بين الأنفلونزا الموسمية وحساسية الربيع… تحديات صحية تفرضها التغيرات المناخية

البروفسور جنوحات: تسجيل حالات خطيرة للأنفلونزا الموسمية بداية فيفري
البروفسور غرناووط: حساسية الربيع ستكون أشد وأكثر انتشارا في السنوات القادمة
وهيبة. س أكد مختصون في علم المناعة وأمراض الحساسية، أن الأنفلونزا الموسمية في الجزائر، عرفت بعض الخصائص الجديدة مقارنة بالسنوات السابقة، سواء من حيث السلالات أم سرعة الانتشار أم الأعراض، فقد سجلت ذروتها في بداية الأسبوع الأول من شهر فيفري، وكانت خطيرة على بعض المصابين بها، خاصة من الأطفال وكبار السن، وذوي الأمراض المزمنة.
وحذر هؤلاء، مع حلول فصل الربيع، وتقلبات الطقس، من ارتفاع في بعض الأمراض التنفسية، رغم أن الأنفلونزا الموسمية، بحسبهم، انتهت ذروة الإصابة بها، إلا أن ظهور سلالة فرعية جديدة يجعلها تنتشر بشرعة كبيرة في عدة دول، لأن الفيروس يعرف تحول جيني، لذلك تختلف شدة المرض به من موسم إلى آخر، ففي 2026، وبحسب البروفيسور كمال جنوحات، رئيس مصلحة علم المناعة بمستشفى الرويبة ورئيس الجمعية الجزائرية لعلم المناعة، بدأ فيروس الأنفلونزا الموسمية، أبكر من المعتاد في عدة دول ومنها الجزائر، لذا، فإن السلالات الجديدة لديها قدرة أعلى على الانتشار.
وقال البروفسور جنوحات، إن بداية 2026، عرفت تسجيل موجات قوية وعدد إصابات مرتفع في الجزائر وعبر العالم، فالأعراض الأساسية لم تتغير كثيرا لكنها كانت أكثر حدة ومفاجأة، ولا يستبعد إصابات بالأنفلونزا في حال تسجيل انخفاض في درجات الحرارة خلال نهاية ماس وبداية أفريل.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post بين الأنفلونزا الموسمية وحساسية الربيع… تحديات صحية تفرضها التغيرات المناخية appeared first on الشروق أونلاين.




