بيتكوفيتش في حاجة إلى محترفين في البطولات المغلقة

أقل من شهرين تفصل المدرب بيتكوفيتش لأجل الاستقرار على القائمة المشاركة في مونديال القارة الجديدة، وإذا كان كل لاعب قد عاد إلى ناديه من أجل البصم على أداء راق يدعم فيه حظوظه في المشاركة في كأس العالم، إلا أن هناك معايير أخرى سيركز عليها بيتكوفيتش الذي سبق له المشاركة في الدورات المغلقة سواء مع منتخب سويسرا أم مع المنتخب الجزائري في كأس أمم إفريقيا التي لعبت في بلاد مراكش.
هناك لاعبون يتألقون في البطولات المفتوحة مثل الدوريات المحلية، وحتى في المنافسات القارية مثل رابطة الأبطال أو أوروبا ليغ، ولكنهم لا يتحملون البطولات المغلقة التي تسجنهم أحيانا لمدة شهر كامل، لا يرى فيه سوى التدريبات والمباريات، ونتمنى ألا يكون المهاجم أمين عمورة من هذا النوع المزاجي، إذ إنه تمكن من أن يسجل في التصفيات المفتوحة الخاصة بالتأهل إلى كأس العالم عشرة أهداف، ولكنه ضاع في الدورة المغلقة الخاصة بكأس أمم إفريقيا، بل هناك منتخبات لا تجد نفسها قوية سوى في الدورات المُجمّعة ومنها منتخب مصر الذي كان يسيطر على البطولات الإفريقية للأمم، ويسقط في التأهيليات إلى كأس العالم، وقد لاحظ أنصار الخضر التباين الذي ظهر على أداء اللاعبين في كأس أمم إفريقيا بين مجتهد وجاد وتائه، وحتى تباين الآراء، حيث توجه بعضهم إلى الرباط من أجل العودة باللقب، بينما كان آخرون وكأنهم يسارعون الوقت للعودة إلى ديارهم وإلى أنديتهم، ومثل هذه الأمور لا تعني المنتخب الجزائري فقط، وإنما كل منتخبات العالم، في لعبة جماعية لا يمكن أن يتساوى عناصر اللعب جميعهم.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post بيتكوفيتش في حاجة إلى محترفين في البطولات المغلقة appeared first on الشروق أونلاين.





