د. عبد الله محمد القضاة : الوصاية الهاشمية : صخرة الثبات في قلب العاصفة
•في خضم التحديات الجسام التي تعصف بمنطقتنا، وتتلاطم أمواجها على أسوار القدس العتيقة، يبرز صوت الحكمة والإنصاف ليؤكد على حقيقة راسخة: الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ليست مجرد...
•إن تصريح السيناتور الأميركي كريس فان هولين، الذي حذر فيه من مغبة المساس بهذه الوصاية، ليس مجرد موقف عابر، بل هو شهادة دولية على الدور المحوري الذي يضطلع به الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، في حفظ الا...
•إن هذا الدعم الأميركي، الذي ينسجم مع المواقف الدولية الرافضة لتغيير الوضع الراهن، يضع على عاتق االمملكة مسؤولية مضاعفة.
هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا![]()
في خضم التحديات الجسام التي تعصف بمنطقتنا، وتتلاطم أمواجها على أسوار القدس العتيقة، يبرز صوت الحكمة والإنصاف ليؤكد على حقيقة راسخة: الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ليست مجرد إرث تاريخي، بل هي صمام أمان استراتيجي، ودرع حصين يحمي هوية المدينة ومستقبلها. إن تصريح السيناتور الأميركي كريس فان هولين، الذي حذر فيه من مغبة المساس بهذه الوصاية، ليس مجرد موقف عابر، بل هو شهادة دولية على الدور المحوري الذي يضطلع به الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، في حفظ الاستقرار الإقليمي وصون الحقوق. إن هذا الدعم الأميركي، الذي ينسجم مع المواقف الدولية الرافضة لتغيير الوضع الراهن، يضع على عاتق االمملكة مسؤولية مضاعفة. فالموقف الأردني، الذي طالما كان واضحاً وثابتاً في الدفاع عن القدس ومقدساتها، يجد اليوم صدىً أوسع في أروقة القرار العالمي. وهذا يتطلب منا، كأردنيين، أن نواصل العمل الدؤوب على جبهات متعددة. يجب أن تتكثف جهودنا الدبلوماسية، لا لتوضيح موقفنا فحسب، بل لبناء تحالفات دولية أوسع تدرك أن المساس بالوصاية الهاشمية هو مساس بالأمن والسلم الدوليين. كما أن تفعيل آلياتنا الإعلامية والثقافية بات ضرورة ملحة، لنسرد للعالم قصة القدس الحقيقية، ونفضح محاولات التهويد والتغيير الديموغرافي التي تستهدف المدينة المقدسة. يجب أن يصل صوتنا، المدعوم بالحقائق والوثائق، إلى كل محفل دولي، ليؤكد أن الاستيطان غير الشرعي والعنف الممارس ضد أهلنا في فلسطين، هو تقويض ممنهج لأسس السلام العادل والشامل. إن الأردن، بقيادته الهاشمية، سيظل الركيزة الأساسية في الدفاع عن القدس. وهذا يتطلب منا جميعاً، شعباً وقيادة، أن نكون على قدر هذه المسؤولية التاريخية. إن الحفاظ على الوصاية الهاشمية ليس مجرد واجب ديني ووطني، بل هو استثمار في مستقبل المنطقة، وضمانة لاستقرارها. فلنعمل معاً، بوعي ويقظة، لتعزيز هذه الوصاية، ولنؤكد للعالم أجمع أن القدس ستبقى عربية، وأن الأردن سيبقى حارسها الأمين.
ــ الراي
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




