- الغِذَاءُ وَالدَّوَاءُ تُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ الحُصُولِ عَلَى مُوَافَقَتِهَا المُسْبَقَةِ قَبْلَ تَوْزِيعِ التَّبَرُّعَاتِ الغِذَائِيَّةِ.
أَكَّدَتِ المُؤَسَّسَةُ العَامَّةُ لِلْغِذَاءِ وَالدَّوَاءِ، اليَوْمَ الأَحَدِ، ضَرُورَةَ الِالْتِزَامِ التَّامِّ بَعَدَمِ تَقْدِيمِ أَوْ تَوْزِيعِ أَيِّ مَوَادَّ غِذَائِيَّةٍ عَلَى سَبِيلِ التَّبَرُّعِ مِنْ قِبَلِ أَيِّ جِهَةٍ، بِمَا فِي ذَلِكَ جَمِيعُ جَمْعِيَّاتِ النِّطَاقِ الخَيْرِيِّ؛ إِلَّا بَعْدَ الحُصُولِ المَسْؤُولِ عَلَى مُوَافَقَةٍ مُسْبَقَةٍ مِنَ المُؤَسَّسَةِ وَفْقاً لِلْأُصُولِ القَانُونِيَّةِ المُرْتَبِطَةِ.
وَجَاءَ هَذَا التَّوْجِيهُ الرَّسْمِيُّ حِرْصاً مِنَ المُؤَسَّسَةِ عَلَى ضَمَانِ تَدَاوُلِ الأَغْذِيَةِ وِفْقَ الِاشْتِرَاطَاتِ الصِّحِّيَّةِ المُعْتَمَدَةِ، وَالمُرْتَبِطَةِ بِآلِيَّاتِ تَوْزِيعِ المَوَادِّ الغِذَائِيَّةِ، وَنَقْلِهَا، وَتَخْزِينِهَا بِمَا يَكْفَلُ سَلَامَتَهَا الحَيَوِيَّةَ.
وَنَوَّهَتِ المُؤَسَّسَةُ إِلَى أَنَّ فِرَقَهَا الرَّقَابِيَّةَ تُتَابِعُ عَنْ كَثَبٍ مَدَى الِالْتِزَامِ بِهَذِهِ المُتَطَلَّبَاتِ المِفْصَلِيَّةِ، تَحْتَ طَائِلَةِ اتِّخَاذِ كَافَّةِ الإِجْرَاءَاتِ القَانُونِيَّةِ وَالإِدَارِيَّةِ اللَّازِمَةِ بِحَقِّ المُخَالِفِينَ.
وَأَشَارَتْ إِلَى أَنَّ هَذِهِ المَنْظُومَةَ التَّفْتِيشِيَّةَ تَتِمُّ بِالتَّعَاوُنِ المُشْتَرَكِ مَعَ وِزَارَةِ التَّنميةِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ، وَالِاتِّحَادِ العَامِّ لِلْجَمْعِيَّاتِ الخَيْرِيَّةِ، إِضَافَةً إِلَى مُخْتَلَفِ الجِهَاتِ الحُكُومِيَّةِ ذَاتِ العَلَاقَةِ.
كَمَا دَعَتِ الجَمَاهِيرَ وَالمُرَاجِعِينَ إِلَى التَّوَاصُلِ مَعَهَا لِتَقْدِيمِ أَيِّ مُلَاحَظَاتٍ أَوْ شَكَاوَى، سَوَاءٌ عَبْرَ خَطِّهَا المَجَّانِيِّ أَوْ عَبْرَ تَطْبِيقِ الوَاتْسِ آبِ وَالبَرِيدِ الإِلِكْتُرُونِيِّ، وُصُولاً إِلَى تَثْبِيتِ مَعَايِيرِ جَوْدَةِ السَّلَامَةِ الغِذَائِيَّةِ طِوَالَ السَّاعَاتِ القَادِمَةِ.
اقرأ أيضاً: "الغذاء والدواء" تحذر من أنواع "جميد" غير مطابقة للمواصفات وتتلف كميات منها


