🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
899,000 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 5,223 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

بين مونديالي 2022 و2026.. الحرب تمحو ملامح الرياضة في غزة

رياضة
jo24
2026/06/23 - 13:15 502 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...

لم يكن أحد يتخيّل أن المشهد الرياضي في قطاع غزة سيتحوّل خلال أربع سنوات فقط من أجواء الاحتفال والحماس التي رافقت كأس العالم 2022 في قطر، إلى واقع يطغى عليه الدمار وتوقف المنافسات الرياضية مع حلول كأس العالم 2026.

ففي مونديال قطر، عاش الغزيون حالة استثنائية من التفاعل مع الحدث الكروي الأكبر عالميًا، إذ امتلأت المقاهي والساحات الجماهيرية بالمشجعين، ونظّمت الأندية والاتحادات الرياضية فعاليات لمتابعة المباريات، بينما كانت البطولات المحلية تُقام بصورة طبيعية نسبيًا رغم الحصار والظروف الاقتصادية الصعبة.

أما في عام 2026، فقد جاء كأس العالم على وقع حرب مدمّرة ألقت بظلالها الثقيلة على القطاع الرياضي بأكمله. فالملاعب التي كانت تستضيف المباريات تحوّلت إلى مراكز لإيواء النازحين أو إلى ركام، وتوقفت الأنشطة الرياضية الرسمية لفترات طويلة، فيما وجد الرياضيون أنفسهم بين النزوح وفقدان منازلهم وغياب أبسط مقومات التدريب.

وتكشف الأرقام حجم الكارثة التي لحقت بالرياضة الفلسطينية في غزة. فقد أظهر تقرير صادر عن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم أن عدد الشهداء من الأسرة الرياضية تجاوز ألف شهيد حتى شباط/فبراير 2026، بينهم لاعبون ومدربون وحكام وإداريون وعاملون في المؤسسات الرياضية.

ولم تقتصر الخسائر على العنصر البشري، بل امتدت إلى البنية التحتية الرياضية، حيث تعرضت مئات المنشآت للتدمير الكلي أو الجزئي، بما في ذلك ملاعب رئيسية وصالات رياضية ومقرات أندية واتحادات. وتشير التقديرات إلى أن نحو 90 بالمئة من البنية الرياضية في قطاع غزة تضررت خلال الحرب.

وقال أمين عام الاتحاد الفلسطيني للإعلام الرياضي، مصطفى صيام، إن 285 منشأة رياضية تعرضت للتدمير خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع، وتشمل ملاعب وأندية وصالات رياضية وأكاديميات ومرافق مختلفة، دُمرت بشكل كلي أو جزئي.

وأضاف صيام، في حديثه لـ"قدس برس"، أن ما تبقى من نحو 56 ملعبًا ومنشأة رياضية تحوّل إلى مراكز إيواء للنازحين، تضم آلاف العائلات التي اضطرتها الظروف القاسية إلى استخدام هذه المرافق كمأوى رغم افتقارها لأدنى مقومات الحياة.

وأوضح أن القطاع الرياضي في غزة تعرض لدمار شبه كامل، باستثناء عدد محدود من الأندية التي ما زالت تحافظ على بعض الأنشطة في المنطقة الوسطى، مثل نادي خدمات النصيرات، ونادي شباب الزوايدة، ونادي الاتحاد في دير البلح، حيث تنظم فعاليات اجتماعية ورياضية وبرامج ثقافية وشبابية وتدريبات لكرة القدم يستفيد منها الشباب الرياضيون في المنطقة.

وأشار إلى أن الأضرار لم تقتصر على الأندية والملاعب التقليدية، بل شملت أيضًا الملاعب المعشبة، حيث دُمّر عشرة ملاعب كانت تستضيف مسابقات الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بمختلف فئاتها العمرية، إلى جانب بطولات كرة القدم الخماسية التي كانت تقام في الصالات المغلقة، ومنافسات كرة القدم الشاطئية التي كانت تُنظم على شاطئ غزة.

وأكد صيام أن العديد من الملاعب الكبرى والصغرى التي كانت تعج بالحياة الرياضية دُمّرت بالكامل، ما حرم آلاف الغزيين من ممارسة أنشطتهم وهواياتهم الرياضية.

وشدد على أن الخسائر لم تتوقف عند حدود المنشآت، بل طالت الكوادر الرياضية نفسها، إذ استشهد نحو 1013 من منتسبي الحركة الرياضية، بينهم لاعبون ومدربون وحكام وشخصيات رياضية بارزة، من بينهم مدرب المنتخب الأولمبي الفلسطيني هاني المصدر، ولاعب منتخب فلسطين لكرة القدم الشاطئية محمد بركات، ولاعب المنتخب الفلسطيني السابق سليمان العبيد.

من جانبه، أكد الصحفي الرياضي معين حسونة أن الفارق بين مونديالي 2022 و2026 يعكس حجم التحول الذي أصاب القطاع الرياضي في غزة بفعل الحرب.

وقال حسونة إن مونديال قطر 2022 شهد مشاركة واسعة للصحفيين والمتطوعين والكوادر الرياضية الفلسطينية، حيث تمكن عدد كبير منهم من السفر إلى الدوحة للمشاركة في التغطية الإعلامية أو العمل التنظيمي أو متابعة المباريات من المدرجات، مشيرًا إلى أن البعثة الرياضية الفلسطينية كانت من أكبر الوفود الفلسطينية المشاركة في حدث رياضي خارج الوطن.

وأضاف، في حديثه لـ"قدس برس"، أن مباريات كأس العالم عُرضت آنذاك في عدد من الصالات الرياضية بمختلف مناطق القطاع وسط حضور جماهيري كبير، كما كان العلم الفلسطيني حاضرًا بقوة في الدوحة، وحظي بتفاعل واسع من جماهير عربية وأجنبية رددت الهتافات والأناشيد الداعمة لفلسطين.

وأوضح أن المشهد تبدّل جذريًا بعد أشهر قليلة من انتهاء البطولة، مع اندلاع الحرب على غزة، حيث تعرضت الصالات والأندية والملاعب للتدمير، وتحول جزء كبير منها إلى مراكز إيواء، فيما حُرم الرياضيون من ممارسة ألعابهم المفضلة، وفقدت الجماهير الأماكن التي كانت تتابع فيها البطولات العالمية.

وأشار إلى أن متابعة مونديال 2026 أصبحت أكثر صعوبة في ظل غياب الكهرباء لساعات طويلة وتدمير المرافق العامة، إلى جانب الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشها السكان.

وختم حسونة بالتأكيد أن الحرب حرمت الصحفيين الرياضيين في غزة من السفر لتغطية كأس العالم 2026، في ظل استمرار إغلاق المعابر وحرمان سكان القطاع من حرية التنقل، ما جعل المسافة بين مونديالي 2022 و2026 أكبر بكثير من مجرد أربع سنوات، بل انتقالًا من مشهد رياضي نابض بالحياة إلى واقع يرزح تحت وطأة الحرب والدمار.

 

 

المصدر: jo24 | Source: jo24

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن رياضة | More on Sports

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم رياضة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: jo24. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Sports. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: jo24. Tags: sports, Gaza, World Cup.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free