د. عدنان الطوبااسي : منصور النابلسي في المسافة صفر ..
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أخبارنا
2026/05/23 - 03:07
503 مشاهدة
استمعت بشغف الى اللقاء الممتع والجميل والشيق مع الاستاذ الدبلوماسي منصور حكمت النابلسي مع الباشا الحبيب سمير الحياري في المسافة صفر.
لقد وجدت في اللقاء شخصية لها حضور مؤثر وانسان لديه قدرةعلى الإقناع منذ كان عمره سبعة عشر عاما حيث حصل على قبول في جامعة في سان فرانسيسكو ي الولايات المتحدة الأمريكية .ولرغبة الاهل في عدم البعد عنهم طلبوه ان يجد مكان للدراسة قريب من الوطن ومنهم فكانت مغامرته الجريئة في الوصول إلى قاهرة المعز لدين الله والدخول إلى مكتب نائب رئيس الجمهورية بقوة وإثبات ليطلب من الرئيس قبولا في إحدى الجامعات المصرية في الاقتصاد والعلوم السياسية ايام كان رئيس مصر جمال عبد الناصر رحمه الله وقد كان . ويسترسل النابلسي في ذكرياته ليكون قريبا من دولة الرئيس عبد المنعم الرفاعي ويصبح علما من اعلام الدبلوماسية يشارك في معظم المؤتمرات ويسرد قصة المانجا الشهيرة مع المرحوم جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه التي كانت سرا لم يبلغه لاحد من كبار القوم وجعل رجال الدولة قريبن منه دون ان يبث سر اللقاء الذي استمر دقائق معدودات لاحد منهم، وجعله يحصل على دخل إضافي من رئاسة الوزراء.
النابلسي استطاع بحنكته ان يكون قريبا من رؤساء الوزراء والخارجية ومحطة انظارهم وفي القاهرة عاش اياما لا احلى ولا اجمل تعرف فيها على كبار الفنانين والادباء والكتاب وفي الكويت تم الطلب منه ان يؤسس شركة كبيرة وان يكون رئيسا لمجلس ادارتها لثقة صاحب السمو الامير صباح الأحمد وزير الخارجية انذاك وامير الكويت لاحقا رحمه الله.
وللنابلسي ايضا حكاية مع الاستثمار وقد قال فيه ما قال خاصة في الشركات الكبرى واجتماعات الاون لاين ومجالس الادارة التي اضحت منفعة للاخرين وفي حديثة عن جريدة الراي كان واقعيا قال الحقيقة فقد كانت الراي في المقدمة وارباحها في الاوج ثم كان التدهور الذي نال منها ليصبح السهم فيها دراهم معدودات كما ذكر النابلسي وعن تلك الشركات التي يصبح فيها عدد من مجالس الإدارة يحصلون على منافع لهم وهي تخسر الكثير.
اللقاء استمعت له بعمق وانا لا عرف هذا الرجل الطيب لكن ربما نلتقي ذات يوم في نادي السيارات الملكي الذي هو عضو فيه وانا عضو فيه لاسمع منه الكلام الطيب والقصص التي فيها الكثير الكثير.
لقد وجدت في اللقاء شخصية لها حضور مؤثر وانسان لديه قدرةعلى الإقناع منذ كان عمره سبعة عشر عاما حيث حصل على قبول في جامعة في سان فرانسيسكو ي الولايات المتحدة الأمريكية .ولرغبة الاهل في عدم البعد عنهم طلبوه ان يجد مكان للدراسة قريب من الوطن ومنهم فكانت مغامرته الجريئة في الوصول إلى قاهرة المعز لدين الله والدخول إلى مكتب نائب رئيس الجمهورية بقوة وإثبات ليطلب من الرئيس قبولا في إحدى الجامعات المصرية في الاقتصاد والعلوم السياسية ايام كان رئيس مصر جمال عبد الناصر رحمه الله وقد كان . ويسترسل النابلسي في ذكرياته ليكون قريبا من دولة الرئيس عبد المنعم الرفاعي ويصبح علما من اعلام الدبلوماسية يشارك في معظم المؤتمرات ويسرد قصة المانجا الشهيرة مع المرحوم جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه التي كانت سرا لم يبلغه لاحد من كبار القوم وجعل رجال الدولة قريبن منه دون ان يبث سر اللقاء الذي استمر دقائق معدودات لاحد منهم، وجعله يحصل على دخل إضافي من رئاسة الوزراء.
النابلسي استطاع بحنكته ان يكون قريبا من رؤساء الوزراء والخارجية ومحطة انظارهم وفي القاهرة عاش اياما لا احلى ولا اجمل تعرف فيها على كبار الفنانين والادباء والكتاب وفي الكويت تم الطلب منه ان يؤسس شركة كبيرة وان يكون رئيسا لمجلس ادارتها لثقة صاحب السمو الامير صباح الأحمد وزير الخارجية انذاك وامير الكويت لاحقا رحمه الله.
وللنابلسي ايضا حكاية مع الاستثمار وقد قال فيه ما قال خاصة في الشركات الكبرى واجتماعات الاون لاين ومجالس الادارة التي اضحت منفعة للاخرين وفي حديثة عن جريدة الراي كان واقعيا قال الحقيقة فقد كانت الراي في المقدمة وارباحها في الاوج ثم كان التدهور الذي نال منها ليصبح السهم فيها دراهم معدودات كما ذكر النابلسي وعن تلك الشركات التي يصبح فيها عدد من مجالس الإدارة يحصلون على منافع لهم وهي تخسر الكثير.
اللقاء استمعت له بعمق وانا لا عرف هذا الرجل الطيب لكن ربما نلتقي ذات يوم في نادي السيارات الملكي الذي هو عضو فيه وانا عضو فيه لاسمع منه الكلام الطيب والقصص التي فيها الكثير الكثير.




