... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
164529 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8119 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

بين فشل التفاوض ووهم التسوية.. ماذا يعني لنا التعثر الأمريكي– الإيراني؟

العالم
صحيفة القدس
2026/04/13 - 06:55 501 مشاهدة
لم يكن فشل المفاوضات الأمريكية– الإيرانية حدثاً تقنياً عابراً كما أعلن عنه، ولا مجرد تعثر في نقاشات حول نسب تخصيب اليورانيوم، بل هو تعبير واضح عن انسداد أفق التسويات في الإقليم التي لا تريدها الولايات المتحدة ولا إسرائيل حتى تستمر ظاهرة الحروب قائمة لخدمة رؤية أصحاب اليمين الفاشي المتطرف للحفاظ على حكمهم، وانكشاف حدود الرهان على دبلوماسيتهم الكاذبة والخادعة خدمة لأهدافهم في صراعهم الدولي.فمنذ انهيار الاتفاق النووي الإيراني عام ٢٠١٥ بعد انسحاب إدارة ترمب منه بضغط نتنياهو، لم تعد طهران ترى في واشنطن شريكاً موثوقاً، بل طرفاً يسعى لفرض شروط القوة تحت غطاء التفاوض أو التفاوض تحت تهديد النار كما ترغب الحركة الصهيونية بالمنطقة. في المقابل، لم تعد الولايات المتحدة قادرة على إنتاج اتفاق مستقر، في ظل قيود داخلية وضغوط إسرائيلية تدفع نحو إبقاء الصراع مفتوحاً دون حله في محاولة لترميم قدرة الردع في محاولات للحسم الفاشلة حتى اللحظة بما في ذلك بحق لبنان.لكن الأهم من ذلك، أن هذا الفشل يكشف حقيقة أعمق، وهي اننا أمام صراع على شكل النظام الإقليمي، لا على تفاصيل برنامج نووي. واشنطن تريد شرق أوسط مضبوط الإيقاع ضمن منظومتها الأمنية ومصالحها الجيوسياسية وهيمنة أسرائيل، بينما تسعى إيران إلى تثبيت نفسها كقوة إقليمية مستقلة، تمتلك أدوات ردعها ونفوذها.في هذا السياق، تتحول المفاوضات إلى مجرد أداة لإدارة الصراع، لا لإنهائه. فكل جولة تفاوضية غير ناجحة لا تعني بالضرورة خسارة، بل قد تكون إعادة تموضع، أو محاولة لكسب الوقت، أو تحسين شروط المواجهة القادمة. وهنا يكمن الخطر المتمثل ببقاء المنطقة تعيش على حافة الانفجار دون أن تنفجر، لكنها أيضاً دون أفق حقيقي للاستقرار.بالنسبة لنا كفلسطينيين، لا يمكن النظر إلى هذا التعثر بمعزل عن قضيتنا الوطنية. فالتجربة التاريخية تقول، إنه كلما تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، تحولت فلسطين إلى ساحة توظيف سياسي، إما عبر التصعيد العسكري الإسرائيلي، أو عبر محاولات فرض وقائع جديدة على الأرض مستفيدة من دعم الولايات المتحدة لها ومن انشغال العالم بصراعات أكبر.الأخطر من ذلك، أن استمرار هذا الصراع يعزز منطق "إدارة الأزمة" بدلاً من حلها، وهو المنطق ذاته الذي حكم التعامل الدولي مع قضيتنا الفلسطينية لعقود. مفاوضات بلا نتائج، تسويات مؤجلة، ووقائع ميدانية تتغير لصالح الأحتلا...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤