يمكن أن نجد أنفسنا يوما" نستمع لبيع البتراء مثلا" سدادا" للقروض ؟ ألا يوجد في الأردن مالتوس واحد يجيب على أسئلتي ؟ .
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




