🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
994,231 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,347 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

د. عبد الفتاح الحايك : تشريعات ترسم ملامح المرحلة المقبلة

سياسة
أخبارنا
2026/07/15 - 00:24 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

مع افتتاح مجلس النواب أعمال دورته الاستثنائية، تتجه الأنظار إلى أجندة تشريعية تحمل في مضمونها أبعادًا إصلاحية وتنموية تتجاوز مجرد إقرار القوانين، لتلامس بصورة مباشرة مسيرة تحديث الدولة الأردنية وتعزيز...

وتضم الدورة الاستثنائية مشاريع قوانين ذات أثر مباشر على حياة المواطنين ومؤسسات الدولة وهي: مشروع قانون الإدارة المحلية، ومشروع قانون الجامعات الأردنية، ومشروع قانون الملكية العقارية، ومشروع قانون المؤ...

ويأتي مشروع قانون الإدارة المحلية في مقدمة التشريعات المنتظرة؛ لما له من أهمية في تعزيز اللامركزية وتمكين المجالس المحلية والبلدية من أداء دورها التنموي، بما ينسجم مع توجه الدولة نحو توسيع المشاركة ال...

هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

مع افتتاح مجلس النواب أعمال دورته الاستثنائية، تتجه الأنظار إلى أجندة تشريعية تحمل في مضمونها أبعادًا إصلاحية وتنموية تتجاوز مجرد إقرار القوانين، لتلامس بصورة مباشرة مسيرة تحديث الدولة الأردنية وتعزيز كفاءة مؤسساتها، فطرح ستة مشاريع قوانين دفعة واحدة يعكس حجم المسؤولية الملقاة على عاتق السلطة التشريعية، كما يؤكد أن المرحلة المقبلة تتطلب تشريعات عصرية تستجيب لمتطلبات التنمية وتواكب رؤية التحديث السياسي والإداري والاقتصادي التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.
وتضم الدورة الاستثنائية مشاريع قوانين ذات أثر مباشر على حياة المواطنين ومؤسسات الدولة وهي: مشروع قانون الإدارة المحلية، ومشروع قانون الجامعات الأردنية، ومشروع قانون الملكية العقارية، ومشروع قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية، ومشروع قانون تنظيم العمل المهني، إضافة إلى مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة. ويأتي مشروع قانون الإدارة المحلية في مقدمة التشريعات المنتظرة؛ لما له من أهمية في تعزيز اللامركزية وتمكين المجالس المحلية والبلدية من أداء دورها التنموي، بما ينسجم مع توجه الدولة نحو توسيع المشاركة الشعبية في صنع القرار التنموي، وتحقيق تنمية متوازنة بين مختلف محافظات المملكة. أما مشروع قانون الجامعات الأردنية، فيحمل أهمية خاصة في تطوير منظومة التعليم العالي، ورفع مستوى الحوكمة الجامعية، وتعزيز استقلالية المؤسسات الأكاديمية، بما ينعكس على جودة مخرجات التعليم والبحث العلمي، ويعزز قدرة الجامعات الأردنية على المنافسة إقليميًا ودوليًا. وفي جانب الاستثمار والاقتصاد، يمثل مشروع قانون الملكية العقارية خطوة مهمة نحو تحديث الإجراءات العقارية، وتبسيط الخدمات، وتعزيز الأمن القانوني للاستثمارات، بما يسهم في تحسين بيئة الأعمال وجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والخارجية. كما يأتي مشروع قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية في إطار تطوير أداء إحدى المؤسسات الوطنية التي تضطلع بدور محوري في تحقيق الأمن الغذائي، وضبط الأسعار، وتوفير السلع الأساسية للمواطنين بجودة مناسبة وأسعار عادلة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية. وفي سوق العمل، يبرز مشروع قانون تنظيم العمل المهني باعتباره ركيزة لتنظيم المهن، ورفع كفاءة العاملين، وحماية حقوقهم، وربط التدريب والتأهيل بمتطلبات سوق العمل، بما يسهم في الحد من البطالة وتعزيز الإنتاجية. أما مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة، فيمثل استكمالًا لمسيرة تطوير التعليم والتدريب، من خلال ترسيخ معايير الجودة والاعتماد، وضمان الارتقاء بمستوى المؤسسات التعليمية والتدريبية، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية. إن نجاح هذه الدورة الاستثنائية لن يقاس بعدد القوانين التي سيتم إقرارها فحسب، وإنما بجودة النقاش النيابي، وعمق الحوار التشريعي، ومدى قدرة مجلس النواب على إجراء مراجعة دقيقة ومتوازنة لكل مشروع قانون، بما يحقق المصلحة الوطنية ويحافظ على حقوق المواطنين ويعزز ثقتهم بالمؤسسات الدستورية. واليوم، يقف مجلس النواب أمام فرصة حقيقية لترجمة التوجيهات الملكية السامية إلى تشريعات حديثة تواكب متطلبات المرحلة، وتدعم مسيرة الإصلاح الشامل، وتؤسس لبيئة تشريعية أكثر مرونة واستقرارًا، قادرة على تحفيز الاستثمار، وتطوير الخدمات العامة، وتعزيز سيادة القانون، وترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة. وفي ظل الظروف الإقليمية والدولية المتسارعة، فإن الأردن بحاجة إلى منظومة تشريعية متطورة تستشرف المستقبل، وتدعم الاقتصاد الوطني، وترتقي بمستوى الإدارة العامة، وتحافظ على الإنجازات الوطنية التي تحققت بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، لتبقى المملكة نموذجًا في الاستقرار والإصلاح والتحديث، وقادرة على مواجهة التحديات بثقة وكفاءة واقتدار.

المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: أخبارنا. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: أخبارنا.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free