بسبب وجبة طعام.. محكمة جنايات القاهرة تنظر قضية عروس المرج المتهمة بقتل زوجها
- أَدْلَتِ الْمُتَّهَمَةُ بِاعْتِرَافَاتٍ تَفْصِيلِيَّةٍ أَمَامَ جِهَاتِ التَّحْقِيقِ حَوْلَ كَوَالِيسِ الْجَرِيمَةِ
تَنْظُرُ مَحْكَمَةُ جِنَايَاتِ الْقَاهِرَةِ الْمُنْعَقِدَةُ فِي مُجَمَّعِ مَحَاكِمِ الْعَبَّاسِيَّةِ،الأحد، مُحَاكَمَةَ رَبَّةِ مَنْزِلٍ مُتَّهَمَةٍ بِقَتْلِ زَوْجِهَا إِثْرَ خِلَافَاتٍ أُسْرِيَّةٍ نَشِبَتْ بَيْنَهُمَا. وَتُعْرَفُ هَذِهِ الْقَضِيَّةُ إِعْلَامِيًّا بِاسْمِ "عَرُوسِ الْمَرْجِ".
تَقْرِيرُ الطِّبِّ الشَّرْعِيِّ يَكْشِفُ كَذِبَ رِوَايَةِ الْمُتَّهَمَةِ
كشَفَ تَقْرِيرُ الطِّبِّ الشَّرْعِيِّ فِي وَاقِعَةِ مَقْتَلِ الْعَرِيسِ فِي شَقَّتِهِ بِمِنْطَقَةِ الْمَرْجِ عَنْ تَفَاصِيلَ تُفَنِّدُ ادِّعَاءَاتِ الزَّوْجَةِ:
- تَفْنِيدُ الرِّوَايَةِ: أَثْبَتَ التَّقْرِيرُ كَذِبَ رِوَايَةِ الْمُتَّهَمَةِ بِأَنَّ السِّكِّينَ اخْتَرَقَ جَسَدَ زَوْجِهَا خِلَالَ مُحَاوَلَتِهِ أَخْذَهُ مِنْ يَدِهَا.
- طَبِيعَةُ الْإِصَابَةِ: تَبَيَّنَ أَنَّ الْمَجْنِيَّ عَلَيْهِ أُصِيبَ بِطَعْنَةٍ نَافِذَةٍ وَمُبَاشِرَةٍ فِي مِنْطَقَةِ الصَّدْرِ.
- اعْتِدَاءٌ بِالطَّعْنِ: أَظْهَرَ التَّقْرِيرُ وُجُودَ قَطْعٍ جُرْحِيٍّ فِي الرَّأْسِ، مِمَّا يُؤَكِّدُ أَنَّ الْمُتَّهَمَةَ اعْتَدَتْ عَلَيْهِ بِالطَّعْنِ عَمْدًا.
اعْتِرَافَاتُ الزَّوْجَةِ أَمَامَ جِهَاتِ التَّحْقِيقِ
أَدْلَتِ الْمُتَّهَمَةُ بِاعْتِرَافَاتٍ تَفْصِيلِيَّةٍ أَمَامَ جِهَاتِ التَّحْقِيقِ حَوْلَ كَوَالِيسِ الْجَرِيمَةِ، حَيْثُ أَفَادَتْ بِمَا يَلِي:
- مُدَّةُ الزَّوَاجِ وَالْحَمْلِ: أَوْضَحَتْ أَنَّهَا مُتَزَوِّجَةٌ مُنْذُ 6 أَشْهُرٍ، وَأَنَّهَا حَامِلٌ فِي شَهْرِهَا الثَّالِثِ.
- سَبَبُ الْمُشَادَّةِ: أَشَارَتْ إِلَى أَنَّ زَوْجَهَا عَادَ إِلَى الشَّقَّةِ وَطَلَبَ مِنْهَا تَحْضِيرَ الطَّعَامِ، وَنَظَرًا لِشُعُورِهَا بِالْإِرْهَاقِ بِسَبَبِ الْحَمْلِ نَشِبَتْ بَيْنَهُمَا مُشَادَّةٌ كَلَامِيَّةٌ، تَطَوَّرَتْ وُجُودِ خِلَافَاتٍ قَدِيمَةٍ بَيْنَهُمَا.
- لَحْظَةُ الْقَتْلِ: أَكَّدَتْ أَنَّهَا كَانَتْ تُمْسِكُ بِسِكِّينِ الْمَطْبَخِ وَطَعَنَتْهُ فِي صَدْرِهِ، زَاعِمَةً أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ تَقْصِدُ قَتْلَهُ.
- مُحَاوَلَةُ الْإِسْعَافِ: أَفَادَتْ بِأَنَّهَا حَاوَلَتْ إِسْعَافَهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِالِاسْتِعَانَةِ بِشَقِيقَتِهِ، وَتَمَّ نَقْلُهُ بِوَاسِطَةِ سَيَّارَةِ الْإِسْعَافِ.




