... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
135168 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 10228 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

بتعليمية مسقط: انطلاق ملتقى الإرشاد الاجتماعي الثالث “التكامل بين الأسرة والمدرسة ومؤسسات المجتمع “

العالم
صحيفة الصحوة العمانية
2026/04/08 - 10:06 501 مشاهدة

الصحوة – عبدالله الرحبي

افتتحت سعادة وكيلة التعليم للبرامج التعليمية المساندة الدكتورة انتصار بنت عبدالله أبوسعيدي ملتقى الإرشاد الاجتماعي في نسخته الثالثة (التكامل بين الأسرة والمدرسة ومؤسسات التعليم العالي)، الذي تنظمه المديرية العامة للتعليم بمحافظة مسقط، ممثلة بدائرة التوجيه المهني والإرشاد الطلابي (قسم الإرشاد الطلابي)، وذلك على مسرح المديرية بمدرسة دوحة الأدب، بحضور المدير العام للمديرية العامة للتعليم الدكتور علي بن سالم الشكيلي، وبحضور عدد من التربويين.

ويستهدف الملتقى، الذي يستمر يومين متتاليين، الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين ومديري المدارس ومجالس الآباء والأمهات؛ سعياً لتحقيق جملة من الأهداف الرامية لتعزيز الاتجاه نحو اكتساب المعرفة والثقافة للطلبة وأولياء الأمور والأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين في عملية التنشئة الاجتماعية، إضافة إلى إبراز أهمية دور المدرسة والأسرة والجهات المختصة ذات العلاقة، والوقوف على التحديات التي تواجه المدرسة والأسرة والمؤسسات الأخرى لتحقيق التكامل والتعاون بين المؤسسات التربوية والاجتماعية لخلق جيل متزن.

وألقت رحاب الزكواني، المدير المساعد لدائرة التوجيه المهني والإرشاد الطلابي، كلمة الملتقى قالت فيها: “يأتي الملتقى في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، وما تفرضه من تحديات متجددة تستدعي تضافر الجهود وتكامل الأدوار بين مختلف مكونات المنظومة التربوية والمجتمعية، والدعوة إلى استكشاف آفاق التكامل، وتبادل الخبرات، وبناء رؤى مشتركة تسهم في تحقيق تنمية مستدامة قائمة على الإنسان، في ظل وعي متجدد بدور التشريعات، وأهمية المؤسسات، وتأثير التحولات الرقمية. وفي هذا السياق، تبرز أهمية التنشئة الاجتماعية بوصفها عملية محورية تتقاطع فيها الأبعاد التشريعية والقانونية مع الأدوار التربوية والاجتماعية”.

وقال يوسف الحبسي: “تعد التنشئة الاجتماعية عملية أساسية يكتسب من خلالها الفرد القيم والعادات والمعايير التي تمكنه من التفاعل مع المجتمع بشكل سليم عبر مؤسسات المجتمع المختلفة (الأسرة، والمؤسسات التعليمية والدينية والثقافية والرياضية وغيرها)، لذا لندرك أنها لم تعد فقط وسيلة لتعليم السلوك، بل أصبحت أداة أساسية لمواجهة تحديات العصر، والمعرفة بأساليب التنشئة الاجتماعية الحديثة”.

وشهد الملتقى جلسات حوارية قدمها عدد من الأكاديميين المختصين، حيث شمل اليوم الأول تقديم أولى الجلسات الحوارية التي كانت حول محور التنشئة الاجتماعية (البناء- التشريعات والقوانين- العادات والتقاليد). تناولت الورقة الأولى عنوان “التنشئة الاجتماعية وبناء المجتمع” قدمها الدكتور سيف الهادي، دعا خلالها إلى تحسين نمط الحوار مع الأبناء بأسلوب يدفعه نحو سلوك إيجابي بطرق تربوية مبتكرة، وطالب الأخصائيين الاجتماعيين بأن يكونوا وسطاء بين الطالب والمعلم والمجتمع لمعالجة الكثير من السلوكيات.

وفي الورقة الثانية التي قدمها الدكتور فهد الأغبري من جامعة الشرقية بعنوان “دور التشريعات الوطنية في تعزيز حماية الأسرة وأفرادها”، تطرق إلى الأسرة في النظام الأساسي للدولة ومحدداتها والقوانين المرتبطة بها (الحقوق والواجبات)، وأشار الدكتور إلى أنه بات من المهم رفع الوعي القانوني والتشريعات المنظمة للأسرة وتعزيز آليات حماية أفراد الأسرة ومعالجة التحديات التي تحيط بالأفراد.

وفي الورقة الثالثة التي قدمها الأستاذ يونس الصابري حول موضوع “العادات (السمت العماني) ودورها في التنشئة الاجتماعية وبناء المجتمع”، وضح معنى السمت وتأثيره في الحياة الاجتماعية ودوره في الهوية الاجتماعية. أدار الجلسات الحوارية خلفان بن سالم الكحالي، رئيس قسم الإرشاد الاجتماعي بوزارة التعليم.

أما الجلسة الثانية، فسلطت الضوء على دور المؤسسات التربوية والاجتماعية في التنشئة الاجتماعية، حيث قدمت المكرمة الدكتورة روحية الخايفي، عضوة مجلس الدولة، موضوع “المدرسة والمجتمع شركاء في التنشئة الاجتماعية”، بعدها قدمت الدكتورة ريا المنذري جلستها التي حملت عنوان “الأسرة ودورها في التنشئة الاجتماعية”، وقدمت الدكتورة مها عبدالحميد العاني، من مركز الإرشاد الطلابي، محاضرة بعنوان “جماعة الأقران وأثرها في تكوين الشخصية”، وأدار الحوار الدكتور سالم البوصافي.

وتتواصل غداً الجلسات الحوارية في اليوم الثاني للملتقى، حيث عنونت الجلسة الأولى بـ “تأثير التكنولوجيا والإعلام في التنشئة الاجتماعية”، الورقة الأولى بعنوان “الإعلام العماني في التنشئة الاجتماعية”، والورقة الثانية بعنوان “التنشئة الاجتماعية في زمن التكنولوجيا”، والأخيرة بعنوان “أثر التنشئة الاجتماعية في تشكيل السلوكيات الصحية داخل المجتمع”. وفي الجلسة الثانية التي تأتي بعنوان “أبناؤنا والتقنية”، تتضمن ورقتين: الأولى حول “السمت الرقمي (أبناؤنا بين التربية السيبرانية والتعليم التقني)”، ثم تختتم الجلسات بورقة بعنوان مناظرة استعراضية طلابية (أثر مواقع التواصل الاجتماعي).

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤