... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
201357 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7113 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

بين مملكة داوود وحلم المياه والغاز.. هل تبتلع المفاوضات سيادة بيروت ودمشق؟!

العالم
أمد للإعلام
2026/04/17 - 11:18 501 مشاهدة

الإجابة الأكثر واقعية، هي: نعم، ونلمسها من سيناريوهات المشهد الحالي لمفاوضات لبنان وإسرائيل، ولاحقاً سوريا ستتبعها على ذات الطريق
فالتوجه الإسرائيلي القائم نحو مفاوضات مباشرة مع لبنان، وسيتلوه مع سوريا قريباً، هو من أجل التوسع باتجاه لبنان وكذلك سوريا لاحقاً لتحقيق أربعة أهداف ستمس بسيادة بيروت ودمشق لا محالة:

•الأول هو: مملكة داوود | إسرائيل الكبرى،
•والثاني هو: المياه،
•والثالث هو: الغاز...
•أما الهدف الذهبي، فهو سحب سلاح حزب الله وتفكيك قدراته: ليسهل بعد ذلك التمدد الجغرافي مرة أخرى مستقبلاً وقضم المزيد من الأرض دون مقاومة أو تهديد.
وعليه، يعتبر العدو الصهيوني أن حدوده الإبتدائية هو ما وصل إليه في هذه المرحلة ولن ينسحب منها لسنوات، وسيفاوض من هذا المنطلق لتحقيق أهدافه..

عندما نقوم بالتحليل العميق والشامل لمسار الاحداث، فإننا نلمس جوهر الصراع الجيوسياسي في المنطقة.
فخارطة الأحداث تنطلق من قراءة واقعية تجمع بين الأطماع التاريخية والمصالح الطاقوية (الغاز والمياه)، وهو ما يفسر أهمية الربط بين المسارين اللبناني والسوري، ويبحث في الخطورة الكامنة فيه، والتي تمس بسيادة بيروت ودمشق.

🔴 ​أهم النقاط التي تعزز هذا الطرح من وجهة نظر استراتيجية:
​1. ثنائية "الأمن والموارد"
​الغاز والمياه: فإسرائيل لا تتحرك فقط بدافع "الأمن" بمعناه العسكري الضيق، بل تسعى لتثبيت واقع اقتصادي يجعلها مركزاً إقليمياً للطاقة.
والتفاوض تحت النار يهدف إلى تحويل "الترسيم" من مجرد خطوط حدودية إلى اعتراف بالأمر الواقع يضمن لها استدامة استخراج الموارد.

​2. "الهدف الذهبي" ومعضلة السلاح
​تفكيك قدرات حزب الله هو بالفعل حجر الزاوية في هذه الاستراتيجية.
فمن منظور استراتيجي، غياب "قوة الردع" يعني تحول الحدود إلى مساحات مفتوحة أمام التمدد الجغرافي أو على الأقل الهيمنة الأمنية المطلقة، وهو ما يخدم فكرة "إسرائيل الكبرى" التي ذكرناها، سواء جغرافياً أو من خلال النفوذ.

​3. المسار السوري: الربط الحتمي
​بات في حكم المؤكد بأن سوريا ستتبع المسار اللبناني، وهو استشراف منطقي، وذلك لعدة أسباب:
•​وحدة الساحة: لا يمكن فصل الجبهتين أمنياً بالنسبة لإسرائيل.
•​خطوط الإمداد: تحييد لبنان يتطلب بالضرورة تحييد العمق السوري لضمان عدم إعادة بناء المقدرات العسكرية.
•​الاعتراف بالحدود: السعي نحو مفاوضات مع سوريا قد يهدف إلى شرعنة مكتسبات سابقة (مثل الجولان) مقابل وعود بالاستقرار أو فك العزلة.

​4. استراتيجية "البقاء الطويل"
​يعتبر الإحتلال أن حدوده الحالية "ابتدائية" ولن ينسحب منها لسنوات هي نقطة في غاية الأهمية، ويجب على صناع القرار أن يدركوا ذلك.
وهذا ما نراه في فلسفة "الأحزمة الأمنية" التي تعيد إسرائيل إحياءها، حيث تصبح المفاوضات أداة لتقنين وجودها العسكري بدلاً من أن تكون وسيلة للانسحاب، وهو ما يمس بسيادة بيروت ودمشق.

🟩🔚 ​الخاتمـــة:
إن وجه المشهد السياسي وقسماته تنبئ بخطورة المخطط الذي يربط بين الأيديولوجيا (مملكة داوود) والبراغماتية (الغاز)، وبين التكتيك العسكري (سحب السلاح) والجغرافيا السياسية.
وهو في الحقيقة مشهد "واقعي سياسي" يفسر لماذا تبدو المفاوضات الحالية وكأنها محاولة لإعادة صياغة الخريطة وليس مجرد وقف لإطلاق النار.

وهنا نتساءل: ​هل البيئة الدولية الحالية، وخاصة التجاذبات بين القوى الكبرى، توفر الغطاء الكافي لإسرائيل للمضي قدماً في هذا "التمدد الجغرافي" دون معارضة حقيقية؟!

​نعم، البيئة الدولية الحالية توفر غطاءً كافياً جداً، ليس حباً في التمدد الإسرائيلي لذاته، بل لأن القوى الكبرى ترى في "إعادة صياغة الخريطة" الحالية وسيلة لإنهاء صداع مزمن في منطقة الشرق الأوسط، حتى لو كان ذلك على حساب سيادة الدول المعنية.

•تآكل النظام الدولي" كفرصة استراتيجية": ​نحن نعيش الآن في مرحلة "السيولة الدولية"، وانشغال القوى الكبرى (الولايات المتحدة، روسيا، الصين) بصراعات بينية أو استنزافية (مثل أوكرانيا أو التنافس في بحر الصين) منح إسرائيل نافذة زمنية ذهبية.

•​الغطاء الأمريكي: لم يعد مجرد "دعم عسكري"، بل تحول إلى "هندسة إقليمية" ترى في إضعاف محور المقاومة مصلحة عليا لتقليل الانخراط الأمريكي المباشر في المنطقة.

•​العجز الأممي: المؤسسات الدولية تمر بحالة شلل شبه تام، مما يجعل "الأمر الواقع" على الأرض هو القانون الوحيد المعترف به في نهاية المطاف.

​ختاماً، يقفز سؤالاً استراتيجياً إلى واجهة الأحداث، وهو:

​إذا نجحت إسرائيل في فرض "الأحزمة الأمنية" وتقنين وجودها، فهل تمتلك الدول العربية (خارج إطار المقاومة المسلحة) أي أوراق ضغط سياسية أو قانونية لمنع تحول هذه "الحدود الابتدائية" إلى حدود نهائية معترف بها دولياً بمرور الزمن، والمحافظة على سيادة دول المنطقة؟!

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤