... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
140238 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4218 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

بين التهديد والتهدئة.. هل ينجح أسلوب 'الرجل المجنون' في إدارة صراع ترمب مع إيران؟

العالم
صحيفة القدس
2026/04/09 - 13:14 503 مشاهدة
كشف التراجع المفاجئ للرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تهديداته العنيفة تجاه إيران عن ملامح أسلوبه التفاوضي المثير للجدل، والذي يتسم بصعوبة التنبؤ والمخاطرة العالية. وجاء قراره بالموافقة على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين كخطوة وصفت بأنها الأهم لنزع فتيل مواجهة عسكرية دامت 40 يوماً، وألقت بظلالها الثقيلة على أمن الشرق الأوسط واستقرار إمدادات الطاقة العالمية. أثار هذا التحول موجة من الانتقادات والتعليقات الساخرة، حيث استعاد مراقبون مصطلح 'تاكو' الذي يشير إلى تراجعات ترمب المتكررة عن مواقفه المتشددة. وجاء إعلان الهدنة، التي تمت بوساطة باكستانية، قبل ساعتين فقط من انتهاء مهلة نهائية حددتها واشنطن لطهران لفتح مضيق هرمز، مما عكس حالة من الترقب الشديد سادت الأوساط الدولية. وفي محاولة لتبرير هذا التحول، زعم ترمب عبر منصات التواصل الاجتماعي أن الولايات المتحدة تمكنت من تحقيق كافة أهدافها العسكرية بل وتجاوزتها في المواجهة الأخيرة. ورغم محاولته تصوير الأمر كنجاح استراتيجي، إلا أن خبراء في القانون الدولي أشاروا إلى أن التهديدات السابقة التي أطلقها كانت قد ترقى إلى مستوى جرائم حرب لو نُفذت فعلياً. يرى محللون سياسيون أن أسلوب ترمب القائم على المبالغة قد يضعه في مأزق دبلوماسي يقوض مصداقية الولايات المتحدة أمام القوى العظمى مثل روسيا والصين. وأوضح جون ألترمان، الخبير في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أن الرئيس الأمريكي وقع ضحية لمبالغاته الخطابية، حيث كانت تكلفة تنفيذ تهديداته بتدمير الحضارة الإيرانية باهظة وغير واقعية. من جانبه، نفى البيت الأبيض عبر المتحدثة كارولاين ليفيت أن يكون هذا التحول تراجعاً عن المبادئ، معتبرة أن هذه النبرة الحادة هي جزء أصيل من 'الأسلوب التفاوضي الصارم' للرئيس. وأكدت الإدارة الأمريكية أن على العالم أن يأخذ تصريحات ترمب بجدية تامة، معتبرة أن الغموض هو سلاح فعال لإرباك الخصوم وإجبارهم على تقديم تنازلات. وتشير التقارير إلى أن هذه الاستراتيجية تبدو أحياناً متعمدة ومنظمة، بينما تظهر في أحيان أخرى كقرارات عشوائية تُتخذ دون التنسيق مع المساعدين أو المستشارين. وغالباً ما تتأثر مواقف الإدارة بالضغوط القادمة من الأسواق المالية أو القاعدة الشعبية المؤيدة لحركة 'لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً'، مما يجعل السياسة الخارجية رهينة للتقلبات الداخلية. ارتبط مصطلح 'تاكو' تاريخياً...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤