... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
224955 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7806 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

بين مشروع الدولة ومراكز النفوذ.. لماذا تُستهدف محاولات الإصلاح في المحافظات؟

العالم
عدن الغد
2026/04/20 - 13:15 501 مشاهدة
الرئيسية أخبار عدن محافظات تقـارير اليمن في الصحافة حوارات دولية وعالمية شكاوى الناس رياضة آراء وأتجاهات انفوجرافيك هيئة التحرير عن الصحيفة إتصل بنا أخبار وتقارير وزير الكهرباء يكرّم مدراء المناطق تقديراً لجهودهم في تطوير الأداء المؤسسي ... أخبار عدن قطاع المعايير والجودة وإدارته العامة يناقشون آليات تطوير العمل الإداري والفني مع وزير التعليم الفني والتد ... دولية وعالمية ندوة تناقش مضيق هرمز والصراع الأمريكي–الإيراني بمشاركة الرئيس علي ناصر محمد ... أخبار وتقارير بين مشروع الدولة ومراكز النفوذ.. لماذا تُستهدف محاولات الإصلاح في المحافظات؟ ... أخبار عدن محافظ عدن يرأس اجتماعاً لوحدة التدخل بمشكلات الأراضي ويؤكد أهمية العمل المشترك لمنع البناء العشوائي ... إعلانات إعلان عن فقدان بطاقة شخصية وعسكرية في محافظة عدن ... أخبار عدن وزير الصحة يدشن لقاءات إعداد الاستراتيجية الصحية الوطنية 2026–2030 في عدن ... أخبار عدن صحة عدن تبحث مع مؤسسة البصر تعزيز المخيمات المجانية لمكافحة أمراض العيون ... راديو عدن الغد.. للإستماع اضغط هنا (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); آخر تحديث :الإثنين-20 أبريل 2026-04:23م function getUserPreference() { return localStorage.getItem("theme"); } function saveUserPreference(userPreference) { localStorage.setItem("theme", userPreference); } function getAppliedMode(userPreference) { if (userPreference === "light") { document.getElementById("theme-toggle").checked = true; return "light"; } if (userPreference === "dark") { document.getElementById("theme-toggle").checked = false; return "dark"; } // system if (matchMedia("(prefers-color-scheme: light)").matches) { return "light"; } return "light"; } function setAppliedMode(mode) { document.documentElement.dataset.appliedMode = mode; } function rotatePreferences(userPreference) { if (userPreference === "light") { return "dark"; } if (userPreference === "dark") { return "light"; } // for invalid values, just in case return "light"; } const themeDisplay = document.getElementById("mode"); const themeToggler = document.getElementById("theme-toggle"); // Mimic heavy load done by other JS scripts setTimeout(() => { let userPreference = getUserPreference(); setAppliedMode(getAppliedMode(userPreference)); themeToggler.onclick = () => { const newUserPref = rotatePreferences(userPreference); userPreference = newUserPref; saveUserPreference(newUserPref); setAppliedMode(getAppliedMode(newUserPref)); }; }, 0); أخبار وتقارير بين مشروع الدولة ومراكز النفوذ.. لماذا تُستهدف محاولات الإصلاح في المحافظات؟ الإثنين - 20 أبريل 2026 - 04:15 م بتوقيت عدن (عدن الغد) خاص: لم تكن الحادثة التي استهدفت محافظ محافظة الضالع، اللواء أحمد قائد القبة، مجرد واقعة أمنية عابرة يمكن إدراجها ضمن سجل الاختلالات اليومية التي تعيشها البلاد، بل بدت وكأنها انعكاس مكثف لصراع أعمق يدور في كواليس المشهد اليمني، صراع بين مشروعين متناقضين: مشروع يسعى لإعادة بناء الدولة وترميم مؤسساتها، وآخر يعمل على إبقاء حالة الفوضى قائمة، لما تتيحه من فرص للنفوذ والهيمنة وتحقيق المكاسب بعيدًا عن أي رقابة أو مساءلة. هذه الحادثة تفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول طبيعة القوى التي تتحرك في الظل، ولماذا تُستهدف القيادات المحلية التي تحاول تحريك المياه الراكدة في المحافظات. منذ سنوات، تشكلت في مختلف المحافظات مراكز قوى غير رسمية، تتوزع بين شبكات مصالح اقتصادية، ونفوذ قبلي، وأذرع مسلحة، وحتى مجموعات مرتبطة بالفساد الإداري. هذه المراكز لم تنشأ في فراغ، بل تغذت على حالة الضعف التي أصابت مؤسسات الدولة، وعلى غياب الرقابة المركزية، وانشغال القيادات العليا بصراعات سياسية أوسع. ومع مرور الوقت، تحولت هذه الكيانات إلى سلطات موازية، تمتلك القدرة على التأثير في القرار المحلي، وعرقلة أي توجه لا يخدم مصالحها، بل وتذهب أحيانًا إلى أبعد من ذلك عبر استخدام القوة لفرض إرادتها. ما يحدث اليوم في الضالع، وفي غيرها من المحافظات، يكشف أن أي محاولة جادة للإصلاح، خصوصًا تلك التي تستهدف منابع الفساد أو تعيد ترتيب الأولويات لصالح المواطن، تُقابل برد فعل عنيف من هذه المراكز. فالإصلاح بالنسبة لها لا يعني تحسين الخدمات أو تعزيز الأمن، بل يعني تهديدًا مباشرًا لمصادر دخلها ونفوذها. وعليه، فإن استهداف المحافظين أو الضغط عليهم أو تشويه جهودهم إعلاميًا، يصبح جزءًا من استراتيجية أوسع تهدف إلى إجهاض أي تغيير قبل أن يترسخ. وفي هذا السياق، يمكن قراءة الحادثة التي تعرض لها محافظ الضالع باعتبارها رسالة مزدوجة: الأولى موجهة له شخصيًا، مفادها أن هناك خطوطًا لا يجب تجاوزها، والثانية موجهة لبقية المحافظين في مختلف المحافظات، بأن أي تحرك خارج حدود التوازنات القائمة قد يواجه بردود فعل مماثلة. هذه الرسائل، وإن بدت قاسية، إلا أنها تعكس حجم التحديات التي تواجه أي مسؤول يحاول العمل خارج منظومة المصالح التقليدية. لكن في مقابل هذه التحديات، يبرز عامل حاسم قد يغير المعادلة، وهو الموقف الشعبي. فالتجارب أثبتت أن مراكز القوى، رغم امتلاكها للمال والسلاح والنفوذ، تبقى هشة أمام إرادة شعبية واضحة ومتماسكة. عندما يدرك المواطن أن استقرار حياته اليومية مرتبط بنجاح هذه الجهود الإصلاحية، يصبح من الطبيعي أن ينحاز لها ويدافع عنها، ليس فقط عبر التعبير عن الرأي، بل من خلال خلق بيئة داعمة تحصّن هذه القيادات من الضغوط. إن الوقوف إلى جانب المحافظين الذين يسعون للإصلاح لا يجب أن يُفهم باعتباره تأييدًا أشخاص، بل هو في جوهره دعم لفكرة الدولة نفسها. فالدولة لا تُبنى بالشعارات، بل عبر مؤسسات تعمل، وقيادات قادرة على اتخاذ قرارات صعبة، ومجتمع مستعد لتحمل كلفة التغيير. وفي ظل هذا الفهم، يتحول المواطن من متلقٍ سلبي للخدمات إلى شريك فعلي في عملية البناء، يراقب، ويحاسب، ويدعم في الوقت نفسه. كما أن الدور الإعلامي في هذه المرحلة يكتسب أهمية مضاعفة، فالإعلام ليس مجرد ناقل للأحداث، بل هو فاعل رئيسي في تشكيل الوعي العام. وعندما يتبنى خطابًا مهنيًا يسلط الضوء على محاولات الإصلاح، ويكشف في الوقت ذاته أساليب التعطيل والتشويه، فإنه يسهم في خلق رأي عام واعٍ، قادر على التمييز بين من يعمل لصالحه ومن يعمل ضده. وهذا ما يجعل من المعركة الإعلامية جزءًا لا يتجزأ من معركة بناء الدولة. ولا يمكن إغفال أن نجاح أي تجربة إصلاحية في محافظة معينة قد يشكل نموذجًا قابلًا للتكرار في محافظات أخرى، وهو ما تخشاه مراكز القوى، لأنها تدرك أن انتشار هذه النماذج يعني تضييق الخناق عليها تدريجيًا. لذلك، فإن إفشال التجارب في بدايتها يُعد أولوية بالنسبة لها، حتى لا تتحول إلى حالة عامة يصعب احتواؤها لاحقًا. في المحصلة، تبدو البلاد اليوم أمام مفترق طرق حقيقي: إما الاستمرار في الدوران داخل دائرة النفوذ والفوضى، حيث تتقاسم مراكز القوى القرار وتبقى معاناة الناس مستمرة، أو الانحياز لمشروع الدولة، بكل ما يحمله من تحديات وصعوبات، لكنه في النهاية يفتح الباب أمام استقرار حقيقي وتنمية مستدامة. وبين هذين الخيارين، لا يقف المواطن على الحياد، بل هو العنصر الحاسم في ترجيح كفة على أخرى.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤