🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
416537 مقال 251 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 3075 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

بين الاتفاق والنقض!

العالم
إيلاف
2026/05/26 - 06:55 502 مشاهدة
خالد بن حمد المالك تتحفظ إيران إلى حد ما في إظهار تفاؤلها بقرب الوصول إلى اتفاق لوقف الحرب، بينما يبدو الرئيس الأمريكي في حالة تناقض متسارع، ففي اليوم الواحد يعلن عن أن التوقيع على الاتفاق لإنهاء الحرب سيكون بعد ساعات، وما بعد ساعات يعلن عن أنه لم يصل مع الإيرانيين إلى توافق. * * بين الإعلان عن تفاؤله، وتغيير موقفه، عمل الرئيس ترمب مجموعة من الاتصالات بالمملكة وقطر والإمارات والبحرين ومصر وتركيا والأردن وإسرائيل، وتحدث لهم عن أن الساعات القادمة سوف تشهد التوقيع على الاتفاق، مع إطلاعهم على تفاصيله، ولكن ما يحدث خلاف ما قاله لهم. * * بل إنه قطع إجازته الأسبوعية، وكأنه يُهدِّد باستئناف القتال مع إيران، التي أعلنت عن استعداداتها لمواجهة أي محاولات أمريكية إسرائيلية بالقوة لتي لم تحسب لها واشنطن وتل أبيب أي حسابات. * * من الواضح أن أمريكا وإيران لا يرغبان في استئناف القتال، ولكل منهما حساباته الخاصة، وتقديراته التي لا تُشجع على القتال، ولكن الحرب الكلامية، والتصعيد في إرسال الرسائل المعلنة، وكأنها تتجاوز المناورات الكلامية إلى الاتجاه نحو الاضطرار إلى ما ليس منه بدٌ. * * حتى لو اتفق الطرفان على توقيع اتفاق يجنبهما الحرب، ويدفع بهما إلى استئناف المباحثات بوساطة باكستانية مدعومة من أطراف إقليمية ودولية، فإن تأخير إيران بالقبول بوقف التخصيب وبرنامج التسليح النووي وفق ما هو معلن من شروط، إنما يعني تأجيل الحرب وليس إنهاءها، لأن الأزمة لا تقتصر على تحرير مضيق هرمز، ولا على رفع الحصار عن إيران. * * لذلك، فإن التركيز على المضيق والحصار، وترك البرنامج النووي إلى فترة لاحقة، وكأن أمريكا تريد فك أزمة مضيق هرمز الذي شل اقتصاد العالم، وأزّم الموقف الدولي من أمريكا بتحميلها السبب، حين قامت مع إسرائيل بالهجوم على إيران. * * يلاحظ أنه لا توجد أرضية مشتركة للتوافق على منع إيران من احتياز قنبلة نووية في المستقبل، فبينما تريد أمريكا والعالم منعها من ذلك، فإن إيران تتباطأ في القبول بما هو مطروح أمامها، وتضع شروطاً للتهرب من التزاماتها في أي موقف توافق عليه. * * وإيران كما صرَّح الرئيس ترمب في أكثر من مناسبة، بارعة في المباحثات، وفي الحوارات، بخلاف ما هي عليه من قوة عسكرية، وهذا ما يُعقِّد أي حوار بين الجانبين، فأمريكا وإيران لا يثق أحدهما بالآخر، وهما متقلبان في مواقفهما، ولكن الحرب -على ما يبدو- غير مطروح وغير متوقّع استئنافها. * * لكن في حالة كالعلاقات المتأزمة بين إيران وأمريكا منذ 47 عاماً، فليس هناك جزم بين سلام واللاسلام بين الدولتين، فإيران تستحضر موتاها وخسائرها في الحرب وتبقى قريبة من أجوائها الحربية، وأمريكا -ترمب تحديداً- لا يريد أن يتفق على شيء سيئ، يظهره مهزوماً في حرب شنَّها مع نتنياهو على إيران، وهنا تظهر التعقيدات في حلول تطرح الآن وقد لا تصمد.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE

Free 1GB Internet Worldwide

Download EasySIM — instant eSIM activation in 190+ countries 🌍