بين طهر الانتماء ونقاء المسيرة: معالي مازن الفراية... هامة وطنية في زمن التحديات
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
بقلم الاعلامي م.عادل الرفايعةفي تاريخ الأوطان، رجالٌ لا تُقاس قاماتهم بما يملكون من عقارات أو بما يكدّسون في البنوك من أرصدة، بل تُقاس بما يحملون في صدورهم من مبادئ، وما يقدمونه لوطنهم من تضحيات وعرق. وفي طليعة هؤلاء الرجال، يبرز اسم معالي وزير الداخلية، الجنرال مازن الفراية، كنموذج حي للمسؤول الذي نذر نفسه لخدمة الأردن، ملتصقاً بترابه، ومخلصاً لعرشه الهاشمي وشعبه الأبي.ابن المؤسسة العسكرية والأرض الطيبة مازن الفراية ليس غريباً عن ميادين الشرف والرجولة؛ فهو ابن المؤسسة العسكرية؛ الجيش العربي المصطفوي، تلك المدرسة التي لا تُخرّج إلا الرجال الأوفياء والجنود الأنقياء. تعلم في خنادقها معنى الانضباط، وفي ثكناتها معنى إيثار الوطن على الذات.هو ابن الحراثين والكادحين، أولئك الذين سمرت وجوههم شمس الأردن، والذين ما بخلوا يوماً بدمائهم وأرواحهم لحماية حياض هذا البلد. من هذه البيئة الطاهرة استمد الفراية قيمه، فبقي كما هو نقي اليد والسريرة رجلٌ ترفع عن صغائر المكاسب الدنيوية، فلا يملك الفلل الفارهة ولا أساطيل السيارات، بل يملك رصيداً لا ينضب من محبة الناس واحترامهم والسمعة الطيبة والمواطنة الصالحة فهو يمثل القدوة في نظافة اليد والاستقامة، حيث غدت سيرته العطرة نموذجاً يُحتذى في الإدارة والمسؤولية.و في زمن الانفتاح الرقمي، يخرج بين الفينة والأخرى من يحاول التقليل من الجهود المخلصة، وتشويه الصور الناصعة بعباءات من الكذب والدجل. لكن هذه المحاولات البائسة لا تزيد الشرفاء إلا رفعة، ولا ترتد إلا على أصحابها؛ فالحقد لا يبني وطناً، والافتراء لا يغير الحقائق واصبح جدار صلب في وجه المشككين لقد أثبت الجنرال مازن الفراية، من خلال قيادته لوزارة الداخلية في أوقات دقيقة، أنه صمام أمان ورجل دولة بامتياز، يواجه التحديات بحزم العسكر وحكمة رجال السياسة، واضعاً أمن الأردن واستقراره فوق كل اعتبار.خاتمةستظل قامات الأردن المخلصة، كمعالي مازن الفراية، عصية على التشويه، محمية بوعي الأردنيين وتماسكهم. شاهت وجوه الحاقدين والمدعين، وحفظ الله الأردن عزيزاً منيعاً، بهمة قيادته الهاشمية وسواعد أبنائه المخلصين الأوفياء.





