استهدفت مسيرة إسرائيلية سيارة على الطريق الواصل بين مزرعة بيت جن وبلدة بيت جن بريف دمشق الغربي، اليوم السبت 22 من آب.
وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة أن المسيرة الإسرائيلية أصابت المواطن، عمار سعيد حماده، من مرتبات وزارة الدفاع السورية، في أثناء توجهه لبلدته في بيت جن بريف دمشق.
ونقل المراسل، عن مصدر أمني في المنطقة لم يكشف عن اسمه لأنه غير مخول بالتصريح لوسائل الإعلام، أن حماده كان في عمل خاص، ولم يكن يؤدي أي مهمة عسكرية في أثناء عملية الاستهداف، مبينًا أنه في فترة إجازة من عمله العسكري.
قناة “الإخبارية السورية” الرسمية، قالت إن مواطنًا أصيب باستهداف مسيّرة للاحتلال الإسرائيلي سيارة في بلدة بيت جن بريف دمشق دون إيراد أي تفاصيل إضافية.
وكانت القوات الإسرائيلية أجرت عملية توغل باتجاه تلة باط الوردة في محيط بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي، في 18 من آب الحالي.
وذكرت قناة “الإخبارية السورية“حينها، أن عملية التوغل لم تسجّل أي إصابات بشرية أو أضرار مادية.
وسبق أن نفذت القوات الإسرائيلية أكثر من عملية أمنية في المنطقة منذ التوغل الإسرائيلي في الجنوب السوري في 8 من كانون الأول 2024.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في 10 من شباط الماضي، تنفيذ عملية لتفكيك منشأة لتخزين الأسلحة تابعة لتنظيم “الجماعة الإسلامية” (حركة لبنانية) في منطقة بيت جن جنوبي سوريا.
كما قُتل 13 مدنيًا بينهم نساء وأطفال، وأصيب 24 آخرون، جراء قصف الجيش الإسرائيلي بلدة بيت جن بريف دمشق، في 28 من تشرين الثاني 2025، بينما أصيب ستة من الجنود الإسرائيليين في الاشتباكات.
وجاء القصف بعد توغل الجيش الإسرائيلي في البلدة لاعتقال عدد من الشبان، ما أدى إلى حدوث اشتباكات بين شبان من أهالي البلدة والجيش الإسرائيلي.
ورفضت“الجماعة الإسلامية”، بحسب ما نشرته عبر موقعها الإلكتروني حينها، الزج باسمها في أي أعمال ليس لها علاقة بها، نافية وجود أي نشاط لها خارج لبنان.
64 انتهاك خلال أسبوع
وثق مركز “سجل” المتخصص في توثيق الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا، ارتكاب ما لا يقلّ عن 64 انتهاكًا في الفترة بين 15 إلى 21 من آب الحالي.
وشملت الانتهاكات الإسرائيلية، بحسب المركز، محافظات القنيطرة ودرعا وريف دمشق وإدلب ودير الزور.
وتوزعت على ست عمليات قصف ومثلها إقامة نقاط تفتيش وسبع عمليات احتجاز ومثلها مداهمات وخمس عشرة عملية تحليق للطيران وتسع عشرة توغلًا.
وتصدرت القنيطرة الانتهاكات الإسرائيلية، مسجلة 44 انتهاكًا، مقابل 15 في درعا، وانتهاكان في ريف دمشق، ومثلهما في إدلب، وانتهاك واحد في دير الزور.




