🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
871,897 مقال 404 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 5,405 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

بيروت، دمشق وحلب في عقائد أمن تركيا

العالم
إيلاف
2026/06/18 - 05:25 502 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...
رسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خريطة أمنية جديدة لتركيا. أبلغ من يهمه الأمر أن "أمن تركيا لا يبدأ من هاتاي فحسب، بل يبدأ من حلب، ويبدأ من دمشق، ويبدأ من بيروت. دمشق وبيروت مدينتان شقيقتان لإسطنبول، لن نسمح بفرض أمر واقع في بلداننا الشقيقة، ولن نتغاضى عن أي هجمات تستهدفهم”.تعود الجذور الفكرية إلى كتاب أحمد داود أوغلو "العمق الاستراتيجي" (2001)، الذي يرى تركيا وريثة الحضارة العثمانية ولها نفوذ طبيعي في مناطق "العمق". لكن داود أوغلو كان يتحدث عن صفر مشاكل مع الجيران. أما أردوغان فيتحدث هذه الأيام بلغة صلبة تحدد العدو بالإسم وتؤطر التوسع كضرورة دفاعية.وسّع أردوغان مفهوم الأمن القومي التركي خارج الحدود الجغرافية، وحدّد إسرائيل بوصفها المهدّد الرئيسي لهذا الأمن. وصف الهجمات الإسرائيلية بأنها "تهدد البشرية جمعاء" ويجب وقفها فوراً.تأتي التصريحات في سياق إقليمي متوتر:1-تحوّلات ما بعد سقوط نظام الأسد في سوريا.2-تراجع قوة إيران بعد الحرب الأخيرة.3-مذكرة التفاهم الأميركية-الإيرانية التي تعيد رسم التوازنات.تسبق التصريحات قمة الناتو في أنقرة (7-8 الشهر المقبل) بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب. يدخل أردوغان القمة وهو يحمل أعلى سقف تفاوضي ممكن. لسان حاله يقول إن أي ترتيبات سورية-لبنانية لن تكون مستدامة إلا إذا أخذت المصالح التركية في الحسبان.تشكل سوريا قلب هذه العقيدة. في أعراف أردوغان وعقائده أن الوحدة السورية خط أحمر. والتحدي الثابت هو الملف الكردي. تنظر أنقرة بقلق شديد إلى أي تحريك للورقة الانفصالية، خاصة إذا ارتبط ذلك بتنسيق إسرائيلي. في المقابل، تسعى إسرائيل لإقامة منطقة عازلة في الجنوب. هكذا تتشكل معادلة نفوذ يصعب التوفيق بين طرفيها. هذا يعني أن توسع النفوذ لأحدهما مرادف لتقلصه للطرف الآخر.يجد أردوغان نفسه داخل معادلة ملتبسة. تركيا حليف للولايات المتحدة داخل الناتو. والولايات المتحدة حليف تاريخي لإسرائيل. ومع ذلك بإمكان أردوغان التعويل على صداقة شخصية تجمعه بترامب. سُئل الأخير عن تصريحات أردوغان التصعيدية فقال إنه "الصديق الجيد والقائد القوي". في المقابل، ردّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تلك التصريحات بعنف، واصفاً أردوغان بـ"الديكتاتور المعادي للسامية" الذي يدعم "حماس" ويقمع الأكراد. فإذا ما كانت تركيا تعتبر إسرائيل عدواً، فإسرائيل التي انتشت بسقوط محتمل لإيران تمنّي النفس بأن تكون تركيا الهدف التالي، أو هكذا يخيّل للمتخيلين.
المصدر: إيلاف | Source: إيلاف

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة إيلاف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by إيلاف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن العالم | More on World

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم العالم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: إيلاف. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of World. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: إيلاف.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free
🔍