🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
431532 مقال 249 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 2692 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

بين الحرب النفسية والحقيقة… كيف نفهم “احتلال” قلعة شقيف؟

معرفة وثقافة
سواليف
2026/05/31 - 15:30 504 مشاهدة

#سواليف

منذ ساعات الصباح، أطلق وزير جيش الاحتلال، يسرائيل كاتس، تصريحات عدة حول ما أسماها “احتلال قلعة شقيف”، في جنوب لبنان، في سياق “حرب نفسية” أراد من خلالها تظهير ما حصل على أنه إنجاز عسكري إسرائيلي.

وقال كاتس، في مؤتمر صحفي، صباح اليوم، إن قوات الاحتلال “ستبقى في القلعة ولن تنسحب منها”، وإنها ستهدم آلاف المنازل في جنوب لبنان، في سياق سياسة بناء مناطق أمنية إسرائيلية، في عمق الأراضي العربية، كما في غزة وسوريا.

وسعى وزير جيش الاحتلال، في تصريحاته، إلى استخدام “لغة الغطرسة” التي يحرص عليها، خلال حرب الإبادة، وتضخيم حدث احتلال القلعة، والتأكيد على السياسة الإسرائيلية وهي السيطرة على مساحات من الأراضي العربية.

وانضم وزير المالية في حكومة الاحتلال، بتسلئيل سموتريتش، إلى هذه الحرب النفسية، والتأكيدات الأيدلوجية على التمسك باحتلال الأراضي العربية، وقال صباح اليوم إن “العودة إلى قلعة شقيف هو تصحيح لخطأ تاريخي”، في إشارة إلى هروب قوات الاحتلال منها، في أيار/ مايو 2000، بعد حرب الاستنزاف التي استمرت لسنوات.

أين تقع قلعة شقيف؟

تقع قلعة شقيف في أرنون، جنوب لبنان، وترتفع عن سطح البحر نحو 710، في موقع استراتيجي يشرف على مساحات واسعة من شمال فلسطين المحتلة.

وتشرف القلعة على مجرى نهر الليطاني، والطرقات التي تربط الساحل الجنوبي بالبقاع ودمشق، وعلى الساحل، وجبل الشيخ الشامخ وسلسلة جبال لبنان الشرقية، والجولان السوري المحتل.

أطلق المؤرخون العرب على القلعة اسم “شقيف أرنون”، وشقيف هي كلمة سريانية معناها “الصخر الشاهق”، وسماها الأجانب “بوفور” أي “الصخر الجميل”، واختفلوا على تاريخ إقامتها إن كان في الحروب الصليبية أم خلال الفترة الرومانية.

وشهدت القلعة معركة ضارية بين مجموعة من المقاتلين الفلسطينيين ووحدات نخبوية من جيش الاحتلال، خلال حرب 1982، صمد فيها الفدائيون الذين قاتلوا حتى آخر رجل منهم بالسلاح الأبيض، وتكبد الاحتلال خسائر فادحة.

بين الحقيقة والحرب النفسية

لمحاولة فهم قضية احتلال القلعة، بعيداً عن تهويلات قادة الاحتلال التي تأتي في سياق الحرب النفسية، يجب النظر في عدة اعتبارات عسكرية وتاريخية.

نجحت قوات الاحتلال في التسلل إلى القلعة، عبر قوة من المشاة، ساعدتها الطبيعة الجغرافية بالمكان، بعد شهور من القصف المكثف لمناطق جنوب لبنان.

لكن التحدي أمام قوات الاحتلال الآن يبقى هو تأمين طرق لدخول الآليات العسكرية والمدرعات للمنطقة، في ظل أن الطرق المحيطة بالقلعة، ذات شكل طويل ومعقد ومتلف.

وخلال فترة احتلال جنوب لبنان (1978 – 1982) كان موقع الاحتلال، في القلعة، عرضة للعمليات المتواصلة من قبل المقاومة اللبنانية، وشهدت الطرق المحيطة بها استهدافات للقوافل العسكرية بالعبوات الناسفة الفتاكة.

وأطلق الجنود الذين اضطروا، خلال فترة خدمتهم في الموقع، إلى البقاء في غرف محصنة تحت الأرض، للحماية من القصف الصاروخي الذي كانت تنفذه المقاومة على المنطقة، على الطريق الذي كانت تسلكه الآليات وتتعرض فيه لعمليات تفجير عبوات ناسفة اسم “الطريق الدامي”.

كما أن استراتيجية المقاومة تقوم على الاستنزاف اليومي، عبر عمليات لا تقوم على التمسك بالأرض، بالشكل الذي تقوم عليه استراتيجيات الجيوش النظامية، بل عبر استغلال الجغرافيا في تشكيل خطوط حرب عصابات قائمة على هيكل تنظيمي يتيح إدامة العمل العسكري، باستخدام أدوات متعددة، أبرزها في هذه المرحلة من الحرب الطائرات المسيرة المفخخة.

هذا المحتوى بين الحرب النفسية والحقيقة… كيف نفهم “احتلال” قلعة شقيف؟ ظهر أولاً في سواليف.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free