بين جهر المعصية ونكران الجميل للوطن … لماذا تستقيم المحاسبة؟
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وطنا اليوم
2026/04/21 - 21:11
501 مشاهدة
وطنا اليوم _ محمد خالد الزعبي أثارت الحادثة الأخيرة التي جهرت فيها إحدى الفتيات بالإساءة لرمزية العلم ونكران فضل الوطن موجة من الجدل تباينت بين المطالبة بالمحاسبة وبين من استهجن هذا الإجراء تحت ذريعة حرية التعبير وهنا يبرز تساؤل منطقي حول فلسفة العقاب في المنظومتين التشريعية والربانية؛ فالمجتمعات التي تسلم وتؤمن بأن القوانين الإلهية تحاسب “المجاهر” بالمعصية أشد من المستتر بها، هي ذاتها المطالبة اليوم بإدراك أن الجهر بنكران الجميل للوطن ليس مجرد رأي شخصي، بل هو فعل يستهدف تفتيت العقد الاجتماعي وهدم الهيبة الوطنية إن القاعدة الربانية التي تقول “كل أمتي معافى إلا المجاهرين” لم تأتِ للتضييق على الناس، بل لحماية المجتمع من أثر “العدوى” وكسر حاجز الهيبة تجاه الثوابت، فالجهر بالمعصية هو استخفاف بالقيم العامة ودعوة صريحة لتمزيق النسيج الأخلاقي





