بين الهيمنة والتسوية: هل تنجح طهران في فرض معادلة دولية جديدة أمام واشنطن؟
•يبدو أن الصراع الممتد بين طهران وواشنطن يقترب من مرحلة مفصلية تتجاوز مجرد التوتر العسكري إلى محاولة فرض معادلة دولية جديدة.
•فالعقيدة الإيرانية التي تأسست على مواجهة ما تصفه بـ 'الشيطان الأكبر' تسعى اليوم لكسر نظام القطب الواحد، معتبرة أن الهيمنة الأمريكية هي المسؤول الأول عن القلاقل الدولية والتوترات في الشرق الأوسط.
•وتشير القراءات السياسية إلى أن طهران لن تتخلى عن خطابها المتشدد تجاه الإدارة الأمريكية إلا في حال حدوث تغيير حقيقي في سلوك واشنطن.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
يبدو أن الصراع الممتد بين طهران وواشنطن يقترب من مرحلة مفصلية تتجاوز مجرد التوتر العسكري إلى محاولة فرض معادلة دولية جديدة. فالعقيدة الإيرانية التي تأسست على مواجهة ما تصفه بـ 'الشيطان الأكبر' تسعى اليوم لكسر نظام القطب الواحد، معتبرة أن الهيمنة الأمريكية هي المسؤول الأول عن القلاقل الدولية والتوترات في الشرق الأوسط. وتشير القراءات السياسية إلى أن طهران لن تتخلى عن خطابها المتشدد تجاه الإدارة الأمريكية إلا في حال حدوث تغيير حقيقي في سلوك واشنطن. وتطالب القيادة الإيرانية بإنهاء منطق الإملاءات والشروط المسبقة، مؤكدة أن القبول بالاستسلام ليس خياراً مطروحاً ضمن محور الممانعة الذي يرفض السياسات الإمبريالية. في هذا السياق، يبرز مضيق هرمز كأحد أكثر الملفات تعقيداً وحساسية في أي مفاوضات مستقبلية بين الطرفين. وتؤكد مصادر مطلعة أن إيران تعتبر السيطرة على الملاحة في المضيق جزءاً لا يتجزأ من سيادتها الوطنية، وترفض المزاعم الأمريكية التي تتهمها بالسعي لتعطيل التجارة العالمية عبر هذا الممر الحيوي. وعلى الصعيد الدولي، تبرز الصين كلاعب أساسي يرفض سياسة الحصار الاقتصادي التي تنتهجها واشنطن ضد الموانئ الإيرانية. وترى بكين أن هذه العقوبات لا تضر طهران وحدها بل تمتد آثارها لتشمل الاقتصاد العالمي بأكمله، مما يدفعها للتدخل دبلوماسياً لحماية مصالحها النفطية والاستراتيجية مع الجانب الإيراني. من جانبه، يتبنى دونالد ترامب خطاباً مزدوجاً يجمع بين التهديد العسكري العنيف والرغبة في الجلوس إلى طاولة المفاوضات. فبينما يلوح باستهداف البنية التحتية والمنشآت النفطية الإيرانية، تظهر تصريحاته الأخيرة نوعاً من الليونة التي قد تفتح الباب أمام تفاهمات سياسية محتملة لتجنب حرب شاملة. إيران ترفض التفاوض من موقع المهزوم، وتتمسك بكسر عقيدة الاستعلاء الأمريكية لفرض تقاسم نفوذ يحترم السيادة الدولية. وقد أفادت مصادر بأن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، جدد رفض بلاده القاطع للدخول في أي حوار تحت وطأة التهديد أو التصعيد العسكري. وتشدد طهران على أنها لن تدخل المفاوضات من موقع الضعف، بل كطرف يمتلك أوراق قوة قادرة على التأثير في المشهد الإقليمي والدولي بشكل مباشر. ورغم أجواء التشنج، رصد مراقبون تحولاً طفيفاً في نبرة ترامب عبر منصة 'تروث سوشيال'، حيث أشار إلى أن الشروط الإيرانية قد تكون قابلة للنقاش. هذا الاعتراف...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

