... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
243880 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7428 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 12 ثانية

بين القلم والمدرج.. كيف يواجه النظام المصري أصوات المعارضة؟

العالم
صحيفة القدس
2026/04/22 - 23:20 503 مشاهدة
يتجدد الجدل في الشارع المصري مع عودة اسم الناشط والكاتب أحمد دوما إلى واجهة الأحداث، ليس فقط كرمز سياسي، بل كعنوان لصراع ممتد بين السلطة وحق التعبير. تعكس التطورات الأخيرة نمطاً مستمراً في التعامل مع الأصوات التي تخرج عن السياق الرسمي المرسوم. بالتزامن مع ذلك، برزت قضية سيد مشاغب، أحد أبرز رموز ألتراس 'وايت نايتس'، الذي واجه إعادة اعتقال سريعة عقب ساعات من نيله الحرية. هذا التزامن يراه مراقبون رسالة سياسية واضحة تتجاوز الإجراءات القانونية الروتينية لتصل إلى عمق السيطرة الأمنية. قرار منع أحمد دوما من السفر إلى لبنان للمشاركة في فعالية ثقافية لم يكن مجرد إجراء إداري، بل اعتبره حقوقيون تضييقاً على امتداد صوته. النظام الذي يخشى تحركات الكاتب الجغرافية، يخشى في الحقيقة وصول أفكاره إلى فضاءات أوسع خارج الحدود المحلية. دوما، الذي أمضى سنوات خلف القضبان، يجد نفسه اليوم محاصراً بقيود جديدة تتنوع بين المنع من السفر والملاحقة القضائية المستمرة. هذا الوضع يكشف عن خلل في التعاطي مع حرية الرأي، حيث تُعامل الكلمة كخطر أمني يستوجب الاستنفار الدائم. أما قصة سيد مشاغب، فتبدو أكثر تعقيداً وتعكس حالة من الضبابية القانونية في التعامل مع ملف المعتقلين. الإفراج عنه ثم توقيفه بعد ثلاث ساعات فقط يبعث برسالة مفادها أن الحرية قد تتحول إلى منحة مؤقتة تخضع لتقديرات أمنية متغيرة. تمثل روابط الألتراس في الوجدان المصري صوتاً شعبياً تجاوز حدود الملاعب الرياضية ليصبح مساحة للتعبير الحر في فترات سابقة. ومن هنا، يُنظر إلى استهداف رموزها كجزء من محاولات تدجين أي كتلة جماهيرية قادرة على الهتاف خارج السيطرة. يرى محللون أن النظام الذي يخشى 'وسماً' على منصات التواصل أو مقالاً في صحيفة يعاني من هشاشة في بنيته الداخلية. فالقوة الحقيقية تكمن في استيعاب النقد وليس في ملاحقة أصحابه أو فرض الصمت كقاعدة عامة للتعايش السياسي. حين تتحول الكلمة إلى جريمة، يصبح الصمت هو القاعدة، ويُفرض الخوف كأداة حكم. إن إغلاق المساحات العامة أمام المثقفين والمشجعين على حد سواء يحول أي فعل بسيط إلى عمل سياسي بامتياز. فحتى التشجيع في المدرجات أو الكتابة على الحسابات الشخصية باتت تُصنف ضمن خانة التهديدات التي تستوجب التدخل الأمني السريع. المفارقة تكمن في أن سياسات القمع غالباً ما تؤدي إلى نتائج عكسية عبر تضخيم الأصوات التي يُراد إسكات...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤