🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,000,006 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,466 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

د. عماد الحمادين : غزة رهينة نزع السلاح والانتخابات الإسرائيلية

سياسة
أخبارنا
2026/07/06 - 06:02 503 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

في خضم الصراع الأمريكي–الإيراني في المنطقة، تبدو غزة من أكثر القضايا إلحاحًا التي تتعرض للتجاهل أو التناسي.

ويعود ذلك إلى أن النجاح في توقيع مذكرة تفاهم، رغم صعوبته، يُعد أسهل من حل مشكلة الغزيين الذين باتوا يتعرضون للقصف ليلًا ونهارًا دون حماية أو مساعدات إنسانية كافية.

وتنفذ إسرائيل بشكل مستمر غارات جوية، وإطلاق نار، وعمليات نسف في مناطق متفرقة من قطاع غزة، كما وسعت من احتلالها للقطاع ليصل إلى نحو 70% من مساحته، وحصرت الفلسطينيين في نطاق ضيق لا يتجاوز 30% من مساحة ا...

هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

في خضم الصراع الأمريكي–الإيراني في المنطقة، تبدو غزة من أكثر القضايا إلحاحًا التي تتعرض للتجاهل أو التناسي. ويعود ذلك إلى أن النجاح في توقيع مذكرة تفاهم، رغم صعوبته، يُعد أسهل من حل مشكلة الغزيين الذين باتوا يتعرضون للقصف ليلًا ونهارًا دون حماية أو مساعدات إنسانية كافية. وتنفذ إسرائيل بشكل مستمر غارات جوية، وإطلاق نار، وعمليات نسف في مناطق متفرقة من قطاع غزة، كما وسعت من احتلالها للقطاع ليصل إلى نحو 70% من مساحته، وحصرت الفلسطينيين في نطاق ضيق لا يتجاوز 30% من مساحة القطاع.

وبالرغم من التزام الفصائل الفلسطينية بوقف إطلاق النار، لم تلتزم إسرائيل بذلك، وما زالت تهاجم الفلسطينيين بشكل يومي، في ظل غياب أي عقوبات على هذه الانتهاكات.

وصلت قوة الاستقرار الدولية، التي أُنشئت من قبل مجلس السلام المعيّن من قبل الرئيس ترامب، إلى إسرائيل في السادس عشر من حزيران الماضي، ومن المتوقع أن تدخل إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم. وحسب خطة الرئيس الأمريكي، فإن قوة الاستقرار تُعد واحدة من أربعة كيانات نصت عليها خطة إنهاء الحرب في غزة، والتي اعتمدها مجلس الأمن الدولي في قراره رقم 2803 الصادر في 17 تشرين الثاني 2025. وقد تعهدت خمس دول بإرسال قوات إلى غزة للمشاركة في هذه القوة الأمنية، في حين تعهد كل من الأردن ومصر بتدريب عناصر الشرطة الفلسطينية. ويبدو أن الهدف الرئيس لهذه القوة قد يكون في الوقت نفسه أكبر عائق أمام نجاحها، إذ تتمثل مهمتها الأساسية، وفقًا لخطة ترامب، في نزع سلاح الفصائل، وتدمير البنى التحتية العسكرية، وحماية المدنيين، وتأمين الممرات الإنسانية.

ويمثل دخول قوة الاستقرار دخول المرحلة الثانية من خطة السلام، بعد أن دخلت المرحلة الأولى حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول 2025. وتنص المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية على انسحاب أوسع للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، على عكس ما يجري حاليًا على الأرض، حيث يتواصل التوسع في الاحتلال الإسرائيلي لمناطق جديدة داخل القطاع.

وتلقي الانتخابات الإسرائيلية القادمة بظلالها بشكل كبير على مستقبل غزة، إذ يرى كثير من الناخبين الإسرائيليين أن حسم ملف غزة يُعد قضية أساسية في اختيار أعضاء الكنيست. ويضاف إلى ذلك أن ربط مسألة نزع سلاح حماس والفصائل الفلسطينية بإعادة إعمار غزة يجعل معاناة سكان القطاع أكثر تعقيدًا. وبالرغم من وجود تقارير وتصريحات تفيد بأن مجلس السلام يعتزم المضي قدمًا في إعادة إعمار المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي دون ربط ذلك بنزع سلاح حماس، فإن نتنياهو صرح بأنه لن تكون هناك عملية لإعادة إعمار قطاع غزة قبل نزع سلاح حركة حماس، في موقف يتعارض إلى حد كبير مع ترتيبات المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب لإنهاء الحرب.

ويُعد وضع العراقيل أمام تنفيذ هذه الترتيبات أحد الأساليب التي يجيدها نتنياهو لتعزيز فرصه في الانتخابات، خصوصًا بعد الإخفاقات التي تعرض لها في ملفات أخرى، مثل لبنان وإيران. ولم يتبقَّ أمامه، في نظر مؤيديه، سوى إعادة تصوير حماس بوصفها تهديدًا قادرًا على إعادة تنظيم صفوفه ومهاجمة إسرائيل مرة أخرى. إلا أن التهديد الأمني القادم من قطاع غزة، بمختلف فصائله، لم يعد قائمًا عمليًا بالشكل الذي كان عليه سابقًا، في ظل سيطرة إسرائيل على معظم مساحة القطاع، وهيمنتها على المعابر والبحر والجو، إضافة إلى حجم الدمار الكبير الذي طال البنية التحتية لحركة حماس وفصائل المقاومة عمومًا.

ويبدو من هذا التعنت الإسرائيلي في رفض إعادة إعمار القطاع، حتى في المناطق الآمنة الواقعة تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، أن نتنياهو لا يرغب في الوصول إلى الانتخابات الإسرائيلية المقررة في شهر تشرين الأول في ظل وجود أي إنجاز يمكن أن يُحسب للفلسطينيين، أو يذكر الناخب الإسرائيلي بإخفاق حكومته في تحقيق هدفها المعلن المتمثل في اجتثاث حركة حماس بصورة نهائية.

* مركز الدراسات الاستراتيجية-الجامعة الاردنية



المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: أخبارنا. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: أخبارنا. Tags: Gaza, disarmament, Israeli elections.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free