د. عبد الفتاح الحايك : سيادة الأردن خطٌ أحمر وإرادةٌ لا تلين
•في منطقة تعصف بها الأزمات وتتقاطع فيها المصالح الإقليمية والدولية، يبقى الأردن ثابتاً على مواقفه، راسخاً في مبادئه، ومتمسكاً بحقه المشروع في حماية سيادته الوطنية وصون حدوده وأجوائه من أي اعتداء أو اخت...
•لقد أكدت القيادة الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، القائد الأعلى للقوات المسلحة، في مختلف المناسبات، أن أمن الأردن واستقراره وسيادته فوق كل اعتبار، وأن المملكة لن تسمح بأن...
•وإذا ما تعرضت الأجواء الأردنية لأي تهديد أو انتهاك، بما في ذلك من قبل أطراف إقليمية كإيران أو غيرها، فإن التعامل مع تلك التهديدات يأتي انطلاقاً من حق الأردن المشروع في الدفاع عن سيادته وأمنه الوطني، و...
هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا![]()
في منطقة تعصف بها الأزمات وتتقاطع فيها المصالح الإقليمية والدولية، يبقى الأردن ثابتاً على مواقفه، راسخاً في مبادئه، ومتمسكاً بحقه المشروع في حماية سيادته الوطنية وصون حدوده وأجوائه من أي اعتداء أو اختراق، أياً كان مصدره أو دوافعه، فسيادة الدول ليست شعاراً سياسياً، بل حق أصيل كفلته القوانين والأعراف الدولية، وواجب وطني لا يقبل المساومة أو التهاون. لقد أكدت القيادة الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، القائد الأعلى للقوات المسلحة، في مختلف المناسبات، أن أمن الأردن واستقراره وسيادته فوق كل اعتبار، وأن المملكة لن تسمح بأن تكون ساحة للصراعات أو ممراً لأي أعمال تهدد أمنها الوطني أو سلامة مواطنيها، ومن هذا المنطلق فإن حماية الأجواء والحدود الأردنية تمثل مسؤولية وطنية تضطلع بها القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية بكفاءة واقتدار واحترافية عالية. وإذا ما تعرضت الأجواء الأردنية لأي تهديد أو انتهاك، بما في ذلك من قبل أطراف إقليمية كإيران أو غيرها، فإن التعامل مع تلك التهديدات يأتي انطلاقاً من حق الأردن المشروع في الدفاع عن سيادته وأمنه الوطني، وبما ينسجم مع أحكام القانون الدولي ومبدأ حماية أراضي الدولة ومواطنيها. لقد أثبتت القوات المسلحة الأردنية عبر تاريخها الطويل أنها مدرسة في الانضباط والشجاعة والجاهزية، وأنها الدرع الحصين للوطن، والسيف الذي يحمي حدوده، مستندة إلى عقيدة عسكرية وطنية راسخة تجعل الدفاع عن الأردن وقيادته وشعبه أولوية لا تعلو عليها أولوية. وإلى جانب الجيش، تواصل الأجهزة الأمنية أداء دورها الوطني بكل كفاءة في حفظ الأمن والاستقرار، ومواجهة مختلف التحديات الأمنية، والتصدي لكل ما من شأنه المساس بأمن المملكة. ولم يكن الأمن الذي ينعم به الأردن اليوم وليد الصدفة، بل هو ثمرة رؤية استراتيجية للقيادة الهاشمية، وعمل مؤسسي متواصل، وتضحيات جسام قدمها شهداء الجيش العربي والأجهزة الأمنية، الذين كتبوا بدمائهم صفحات مشرقة في تاريخ الوطن، ليبقى الأردن واحة أمن واستقرار وسط إقليم مضطرب. إن السياسة الأردنية، التي تقوم على الاعتدال والحكمة واحترام سيادة الدول، لا تعني أبداً التهاون في الدفاع عن السيادة الوطنية، فالأردن يمد يده دائماً للسلام، لكنه في الوقت ذاته يمتلك الإرادة والقدرة على حماية حدوده وأجوائه بكل حزم، وفق ما تقتضيه المصلحة الوطنية. واليوم، أكثر من أي وقت مضى، تبرز أهمية الالتفاف الشعبي حول القيادة الهاشمية، ودعم القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، وتعزيز الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات الإقليمية، فالوحدة الوطنية هي خط الدفاع الأول، والوعي الوطني هو السلاح الذي يحبط محاولات التشكيك أو بث الفتنة أو استغلال الأزمات. سيبقى الأردن بقيادته الهاشمية وجيشه العربي وأجهزته الأمنية وشعبه الوفي، عصياً على كل محاولات المساس بأمنه وسيادته، وستظل راية الوطن خفاقة، تحرسها سواعد الرجال المخلصين، وإرادة قيادة تؤمن بأن أمن الأردن واستقراره وسيادته أمانة لا يجوز التفريط بها، وأن الدفاع عن الوطن شرف ومسؤولية، وسيظل الأردن، كما كان دائماً، وطناً عزيزاً، آمناً، مستقلاً، لا يقبل الإملاءات، ولا يسمح لأي جهة كانت بالاعتداء على أرضه أو سمائه أو قراره الوطني المستقل.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




