د. عبد الحكيم القرالة : الملك.. والدبلوماسية الاقتصادية الفاعلة
•يجسد الملك عبدالله الثاني الدبلوماسية الاقتصادية الفاعلة لتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الدول والشركات العالمية.
•زيارة الملك إلى المملكة المتحدة تهدف إلى تعزيز مكانة الأردن على الخارطة الاقتصادية العالمية وجذب الاستثمارات.
•يركز الملك على أهمية القطاع الخاص الأردني في دعم الاقتصاد الوطني وزيادة فرص العمل من خلال تشبيك مع القطاع الخاص في الخارج.
المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا![]()
يجسد جلالة الملك عبدالله الثاني في جميع زياراته ولقاءاته في مختلف دول العالم نهج الدبلوماسية الاقتصادية الفاعلة بكفاءة واقتدار لفتح آفاق رحبة للشراكات الاستراتيجية مع عديد الدول والشركات العالمية، وبالتوازي تسويق الاردن برؤية استراتيجية لاستقطاب استثمارات نوعية ذات قيمة مضافة تعود بالنفع على الاقتصاد الوطني. وتأتي زيارة جلالة الملك الى المملكة المتحدة استمرارا لحراكه الدؤوب واستثمار المكانة الكبيرة التي يحظى بها جلالته لدى كافة الاطراف وبما يسهم في بناء شراكات متميزة مع كافة الشركات البريطانية في كافة المجالات والقطاعات الحيوية والتي من شأنها تعزيز مكانة الاردن على الخارطة الاقتصادية العالمية. وجاءت مشاركة جلالته في ملتقى الاعمال الاردني البريطاني بمشاركة القطاع الخاص في البلدين لتشبيك امثل بين القطاعين بما يسهم في تسويق المملكة كوجهة استثمارية واعدة في كافة القطاعات، ما يؤكد الاهتمام الملكي بترويج الاردن لما يمتلكه من فرص وميزات تؤسس لشراكات استراتيجية ناجحة. وفي هذا يأتي لقاء جلالة الملك رؤساء تنفيذيين ومؤسسي شركات كبرى عاملة في بريطانيا للتأكيد على أهمية الاستفادة من القاعدة الصناعية المتينة في الأردن وسهولة الربط اللوجستي للوصول إلى الأسواق العالمية،والتركيز على مزايا البيئة الاستثمارية الأردنية والموقع الجغرافي المتميز لجذب المزيد من الاستثمارات. ولطالما يجتهد جلالة الملك عبدالله الثاني في كافة زياراته ودبلوماسية القمة التي ينتهجها في التعريف بالفرص الكبيرة والميزات النوعية التي يمتلكها الاردن كبيئة حاضنة ومثالية للاستثمارات الناجحة فضلا عن الموقع الاستراتيجي للمملكة الذي يمكنها من أن تكون عقدة اتصال استراتيجية بين القارات. ويولي جلالته اهتماما كبيرا بالقطاع الخاص الاردني ويؤمن بفتح افاق واسعة ومهمة عبر التشبيك مع القطاع الخاص في العديد من الدول وتمكينه بما يعزز دوره في دعم الاقتصاد الوطني واستقطاب استثمارات نوعية وتوسيع الصادرات الاردنية وخلق فرص عمل والاسهام في زيادة معدلات النمو الاقتصادي. اجمالاً، الشغل الشاغل لجلالة الملك في حراكه الدبلوماسي الذي يتسم بالزخم والتنوع يستهدف ترويج وتسويق الفرص الواعدة والمزايا التنافسية التي يتمتع بها الاردن لبناء شراكات استراتيجية وجذب استثمارات كبرى ونوعية في القطاعات الحيوية لتحقيق المستهدفات التي تعود بالنفع على الاقتصاد الوطني ويلمس أثرها المواطن.
→يجسد الملك عبدالله الثاني الدبلوماسية الاقتصادية الفاعلة لتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الدول والشركات العالمية.
→زيارة الملك إلى المملكة المتحدة تهدف إلى تعزيز مكانة الأردن على الخارطة الاقتصادية العالمية وجذب الاستثمارات.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

