بين رداع وذمار.. رصاص “الحوثي” يطارد الرموز القبلية ويصيب المدنيين
تابع المقالة بين رداع وذمار.. رصاص “الحوثي” يطارد الرموز القبلية ويصيب المدنيين على الحل نت.
تصاعدت وتيرة الاغتيالات وحوادث إطلاق النار بشكل لافت، في مناطق سيطرة جماعة “الحوثي” الموالية لطهران، مع اتساع دائرة الاستهداف لتشمل شخصيات قبلية بارزة ومدنيين، في مشهد يزداد اضطراباً يوماً بعد آخر.
اغتيال شيخ قبلي في البيضاء
في محافظة البيضاء وسط البلاد، قٌتل الشيخ القبلي وعضو اللجنة الدائمة المحلية في حزب المؤتمر الشعبي العام، محمد حسين المسعودي، برصاص مسلحين ينتمون لجماعة “الحوثي” أمام مبنى محكمة رداع، في عملية نٌفذت بشكل مباشر وفي وضح النهار.
وينتمي المسعودي إلى مديرية قيفة، ويٌعد من أبرز الوجهاء القبليين، حيث عٌرف بدوره في الوساطات الاجتماعية وحل النزاعات، إلى جانب حضوره السياسي، ما يمنح الحادثة بٌعداً يتجاوز كونها واقعة جنائية عادية.
وتأتي هذه العملية، بعد سلسلة من الأحداث التي طالت أسرة المسعودي، خلال الفترة الماضية، بينها مقتل أحد أبنائه واختطاف آخر، إضافة إلى اقتحام قرية آل مسعود، وما رافق ذلك من نهب وتدمير لممتلكات خاصة، شملت المزارع ومضخات المياه.
كما تعرض منزل الشيخ في وقت سابق لهجمات من قبل “الحوثيين”، من بينها استهداف بطائرات مسيّرة، في مسار تصاعدي انتهى بعملية الاغتيال الأخيرة.
مقتل مدني في ذمار
وفي محافظة ذمار، قٌتل الشاب يونس عبده محمد الشعيبي الوصابي، إثر إطلاق نار في أحد شوارع المدينة، حيث أفادت مصادر محلية بأن مسلحاً تابعاً لجماعة “الحوثي” أطلق النار عليه بشكل مباشر، ما أدى إلى مقتله على الفور.

وتكشف هذه الحوادث المتكررة في أكثر من محافظة، عن مستوى مقلق من الانفلات الأمني، حيث باتت جرائم القتل تقع في العلن، دون مؤشرات على وجود أي ردع فعلي.
ويرى متابعون أن استهداف شخصيات قبلية إلى جانب مدنيين، يترك أثراً مباشراً على تماسك المجتمع، لا سيما في مناطق تقوم فيها العلاقات القبلية بدور أساسي في إدارة النزاعات، والحفاظ على الاستقرار المحلي.
كما أن تكرار الاقتحامات وأعمال النهب، إلى جانب الاغتيالات وأعمال العنف التي تمارسها جماعة “الحوثي”، يفاقم من مخاوف السكان، في ظل غياب مسارات واضحة للمحاسبة أو الحماية.
وتتجه الأوضاع نحو مزيد من التوتر، حيث تتداخل الصراعات المحلية مع انتشار السلاح، ويجد المدنيون أنفسهم في مساحة معرضة للمخاطر، بلا ضمانات حقيقية للأمن أو العدالة.
- بين رداع وذمار.. رصاص “الحوثي” يطارد الرموز القبلية ويصيب المدنيين
- اضطراب “هرمز”.. كيف يصل أثره إلى الاقتصاد السوري ؟
- How the Houthis Are Choking Yemen’s Peace Efforts with a Broad Escalation on the Ground
- كيف يخنق “الحوثي” جهود السلام في اليمن بتصعيد ميداني واسع؟
- ترامب يأمر بإغلاق هرمز وإسرائيل تنتقل لحالة “التأهب الفوري”
تابع المقالة بين رداع وذمار.. رصاص “الحوثي” يطارد الرموز القبلية ويصيب المدنيين على الحل نت.





