🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
385997 مقال 245 مصدر نشط 66 قناة مباشرة 5567 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

بطاح يكتب: أين مجلس سلام ترامب؟ ـ بقلم: د. أحمد بطاح

سياسة
مدار الساعة
2026/05/18 - 09:04 503 مشاهدة
بطاح يكتب: أين 'مجلس سلام' ترامب؟ د. أحمد بطاح بطاح يكتب: أين 'مجلس سلام' ترامب؟ د. أحمد بطاح مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/18 الساعة 12:04 في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتداعياتها التي ما زالت تتوالى حتى الآن يتساءَل المراقب للأوضاع السياسية: ماذا حدث "لمجلس السلام" الذي شكله الرئيس الأمريكي؟ هل ما زال حياً؟ وهل سيتم بعثه من جديد ليكون "الوصفة السحرية" التي سوف تنهي مأساة قطاع غزة الذي شهد "إبادة جماعية" مشهودة ومازال ينتظر الفرج؟ إنّ هناك عدداً من الحقائق الصادمة التي لا تنبئ بخير بشأن "مجلس السلام" هذا ولعلّ من أهمها: أولاً: أنه لم ينعقد أبداً بعد تشكيله واجتماعه الأول، وإذا أخذنا بالاعتبار أن رئيسه وهو الرئيس الأمريكي ذو مشاغل عالمية وأهمها الآن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط فهمنا صعوبة أن يلتئم مثل هذا المجلس وأن يكون له دور حقيقي فاعل في التعامل مع قضية القطاع المنكوب. ثانياً: أنّ أعضاءَه هُم في أغلبيتهم من رؤساء الدول أو من الشخصيات المهمة في دولهم، ولذا فليس من السهل أن يجدوا الوقت الكافي لقضية لا تعتبر من أولوياتهم أو من القضايا المُلحّة على أجندتهم! ثالثاً: أنّ مفوض مجلس السلام "نيكولاي ملادينوف" لم يزر القطاع زياراتٍ كافية لكي يعرف طبيعة المشكلة على الأرض وكيف يمكن أن يتعامل معها، ولعلّ من الواضح أن زيارات عديدة مطلوبة من هذه الشخصية الدولية للقطاع فهو ليس ابن المنطقة، وليس له خبرة سابقة في تعقيدات القضية الفلسطينية وأبعادها لكي يستطيع اجتراح الحلول عن بعد! رابعاً: أنّ اللجنة الوطنية (من أبناء قطاع غزة) المكلفة بإدارة الشؤون اليومية في القطاع مُنعت من قبل إسرائيل من الدخول إلى القطاع ومباشرة أعمالها، وغني عن القول أن هذه اللجنة سوف تحل محل حركة حماس (التي أعلنت عدم رغبتها في الاستمرار في حكم القطاع) في إدارة القطاع بكل ما يتطلبه ذلك حيث أن مليوني فلسطيني مُكدّسون في (38%) من أراضي القطاع وفي منازل مُدمّرة أو شبه مدمرة مع الحاجة الماسة إلى كل الخدمات التي يحتاجها الإنسان من غذاء، وماء، وكهرباء، ونقل، واتصالات وغيرها. خامساً: أنّ "قوة السلام" التي كان من المُفترض تشكيلُها لكي تضمن الأمن في القطاع وربما لكي تنزع "سلاح حماس" لم يتم تشكيلها حتى الآن، ومن الواضح أن كثيراً من الدول مترددة في الانخراط في مثل هذه القوة وبخاصة إذا طُلب منها الاشتباك مع...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤