... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
162606 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8082 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

بصراحة هناك سؤال يلاحقنا دائما نحن العرب

العالم
وكالة قدس نت للأنباء
2026/04/13 - 00:21 503 مشاهدة
اياد أبو روك بصراحة، هناك سؤال يلاحقنا دائما نحن العرب وربما نهرب منه كثيرا لأن الإجابة عنه ليست سهلة بل مؤلمة في كثير من الأحيان. هل نحن فعلًا نؤمن بعروبتنا وانتمائنا لبعضنا البعض أم أن ما يجمعنا اليوم مجرد لغة وتاريخ وذاكرة مشتركة بينما الواقع الذي نعيشه يقول شيئًا مختلفًا تمامًا؟ هذا السؤال لم يعد مجرد فكرة عابرة أو حديثًا يقال في المجالس، بل أصبح سؤالًا يفرض نفسه مع كل حدث كبير ومع كل أزمة تمر بها منطقتنا. لا أخجل أن أقول إننا في كثير من الأحيان، نفشل في أن نكون صفا واحدا. بل إننا أحيانا نفشل حتى في أن نفهم بعضنا البعض. بدل أن نبحث عن أصل المشكلة نجد أنفسنا دائما نلقي اللوم على بعضنا البعض. المصري يلوم الخليجي والخليجي يلوم المصري والأردني يلوم الفلسطيني والفلسطيني يشعر أحيانا أن العربي الآخر قد خذله والسوري يحمل جرحه والعراقي شبع من الماسي والقهر والمغربي والتونسي والعماني وغيرهم لكل منهم صورة مسبقة عن الآخر. وكأننا أصبحنا أسرع في توجيه الاتهام من البحث عن الخلل الحقيقي. السؤال الذي يجب أن نطرحه بصدق هو: هل المشكلة في اختلافنا؟ أم أن المشكلة في أننا لم نتعلم كيف نحول هذا الاختلاف إلى قوة؟ من الطبيعي أن تختلف اللهجات والعادات والتجارب، لكن غير الطبيعي أن يتحول هذا الاختلاف إلى سبب دائم للتشكيك والابتعاد. غير الطبيعي أن يصبح العربي أحيانًا أكثر قسوة على العربي من أي طرف آخر. اليوم، عندما ننظر حولنا، نرى أن كل واحد منا يحاول أن يمجد نفسه وبلده ولهجته وأصله بشكل كبير، لكنه ينسى الجوهر الأساسي، وهو أننا في الأصل من المفترض أن نكون أكثر اتحادًا. هنا يطرح السؤال نفسه بقوة: هل هذا الأمر متروك فقط لفكرة الانتماء؟ وهل نحن فعلًا مؤمنون بعروبتنا كما نقول؟ إذا كنا مؤمنين بعروبتنا حقًا، لماذا تتردد دائمًا على ألسنتنا عبارات مثل العرب فيهم كذا وكذا، العرب لا يتفقون، العرب متناقضون؟ لماذا أصبح جلد الذات جزءًا من خطابنا اليومي؟ هل نحن فعلًا نرى أنفسنا بهذه الصورة، أم أننا استسلمنا لصورة صنعناها وكررناها حتى صدقناها؟ ولعل ما يزيد هذا السؤال إيلامًا هو ما نراه في كل محطة مفصلية في تاريخنا الحديث. عندما تحدث مجازر في فلسطين، نجد جزءًا من الدول العربية يتعاطف، بينما يخرج جزء آخر ينتقد أو يلوم أو يكتفي بالصمت. وعندما سقطت بغداد تحت القنابل الأمريكية، تعاطف البعض بينما قال آخرون: هم...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤