... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
50587 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7526 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 10 ثواني

بين التصعيد والدبلوماسية .. هل تلوح تسوية في أفق المواجهة مع إيران؟

العالم
الوطن السورية
2026/03/29 - 12:20 501 مشاهدة

تشهد الأزمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، تداخلاً لافتاً بين الخطاب العسكري ومسارات التهدئة، في مشهد يعكس تعقيد الحسابات السياسية والاستراتيجية لدى مختلف الأطراف.

ففي الوقت الذي يتحدث فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن “انتصارات” تحقّقت على الأرض، تستمر واشنطن في طرح ما وُصف بأنه “فرص متكرّرة للدبلوماسية”، ما يثير تساؤلات حول مدى حسم هذه الإنجازات أو قابليتها للتحوّل إلى واقع مستدام.

ويرى مراقبون أن الجمع بين إعلان التفوّق العسكري وفتح قنوات التفاوض قد يعكس محاولة أميركية لإدارة الصراع من دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة، مع الحفاظ على أوراق ضغط فعّالة، إلا أن هذا التوجّه يواجه تشكيكاً من أطراف عدة، وخصوصاً في ظل غياب مؤشرات واضحة على تراجع القدرات الإيرانية بشكل “حاسم”.

في المقابل، تؤكد طهران تمسّكها بخيار “الدفاع المشروع”، معتبرةً أن الضربات التي تعرّضت لها، رغم اتساعها، لم تنل من بنيتها الاستراتيجية الأساسية، ويعزّز هذا الخطاب رواية داخلية تسعى إلى إظهار الصمود، مقابل التشكيك في دقة الرواية الأميركية بشأن حجم الإنجازات العسكرية.

على خطٍ موازٍ، تبرز دعوات إقليمية، ولا سيما من باكستان وتركيا، تدفع باتجاه تسوية تفاوضية، في محاولة لاحتواء تداعيات التصعيد على استقرار المنطقة، غير أن هذه المبادرات تصطدم بتباين عميق في أولويات الأطراف المتنازعة، إذ تسعى واشنطن وتل أبيب إلى فرض شروط أمنية صارمة، بينما ترفض إيران تقديم تنازلات تمسّ “السيادة أو القدرات الدفاعية”.

وبهذا الصدد، يشير محللون إلى أن فجوة الثقة تبقى العائق الأكبر أمام أي تقدّم سياسي، إذ يشكك كل طرف في نيات الآخر، فالتصريحات الأميركية عن الانتصارات تُقابل بتساؤلات حول أهدافها الحقيقية، فيما تنظر إيران إلى الدعوات للحوار بريبة، وترى فيها تكتيكاً لكسب الوقت أو إعادة ترتيب الأوراق.

في ضوء هذه المعطيات، يبدو أن الوصول إلى ضوء في آخر النفق يظل مرهوناً بقدرة الأطراف على الانتقال من إدارة الصراع إلى معالجته، عبر مقاربة توازن بين الضمانات الأمنية والمصالح السيادية، وإلى ذلك الحين، يبقى المشهد مفتوحاً على احتمالات متباينة، تتراوح بين استمرار التصعيد أو الانخراط في مسار تفاوضي، من المفترض أن يبدأ من باكستان اليوم، قد يشكّل بداية لحل “قابل للحياة”، وإن كان محفوفاً بتحديات معقّدة.

الوطن- أسرة التحرير

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤