أَكَّدَ الرَّئِيسُ الإِيرَانِيُّ مَسْعُود بَزِشْكِيَان، أَنَّ الجُمْهُورِيَّةَ الإِسْلَامِيَّةَ مُتَمَسِّكَةٌ بِتَحْقِيقِ السَّلَامِ العَالَمِيِّ وَتَعْزِيزِ مَسَارَاتِ التَّعَاوُنِ الإِقْلِيمِيِّ، مَشْرُوطَاً بِالحِفَاظِ الكَامِلِ عَلَى كَرَامَتِهَا السِّيَادِيَّةِ وَاسْتِقْلَالِهَا السِّيَاسِيِّ. وَوَصَفَ بَزِشْكِيَان مُذَكَّرَةَ التَّفَاهُمِ الأَخِيرَةَ الَّتِي جَرَى تَوْقِيعُهَا بِأَنَّهَا "وَثِيقَةٌ تَارِيخِيَّةٌ" تَحْمِلُ دَلَالَاتٍ سِيَاسِيَّةً عَمِيقَةً.
السلام المشروط بالاحترام المتبادل
وَأَوْضَحَ الرَّئِيسُ الإِيرَانِيُّ أَنَّ هَذِهِ المُذَكَّرَةَ تُمَثِّلُ رِسَالَةً عَلَنِيَّةً وَوَاضِحَةً مِنْ جَانِبِ طِهْرَان، مَفَادُهَا أَنَّ السَّلَامَ الحَقِيقِيَّ وَالِاسْتِقْرَارَ الدَّوْلِيَّ لَا يُمْكِنُ أَنْ يَتَحَقَّقَا إِلَّا فِي ظِلِّ الِاحْتِرَامِ المُتَبَادَلِ بَيْنَ الأَطْرَافِ الصَّانِعَةِ لِلْقَرَارِ.
وَتَأْتِي هَذِهِ التَّصْرِيحَاتُ فِي تَوْقِيتٍ دِبْلُومَاسِيٍّ حَسَّاسٍ، لِتُؤَكِّدَ سَعْيَ الرِّئَاسَةِ الإِيرَانِيَّةِ إِلَى تَثْبِيتِ مَكَاسِبِ الِاتِّفَاقِ الأَخِيرِ، مَعَ تَوْجِيهِ رَسَائِلَ طَمْأَنَةٍ لِلْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ حَوْلَ جِدِّيَّةِ طِهْرَان فِي تَنْفِيذِ التِزَامَاتِهَا، طَالَمَا حُفِظَتْ مَصَالِحُهَا الشَّرْعِيَّةُ.
اقرأ أيضاً: اتفاق تاريخي لإنهاء الحرب.. واشنطن وطهران توقعان مذكرة التفاهم وتفعلان تعهدات مضيق هرمز
ووَقَّعَتْ الوِلَايَاتُ المُتَّحِدَةُ الأَمْرِيكِيَّةُ وَجُمْهُورِيَّةُ إِيرَانَ الإِسْلَامِيَّةُ رَسْمِيَّاً وَإِلِكْترُونِيَّاً، بَعْدَ مِئَةٍ وَأَحَدَ عَشَرَ يَوْمَاً لِلْحَرْبِ عَلَى إِيرَانَ، مُذَكَّرَةَ تَفَاهُمٍ تَارِيخِيَّةٍ لِإِنْهَاءِ المَوَاجَهَاتِ العَسْكَرِيَّةِ، لِتَدْخُلَ بِذَلِكَ حَيِّزَ التَّنْفِيذِ الفِعْلِيِّ بَعْدَ مُصَادَقَةِ رَئِيسَيْ البَلَدَيْنِ.





