بسبب إيران.. وكالة عالمية للتصنيف الائتماني ترجّح ضغوطاً على البنوك السعودية
المصدر: شفق نيوز | Source: شفق نيوزشفق نيوز- الشرق الأوسط
كشفت وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني، يوم الأربعاء، عن الآثار المحتملة لتصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة على القطاع المصرفي السعودي.
وحذرت "فيتش" في تقرير، من أن جودة أصول البنوك السعودية وربحيتها وسيولتها قد تتعرض لضغوط إذا طال أمد الحرب الإيرانية أو اشتدّت حدته بأكثر مما تتوقعه الوكالة.
وقالت الوكالة، إن ذلك قد يؤدي إلى خفض تصنيف الجدارة الائتمانية لبعض البنوك على الرغم من امتلاكها حالياً لهوامش أمان جيدة لمواجهة الضغوط الناجمة عن الصراع.
وأكدت "فيتش"، أن البنوك السعودية تمتلك حالياً مصدات مالية جيدة تمكنها من امتصاص الضغوط، وذلك ضمن سيناريوهات الوكالة الأساسية.
وأشارت إلى أن "تصنيفات التخلف عن السداد" لجميع البنوك السعودية الحادية عشر المصنفة تعتمد بشكل أساسي على الدعم الحكومي، وبالتالي فإن أي تغيير في هذه التصنيفات يرتبط مباشرة باستمرار الحكومة السعودية على تقديم الدعم.
ولفت تقرير "وكالة فيتش"، إلى أن ظروف السيولة في القطاع شهدت شحاً في السنوات الأخيرة بسبب نمو التمويل بوتيرة أسرع من الودائع، حيث وصلت نسبة القروض إلى الودائع لمستوى قياسي بلغ 108% بنهاية 2025.
ومع ذلك، طمأنت الوكالة الأسواق بأن البنك المركزي السعودي (ساما) يمتلك الأدوات الكافية للتدخل، سواء عبر "اتفاقيات إعادة الشراء" (الريبو) أو ضخ الودائع، مشيرة إلى وجود نحو 450 مليار ريال ودائع لجهات حكومية لدى البنك المركزي يمكن إعادة توجيهها للقطاع المصرفي لتخفيف أي ضغوط طارئة.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة شفق نيوز. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by شفق نيوز. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




