أَكَّدَ الرَّئِيسُ الإِيرَانِيُّ، مَسْعُود بَزِشْكِيَان، يَوْمَ الأَحَدِ، أَنَّ بِلَادَهُ لَنْ تَتَرَاجَعَ عَنْ حَقِّهَا المَشْرُوعِ فِي تَخْصِيبِ اليُورَانْيُومِ، شَدَّدَ عَلَى أَنَّ الأَطْرَافَ الدَّوْلِيَّةَ المُفَاوِضَةَ بَاتَتْ مُجْبَرَةً عَلَى قَبُولِ هَذَا الوَاقِعِ التَّقْنِيِّ وَالسِّيَاسِيِّ، وَذَلِكَ فِي ظِلِّ المُشَاوَرَاتِ المُسْتَمِرَّةِ لِتَثْبِيتِ مَذَكَّرَةِ التَّفَاهُمِ الرَّاهِنَةِ.
تَغَيُّرُ المَوَاقِفِ الدَّوْلِيَّةِ وَتَمَاسُكُ الدَّاخِلِ
وَأَوْضَحَ بَزِشْكِيَان، فِي تَصْرِيحَاتٍ رَسْمِيَّةٍ لَهُ، أَنَّ الطَّرَفَ المُقَابِلَ فِي المُفَاوَضَاتِ شَهِدَ تَرَاجُعًا مَلْحُوظًا فِي سَقْفِ مَطَالِبِهِ؛ حَيْثُ كَانَ يَشْتَرِطُ سَابِقًا التَّفَاوُضَ بِشَأْنِ البَرْنَامَجِ الصَّارُوخِيِّ الإِيرَانِيِّ، بَيْنَمَا يُؤَكِّدُ اليَوْمَ حَقَّ طِهْرَانَ فِي امْتِلَاكِ القُدُرَاتِ الدِّفَاعِيَّةِ.
وَعَزَا الرَّئِيسُ هَذَا التَّبَدُّلَ إِلَى التَّضْحِيَاتِ المَيْدَانِيَّةِ الَّتِي قَدَّمَتْهَا قُوَّاتُ الجَيْشِ وَالحَرْسِ الثَّوْرِيِّ، بِالإِضَافَةِ إِلَى التَّمَاسُكِ الوَطَنِيِّ العَامِّ.
وَحَذَّرَ بَزِشْكِيَان مِنَ المَوَاقِفِ الدَّاخِلِيَّةِ غَيْرِ المَدْرُوسَةِ، قَائِلًا إِنَّ "مَنْ يَطْرَحُونَ مَوَاقِفَ دُونَ تَفْكِيرٍ فِي تَدَاعِيَاتِهَا عَلَيْهِمْ أَنْ يُدْرِكُوا أَنَّهَا تَصُبُّ فِي مَصْلَحَةِ العَدُوِّ".
وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ أَجْهِزَةَ الِاسْتِخْبَارَاتِ التَّابِعَةِ لِلْوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَسُلُطَاتِ الِاحْتِلَالِ تُرَاهِنُ بِشَكْلٍ أَسَاسِيٍّ عَلَى إِثَارَةِ الِانْقِسَامِ دَاخِلَ المُجْتَمَعِ وَالمَسَاسِ بِالوَحْدَةِ الوَطَنِيَّةِ.
غِطَاءٌ سِيَاسِيٌّ: أَعْلَنَ الرَّئِيسُ الإِيرَانِيُّ أَنَّ المُرْشِدَ الأَعْلَى لِلْثَّوْرَةِ الإِسْلَامِيَّةِ مَنَحَ الحُكُومَةَ الضَّوْءَ الأَخْضَرَ وَالسَّمَاحَ لِمُتَابَعَةِ المَسَارِ التَّفَاوُضِيِّ الحَالِيِّ، دَاعِيًا الجَمِيعَ إِلَى تَقْدِيمِ الدَّعْمِ بَدَلًا مِنْ وَضْعِ العَرَاقِيلِ.
أَبْعَادُ التَّصْرِيحَاتِ عَلَى طَاوِلَةِ المُفَاوَضَاتِ
تَأْتِي هَذِهِ التَّصْرِيحَاتُ بَعْدَ سَاعَاتٍ قَلِيلَةٍ مِنْ تَهْدِيدَاتٍ أَطْلَقَهَا الرَّئِيسُ الأَمْرِيكِيُّ دُونَالْد تِرْمب، وَالَّتِي لَوَّحَ فِيهَا بِاتِّخَاذِ إِجْرَاءَاتٍ عَسْكَرِيَّةٍ صَارِمَةٍ إِذَا لَمْ تُقَدِّمْ طِهْرَانُ الْتِزَامَاتٍ جَادَّةً بِشَأْنِ الحَدِّ مِنْ قُدُرَاتِهَا النَّوَوِيَّةِ وَوَقْفِ أَنْشِطَةِ حُلَفَائِهَا الإِقْلِيمِيِّينَ.

