بسبب تجاهل الحوار.. هرتسوغ يجمد النظر في طلب العفو عن نتنياهو
- يَكْتَسِبُ هَذَا التَّجْمِيدُ أَهَمِّيَّةً زَمَنِيَّةً حَرِجَةً لِأَنَّ شَهَادَةَ نِتَنْيَاهُو فِي مُحَاكَمَتِهِ الْجَارِيَةِ مِنَ الْمُقَرَّرِ أَنْ تَنْتَهِيَ فِي وَقْتٍ قَرِيبٍ جِدًّا
أَعْلَنَ رَئِيسُ كِيَانِ الِاحْتِلَالِ، يِتْسْحَاق هِرْتْسُوغ، مَسَاءَ الْيَوْمِ الْأَحَدِ، عَنْ تَجْمِيدِ النَّظَرَ فِي طَلَبِ الْعَفْوِ الْمُرْتَبِطِ بِمُحَاكَمَةِ رَئِيسِ الْحُكُومَةِ بِنْيَامِين نِتَنْيَاهُو، وِفْقًا لِمَا أَوْرَدَتْهُ هَيْئَةُ الْبَثِّ التَّابِعَةُ لِلِاحْتِلَالِ ("كَان 11").
وَأَشَارَ التَّقْرِيرُ إِلَى أَنَّ هَذَا الْقَرَارَ الْحَاسِمَ جَاءَ كَرَدِّ فِعْلٍ مُبَاشِرٍ بَعْدَمَا تَجَاهَلَ نِتَنْيَاهُو تَمَامًا الدَّعْوَةَ الرَّسْمِيَّةَ الَّتِي وَجَّهَهَا لَهُ هِرْتْسُوغ قَبْلَ نَحْوِ شَهْرٍ لِإِجْرَاءِ حِوَارٍ مُشْتَرَكٍ، فِي مُحَاوَلَةٍ جَادَّةٍ لِلتَّوَصُّلِ إِلَى اتِّفَاقَاتٍ وَتَفَاهُمَاتٍ تَقْطَعُ الطَّرِيقَ أَمَامَ تَفَاقُمِ الْأَزْمَةِ الْقَضَائِيَّةِ.
اقرأ أيضاً: محللون سياسيون لـ"نبض البلد": كواليس اتفاق واشنطن وطهران ومخاوف إقليمية من نتنياهو
صَمْتُ رَئِيسِ الْحُكُومَةِ وَقُرْبُ حَسْمِ الْمَلَفِّ الْقَضَائِيِّ
وَرَغْمَ أَنَّ الْمُسْتَشَارَةَ الْقَضَائِيَّةَ لِلْحُكُومَةِ، غَالِي هَارَاف مِيَارَا، كَانَتْ قَدْ أَبْدَتْ تَأْيِيدَهَا الْكَامِلَ لِخُطْوَةِ الْحِوَارِ الرِّئَاسِيِّ، إِلَّا أَنَّ رَئِيسَ الْحُكُومَةِ اخْتَارَ عَدَمَ الِاسْتِجَابَةِ لِتَدَابِيرِ الدَّعْوَةِ سَوَاءً بِالْإِيجَابِ أَوْ بِالسَّلْبِ.
وَيَكْتَسِبُ هَذَا التَّجْمِيدُ أَهَمِّيَّةً زَمَنِيَّةً حَرِجَةً لِأَنَّ شَهَادَةَ نِتَنْيَاهُو فِي مُحَاكَمَتِهِ الْجَارِيَةِ مِنَ الْمُقَرَّرِ أَنْ تَنْتَهِيَ فِي وَقْتٍ قَرِيبٍ جِدًّا، وَبِمُجَرَّدِ إِعْلَانِ انْتِهَائِهَا رَسْمِيًّا، سَيُصْبِحُ طَلَبُ الْعَفْوِ الْمُقَدَّمُ لَاغِيًا تِلْقَائِيًّا وَغَيْرَ ذِي صَلَاحِيَّةٍ قَانُونِيَّةٍ لِلنَّظَرِ فِيهِ.
ضُغُوطُ تَرْمب الْمُتَكَرِّرَةُ وَتَمَسُّكُ الرِّئَاسَةِ بِاسْتِقْلَالِيَّةِ الْقَرَارِ
وَيُعِيدُ هَذَا التَّطَوُّرُ إِلَى الْأَذْهَانِ السِّجَالَ الْعَنِيفَ الَّذِي دَارَ فِي شُبَاط/فِبْرَايِر الْمَاضِي، حِينَ هَاجَمَ الرَّئِيسُ الْأَمْرِيكِيُّ دُونَالْد تَرْمب هِرْتْسُوغ صَرَاحَةً، مُعْتَبِرًا أَنَّهُ "يَجِبُ أَنْ يَخْجَلَ" بِسَبَبِ عَدَمِ مَنْحِهِ عَفْوًا رِئَاسِيًّا لِنِتَنْيَاهُو، وَهُوَ هُجُومٌ تَكَرَّرَ مِرَارًا مِنْ جَانِبِ تَرْمب لِلضَّغْطِ فِي هَذِهِ الْقَضِيَّةِ لِصَالِحِ حَلِيفِهِ.
مَوْقِفُ رِئَاسَةِ الِاحْتِلَالِ مِنَ التَّدَخُّلَاتِ: رَدَّ هِرْتْسُوغ حِينَهَا بِبَيَانٍ رَسْمِيٍّ صَارِمٍ أَكَّدَ فِيهِ أَنَّ طَلَبَ رَئِيسِ الْحُكُومَةِ يَتِمُّ تَدَاوُلُهُ وِفْقًا لِقَوَاعِدِ وِزَارَةِ الْقَضَاءِ لِصِيَاغَةِ رَأْيٍ قَانُونِيٍّ نَزِيهٍ، وَأَنَّ رَئِيسَ الدَّوْلَةِ سَيَدْرُسُ الْمَلَفَّ بِنَاءً عَلَى الْقَانُونِ وَمَصْلَحَةِ الْبِلَادِ وَمَا يُمْلِيهِ الضَّمِيرُ، مَعَ التَّشْدِيدِ عَلَى رَفْضِ أَيِّ تَأْثِيرٍ نَاتِجٍ عَنْ ضُغُوطٍ خَارِجِيَّةٍ أَوْ دَاخِلِيَّةٍ مِنْ أَيِّ نَوْعٍ كَانَ.




