بين العفو والتمديد
•السلطة في لبنان تسوية وتقاسم نفوذ ومنافع، كما سبقت الإشارة في عدة مقالات.
•والدولة قامت منذ البدايات على منطق التسوية وتقاسم السلطة، منذ ميثاق 1943وحتى اليوم تُدار بموجب توافقات لتقاسم السلطة تُضاف إليها شعارات لا تُنفّذ.على هذا الأساس ووفق هذا المنطق يعمل المشترع ويدرس القو...
•وعندما قرّر المجلس الدستوري ردّ الطعون التي قدّمت لإبطال قانون التمديد، اعتبر بأنّ مجلس النّواب لا يحقّ له أن يعدّل في مدة الولاية الجارية لأنه يكون بذلك قد تدخّل في التفويض الشعبيّ المحدّد المدّة، وأ...
هذا الخبر من إيلاف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
السلطة في لبنان تسوية وتقاسم نفوذ ومنافع، كما سبقت الإشارة في عدة مقالات. والدولة قامت منذ البدايات على منطق التسوية وتقاسم السلطة، منذ ميثاق 1943وحتى اليوم تُدار بموجب توافقات لتقاسم السلطة تُضاف إليها شعارات لا تُنفّذ.على هذا الأساس ووفق هذا المنطق يعمل المشترع ويدرس القوانين ويقرّها، ولهذا تأتي التشريعات على صورة ومثال هذا المشترع، أي تشريعات بعيدة عن مبادئ الدستور ومناقضة لأحكامه.مدّد المجلس النيابي لنفسه بذريعة الحرب بموجب تسوية بين أطراف الجماعة الحاكمة، أي أنه أعفى نفسه بقانون من واجب العودة إلى الناخبين. وعندما قرّر المجلس الدستوري ردّ الطعون التي قدّمت لإبطال قانون التمديد، اعتبر بأنّ مجلس النّواب لا يحقّ له أن يعدّل في مدة الولاية الجارية لأنه يكون بذلك قد تدخّل في التفويض الشعبيّ المحدّد المدّة، وأن أيّ تعديل يأتيه المشرّع ...المصدر: إيلاف | Source: إيلاف
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة إيلاف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by إيلاف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




