- ارتفاع نسب النجاح في التوجيهي وخبير يطالب بحلول لطلبة الحقول
أَكَّدَ الخَبِيرُ التَّرْبَوِيُّ عَلِيُّ الرَّبَابِعَةِ، خِلَالَ اسْتِضَافَتِهِ فِي بَرْنَامَجِ أَخْبَارِ السَّابِعَة عَلَى قَنَاةِ رُؤْيَا، أَنَّ العَامَ الدِّرَاسِيَّ الحَالِيَّ كَانَ صَعْبًا عَلَى طَلَبَةِ الثَّانَوِيَّةِ العَامَّةِ التَّوْجِيهِيِّ؛ كَوْنَهُ يُمَثِّلُ المَرْحَلَةَ الأُولَى لِتَطْبِيقِ النِّظَامِ الجَدِيدِ المُمَتَدِّ عَلَى سَنَتَيْنِ.
وَأَوْضَحَ الرَّبَابِعَةُ أَنَّ نِسْبَةَ النَّجَاحِ المَسَجَّلَةَ هَذِهِ السَّنَةَ تُعَدُّ الأَعْلَى فِي تَارِيخِ الثَّانَوِيَّةِ العَامَّةِ، مُشِيرًا إِلَى وُجُودِ تَزَايُدٍ مَلْحُوظٍ فِي نِسَبِ النَّجَاحِ مُقَارَنَةً بِالأَعْوَامِ السَّابِقَةِ.
إِيجَابِيَّاتُ النِّظَامِ الجَدِيدِ وَأَرْقَامُ التَّفَوُّقِ المَالِيَّةِ وَالأَكَادِيمِيَّةِ
اقرأ أيضاً: أول نتائج لنظام السنتين.. "نبض البلد" يقرأ المشهد ويحسم جدل اختراق علامات التوجيهي
وَبَيَّنَ الرَّبَابِعَةُ أَنَّ تُقْسِيمَ التَّوْجِيهِيِّ إِلَى سَنَتَيْنِ كَانَتْ لَهُ إِيجَابِيَّاتٌ وَسَلْبِيَّاتٌ، إِذْ تَمَثَّلَتِ الإِيجَابِيَّاتُ فِي تَحْقِيقِ أَرْقَامٍ مُمَيَّزَةٍ؛ حَيْثُ بَلَغَ عَدَدُ الطَّلَبَةِ الحَاصِلِينَ عَلَى مَعَدَّلِ 95% فَمَا فَوْقَ 4481 طَالِبًا، مُقَارَنَةً بِـ 2860 طَالِبًا فِي العَامِ المَاضِي.
وَعَدَّ هَذَا المِقْيَاسَ مُؤَشِّرًا أَّوَّلِيًّا يُؤَكِّدُ اسْتِطَاعَةَ الطَّلَبَةِ التَّمَيُّزَ فِي ظِلِّ الأُوحِيَةِ المُمَتَدَّةِ، خَاصَّةً أَنَّ السَّنَوَاتِ السَّابِقَةَ كَانَتْ تَشْهَدُ التَّقَدُّمَ لِجَمِيعِ المَبَاحِثِ فِي عَامٍ وَاحِدٍ، بَيْنَمَا جَرَى فِي النِّظَامِ الحَالِيِّ خَفْضُ العِبْءِ لِيُحْسَبَ 30 علامةً لِلسَّنَةِ الأُولَى وَ70 علامةً لِلسَّنَةِ الثَّانِيَةِ.
نِظَامُ الحُقُولِ الجَامِعِيَّةِ وَالمُنَاشَدَةُ التَّرْبَوِيَّةُ
وَنَنَّوَّهَ الخَبِيرُ التَّرْبَوِيُّ إِلَى أَنَّ الطَّالِبَ كَانَ يِخْتَارُ تَخَصُّصَهُ الجَامِعِيَّ بَحُرِّيَّةٍ قَدِيمًا، فِي حِينِ يُطَبَّقُ الآنَ نِظَامُ الحُقُولِ كَالْحَقْلِ الصِّحِّيِّ وَالهَنْدَسِيِّ وَالتِّكْنُولُوجِيِّ، مِمَّا يُلْزِمُ الطَّالِبَ بِعَدَدٍ مُحَدَّدٍ مِنَ الِاخْتِيَارَاتِ فِي الجَامِعَةِ.
وَأَكَّدَ أَنَّ أَيَّ طَالِبٍ لَمْ يَحْصُلْ عَلَى المَوَادِّ العِلْمِيَّةِ فِي الحَقْلِ الصِّحِّيِّ لَنْ يَتَمَكَّنَ مِنَ المُنَافَسَةِ عَلَى أَيِّ مَقْعَدٍ إِلا ضِمْنَ خُطَّتِهِ.
كَمَا نَاشَدَ الرَّبَابِعَةُ الجِهَاتِ المُخْتَصَّةَ لِبَحْثِ آلِيَّةٍ مُحَدَّدَةٍ لِلطَّلَبَةِ فِي هَذِهِ الحُقُولِ مِمَّنْ لا تُسَاعِدُهُمْ مَعَدَّلَاتُهُمْ فِي التَّخَصُّصَاتِ المِدْرَجَةِ، لِلْبَحْثِ عَنْ حُلُولٍ تُعَالِجُ وِضْعِيَّتَهُمْ.
التَّحَدِّيَاتُ الأَكَادِيمِيَّةُ وَالعِبْءُ النَّفْسِيُّ عَلَى الطَّلَبَةِ
وَشَدَّدَ الرَّبَابِعَةُ عَلَى أَنَّ النِّظَامَ الجَدِيدَ لِلثَّانَوِيَّةِ العَامَّةِ يُعَدُّ جَمِيلًا جِدًّا وَمُمَيَّزًا، إِلا أَنَّهُ يَتَضَمَّنُ سَلْبِيَّاتٍ أَبْرَزُهَا زَخْمُ المَوَادِّ الدِّرَاسِيَّةِ، بَالإِضَافَةِ إِلَى أَنَّ بَعْضَ المَوَادِّ بِحَاجَةٍ إِلَى إِعَادَةِ التَّفْكِيرِ فِي نَمَطِ الأَسْئِلَةِ وَالِامْتِحَانَاتِ، كَامْتِحَانِ الرِّيَاضِيَّاتِ الَّذِي تَمْتَدُّ جَلْسَتُهُ لِـ 3 سَاعَاتٍ مِمَّا يُشَكِّلُ صُعُوبَةً.
وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ زَخْمَ المَوَادِّ زَادَ مِنَ العِبْءِ النَّفْسِيِّ عَلَى الطَّلَبَةِ، لافِتًا إِلَى وُجُودِ فِجْوَةٍ فِي سَنَةِ الحَادِي عَشَرَ التِي تَرْتَكِزُ عَلَى 4 مَوَادَّ، مَعَ عَدَمِ التَّرْكِيزِ عَلَى مَوَادَّ أُخْرَى، وَهِيَ مَسْأَلَةٌ سَتَتَّضِحُ مَعَ الأَجْيَالِ المُقْبِلَةِ.
طَبِيعَةُ التَّحْصِيلِ وَالاسْتِعْدَادَاتُ لِلأَجْيَالِ القَادِمَةِ
مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى، بَيَّنَ الرَّبَابِعَةُ أَنَّ الطَّالِبَ يَعْتَمِدُ احْتِمَادًا كَبِيرًا عَلَى الحِفْظِ لا الفَهْمِ، إِذْ يَأْتِي مَعَدَّلُهُ عَلَى قَدْرِ حِفْظِهِ فِي مَوَادَّ مِثْلِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ وَتَارِيخِ الأُرْدُنِّ وَالعُلُومِ الإِسْلَامِيَّةِ، مُؤَكِّدًا ضَرُورَةَ تَهْئَةِ الطَّالِبِ فِي السَّنَةِ الأُولَى لِمَوَادِّ السَّنَةِ الثَّانِيَةِ.
وَأَوْضَحَ أَنَّ وِزَارَةَ التَّرْبِيَةِ وَالتَّعْلِيمِ تُوَفِّرُ الكُتُبَ الدِّرَاسِيَّةَ قَبْلَ فَتْرَةٍ مِنَ العَامِ الدِّرَاسِيِّ لِيَطَّلِعَ المَعَلِّمُونَ عَلَيْهَا؛ خَاصَّةً مَعَ تَصْحِيحِ وَتَعْدِيلِ المَوَادِّ فِي النِّظَامِ الجَدِيدِ. وَخَتَمَ بِالإِشَارَةِ إِلَى أَنَّ الأَجْيَالَ القَادِمَةَ سَتَعْتَمِدُ عَلَى الِاخْتِبَارَاتِ الإِلِكْتُرُونِيَّةِ فِي تَحْصِيلِهَا.





